يترأس وفد الدولة في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»

حمدان بن محمد: الإمارات ملتزمة بالجهود العالمية لصناعة مستقبل أفضل للإنسان

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، أن دولة الإمارات تتبنى نهجاً يركز على تعزيز التعاون الدولي، وملتزمة بالمشاركة بشكل فاعل في الجهود العالمية لصناعة مستقبل أفضل للإنسان.

وسيترأس سموه وفد دولة الإمارات المشارك في اجتماعات الدورة 49 للمنتدى الاقتصادي العالمي، التي تعقد في منتجع دافوس بسويسرا في 22 يناير الجاري.

ويمثل المنتدى منصة جامعة لقادة دول ورؤساء حكومات، ويضم في دورة العام الجاري أكثر من 3000 مشارك. ويتناول تحديات عصر الثورة الصناعية الرابعة من حيث التكنولوجيا المتطورة، مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والطب الدقيق، والمركبات ذاتية القيادة، وإنترنت الأشياء، ويستعرض أطر فهم القوة التحويلية للثورة الصناعية الرابعة.

المنتدى الاقتصادي

وتفصيلاً، يترأس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وفد دولة الإمارات المشارك في اجتماعات الدورة 49 للمنتدى الاقتصادي العالمي، التي تعقد في منتجع دافوس بسويسرا خلال الفترة من 22 إلى 25 يناير الجاري، تحت شعار «العولمة في عصر الثورة الصناعية الرابعة.. رسم ملامح البنية العالمية في عصر الثورة الصناعية الرابعة».

ويشهد المنتدى مشاركة إماراتية فاعلة في 10 جلسات رئيسة، تتناول أهم التحديات العالمية في مجالات الاقتصاد، والعلوم المتقدمة، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والبيئة، وريادة الأعمال.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ملتزمة بالمشاركة بشكل فاعل في الجهود العالمية لصناعة مستقبل أفضل للإنسان.

وقال سموه: «إن دولة الإمارات تتبنى نهجاً يركز على تعزيز التعاون الدولي، وترسيخ صيغة جديدة من العمل المشترك الهادف لخير الناس، والاستفادة من المنصات العالمية البارزة، مثل المنتدى الاقتصادي العالمي، لتشكيل التوجهات، وتوحيد الرؤى، والوصول إلى فهم مشترك للتحديات التي تنطوي عليها المرحلة المقبلة، بما يسهم في تطوير الحلول المناسبة لها».

مشاركات إماراتية

ويشارك وزير التغير المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، في فعاليات «منصة تسريع الاقتصاد الدائري»، التي تم إطلاقها للمرة الأولى عام 2017، بهدف دعم القادة في القطاعين الحكومي والخاص، وتحفيز المشروعات التعاونية الرامية إلى تحقيق انتقال سلس إلى الاقتصاد الدائري، كما سيعمل مع المشاركين في المنصة على تحديد التحديات الأساسية لهذا القطاع، وأهداف عام 2019.

كما يشارك في «التجمع غير الرسمي لقادة الاقتصاد العالمي.. تجنب احترار الأرض»، الذي يتناول قضية ارتفاع حرارة الأرض ثلاث درجات مئوية، إذ تبحث الجلسة إيجاد طرق جديدة للعمل على تغيير توجهات الحكومات والشركات والمنظمات والأفراد في قطاع البيئة، ومناقشة ما يمكن تحقيقه في قمة المناخ 2019 التي ستعقدها الأمم المتحدة لتسريع وتيرة التعاون بحلول عام 2020.

وسيشارك الزيودي كذلك في ملتقى «وضع إجراء تعاوني بشأن المخلفات البلاستيكية»، الهادف إلى إنشاء مجموعة مركزة مؤلفة من قادة حكوميين ورجال أعمال وقادة مجتمع مدني لمناقشة إنشاء شراكة عالمية بشأن المخلفات البلاستيكية.

التقدم الاقتصادي

وفي جلسة بعنوان: «ما هو أبعد من الناتج المحلي الإجمالي.. قياس التقدّم الاقتصادي»، تشارك وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة، عهود بنت خلفان الرومي، في استعراض وتحديد العوامل غير الملموسة لتحقيق النمو الشامل في ضوء تقرير التنافسيّة العالمية لعام 2018، الذي تناول عدداً من عوامل تعزيز رأس المال البشري والابتكار، والمرونة، والناتج المحلي الإجمالي، بوصفها مؤشرات أساسية لقياس مدى التقدم الاقتصادي والاجتماعي.

الحوار الغذائي

كما تشارك وزيرة دولة للأمن الغذائي، مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، في إيجاد حلول لوضع برنامج غذائي شامل يؤدي إلى تحسين صحة الناس، وإعادة صياغة مستقبل البيئة وأمن الموارد الطبيعية، من خلال جلسة بعنوان «الحوار الغذائي الجديد»، تناقش سبل تمكين المستهلكين، من خلال توفير الخيارات الصحية التي يسهل الوصول إليها، وتعزيز الابتكار لتوفير أغذية مستدامة ومفيدة، وإيجاد بدائل البروتينات ومعالجة الأمراض غير المعدية الناجمة عن سوء التغذية.

وتشارك كذلك في جلسة بعنوان: «ابتكار نظام غذائي.. نحو برنامج قيادي جديد للعمل»، تتناول سبل مواصلة إعداد برنامج لتوسيع نطاق الحلول التكنولوجية التحويلية، عبر سلاسل القيمة الزراعية والمنظومة الغذائية الأشمل.

وستطلق الجلسة «مفهوم الابتكار» عبر منصة متخصصة تعمل كآلية لدعم القادة العالميين في توجيه السياسات والاستثمارات وأوجه التعاون الجديدة، بهدف نشر الابتكارات على نطاق واسع، مع توفير إطار لخطة عمل جماعية عالمية.

الثورة الصناعية

أما وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، سارة بنت يوسف الأميري، فتشارك في بحث سبل طرح نموذج جديد للقدرة التنافسية في الثورة الصناعية الرابعة، خلال جلسة بعنوان «القدرة التنافسية في العصر الرقمي»، يكون بمثابة منصة لاستكشاف أوجه التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في ظل التغيرات التكنولوجية، وتطور مفهوم الأصول غير الملموسة، مثل براءات الاختراع، والعلامات التجارية والخوارزميات، ورأس المال البشري والبيانات، ودورها في تشكيل القدرة التنافسية لاقتصادات العالم المستقبلية.

كما تشارك في جلسة بعنوان «ربط العلوم بالمجتمع»، تتناول كيفية سد الفجوة بين العلوم والمجتمع، وأهمية تضمين العلوم ومخرجات البحث العلمي في وضع السياسات الحكومية، في ظل الفوارق الكبيرة بين التطورات العلمية المتسارعة والتوجهات المجتمعية.

أما في مجال سباق استكشاف الفضاء، فتشارك الأميري في جلسة: «دخول عصر الفضاء الجديد»، التي تتناول المعايير والسياسات اللازمة لضمان أن يعود عصر الفضاء الجديد بالنفع على البشرية من خلال التعاون المشترك في علوم الفضاء واستكشاف الفضاء.

من جانبه، يقود وزير دولة للذكاء الاصطناعي، عمر بن سلطان العلماء، مناقشات جلسة «الطريق العربي نحو ريادة الأعمال»، التي تتناول سبل التعاون في تطوير حلول لتحديات تعزيز ريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط، من خلال تعزيز الجهود المشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص.


«الحوارات العالمية»

تركز سلسلة «الحوارات العالمية» في المنتدى على مجالات عدة، هي:

حوار عالمي حول السياسات الجغرافية والعالم متعدد المفاهيم.

حوار عالمي حول مستقبل الاقتصاد.

حوار عالمي حول أنظمة الصناعة التي تتنبأ بالكيفية التي ستتيح من خلالها الثورة الصناعية الرابعة الفرص المستقبلية.

حوار عالمي حول الأمن السبراني لضمان أمن وموثوقية الابتكار الرقمي.

حوار عالمي حول رأس المال البشري لإعادة النظر في مفهوم تغير العمل.

حوار عالمي حول الإصلاح المؤسسي.

مشاركة إماراتية في 10 جلسات رئيسة تتناول التحديات العالمية في الاقتصاد، والعلوم المتقدمة، والفضاء، والذكاء الاصطناعي.

المنتدى منصة جامعة لقادة دول ورؤساء حكومات ويضم في دورة العام الجاري أكثر من 3000 مشارك.

طباعة