ترأس اجتماع الجمعية العمومية للشركة

حمدان بن راشد: «دوبال القابضة» تعزز البنية التحتية في الطاقة والصناعة لدفع التنمية الاقتصادية

حمدان بن راشد خلال اجتماع الجمعية العمومية للشركة. وام

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس مجلس إدارة شركة دوبال القابضة، مواصلة شركة «دوبال القابضة» لجهودها الحثيثة من أجل تعزيز قطاع البنية التحتية في مجال الطاقة والمشروعات الصناعية، التي ستسهم في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والتقدم الملحوظ الذي تشهده إمارة دبي ودولة الإمارات.

جاءت تصريحات سموه خلال ترؤسه الاجتماع السنوي الخامس للجمعية العمومية للشركة.

الجمعية العمومية

وتفصيلاً، ترأس سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس مجلس إدارة شركة دوبال القابضة، الاجتماع السنوي الخامس للجمعية العمومية للشركة، الذراع الاستثمارية لحكومة دبي في قطاعات التعدين والسلع والطاقة والكهرباء والمشروعات الصناعية.

حضر الاجتماع، الذي عقد في ديوان صاحب السمو حاكم دبي، نائب رئيس مجلس الإدارة، سعيد محمد الطاير، وأعضاء المجلس، والمديرون، وممثلون عن المساهمين من مؤسسة دبي للاستثمارات، ومدققو الحسابات.

واطلع سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، خلال الاجتماع، على الأداء العام لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وهي تكتل صناعي في قطاع الألمنيوم، تملك شركة «دوبال القابضة» 50% من أصوله.

وشمل التقرير النتائج البارزة التي تحققت في عام 2018، إضافة إلى تقدم عمل المشروعات الاستراتيجية التي تشمل مشروع «مصفاة الألومينا» بمنطقة الطويلة، ومنجم «البوكسيت»، والمصفاة في جمهورية غينيا بغرب إفريقيا.

قطاع الطاقة

كما اطلع سموه على الاستثمارات في قطاع الطاقة، حيث يعمل المساهمون في شركة «الإمارات العالمية للألمنيوم»، وهم كل من «مبادلة» و«دوبال القابضة»، على بناء مجمع متطور لإنتاج الطاقة، ومحطة لتحلية المياه بكلفة مليار درهم في مصهر «الإمارات العالمية للألمنيوم» بجبل علي في دبي، ويعمل المشروع بتوربينات غازية بدورة مركبة بقدرة إنتاجية تزيد على 600 ميغاواط من الطاقة الكهربائية، إضافة إلى محطة لتحلية المياه بالتناضح العكسي، بقدرة إنتاجية تصل إلى تسعة ملايين غالون من المياه المحلاة في اليوم.

وجرى التوقيع على اتفاقية إنشاء المشروع، وسيتم وضع حجر الأساس قريباً.

واطلع سموه أيضاً على اتفاقية تطوير مشروع منشأة لتحويل النفايات إلى طاقة بين بلدية دبي وائتلاف الشركات الذي يضم «دوبال القابضة»، وذلك لبناء المشروع في منطقة ورسان في دبي.

ويتوقع أن تسهم المنشأة عند اكتمال بنائها في معالجة ما لا يقل عن 1.82 مليون طن من النفايات سنوياً، للحصول على قدرة إنتاجية تصل إلى نحو 185 ميغاواط من الطاقة الكهربائية. ومن المقرر أن يكتمل إنشاء هذا المرفق في عام 2022.

المشروعات الصناعية

واطلع سموه على مشروعات الطاقة والمشروعات الصناعية داخل دولة الإمارات وخارجها، حيث شرعت منشأة «سينواي» لإنتاج فحم الكوك النفطي الكلسي في الصين، التي تملك «دوبال القابضة» حصة 20% من أسهمها، في طرحها في السوق المالية بهدف تمويل المرحلة الثالثة من توسعة عملياتها وطاقتها الإنتاجية.

وأكد سموه مواصلة شركة «دوبال القابضة» لجهودها الحثيثة من أجل تعزيز قطاع البنية التحتية في مجال الطاقة والمشروعات الصناعية التي ستسهم في دفع مسيرة التنمية الاقتصادية والتقدم الملحوظ الذي تشهده إمارة دبي ودولة الإمارات.

وجرى خلال الاجتماع كذلك إطلاع المعنيين على المشروعات المستقبيلة لـ«دوبال القابضة»، بما في ذلك المشروعات المتعلقة بتحسين كفاءة الطاقة واستثمارات المواد الأولية، والمشروعات الصناعية الاستراتيجية المحلية، التي تعد قيمة مضافة للاقتصاد الإماراتي، حيث تزيد الاعتماد على التوريد المحلي.

وقال سعيد محمد الطاير: «تعمل (دوبال القابضة) على ترجمة توجيهات قيادتنا الرشيدة في تعزيز مكانة دولة الإمارات على خريطة الاقتصاد العالمي، بما ينسجم مع التركيز الأساسي للشركة، المتمثل في أن تكون في طليعة استثمارات إمارة دبي في مجال الطاقة والتعدين والتكرير والسلع، والمشروعات الصناعية الأخرى، لدعم وتنويع الاقتصاد الوطني، وإطلاق استثمارات عالمية في صناعات الألمنيوم التحويلية، بما يتماشى مع استراتيجية (دبي الصناعية 2030)».

وأضاف: «تحرص شركة (دوبال القابضة) على الاستفادة من أفضل التجارب والخبرات العالمية لتعزيز قطاع الطاقة والتعدين والتكرير والسلع والمشروعات الصناعية في الدولة، بما ينعكس إيجاباً على مسيرة التنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر».

مصنع لمنتجات الألومنيوم

قال الرئيس التنفيذي لشركة «دوبال القابضة»، عبدالناصر بن كلبان، إن «استراتيجية الشركة لتطوير مصنع لمنتجات الألومنيوم في دولة الإمارات تتقدم بشكل جيد، وقد أنجزت الشركة بالفعل دراسة مع شركة (إرنست أند يونغ) لتحديد الأسواق الرئيسة وشرائح المتعاملين، ومن المتوقع أن يصل الطلب على منتجات الألومنيوم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 1270 كيلوطناً بحلول عام 2025، ويبدو الاستثمار في هذا القطاع واعداً، ونقوم حالياً بدراسة مشروع لتطوير مصنع لدرفلة الألومنيوم بقدرة 135 كيلوطناً في دولة الإمارات».

طباعة