ليوبولد: «العقد الاجتماعي» سيقود تفكيراً جديداً للعمل والتعليم والتكافؤ - الإمارات اليوم

ليوبولد: «العقد الاجتماعي» سيقود تفكيراً جديداً للعمل والتعليم والتكافؤ

تيل ليوبولد. من المصدر

قال مدير مجلس مستقبل العقد الاجتماعي الجديد، تيل ليوبولد، إن «(المجلس) سيقود تفكيراً جديداً بشأن مستقبل العمل والتعليم، والتكافؤ بين الجنسين في المجتمع، فضلاً عن نماذج جديدة للحماية الاجتماعية، وتوجيه التحولات التكنولوجية الحديثة نحو نتائج اجتماعية إيجابية وشاملة ومنصفة، تحت مظلة مركز المنتدى الاقتصادي العالمي».

وأضاف، لـ«الإمارات اليوم»، أن «المجلس» يواصل العمل مع مجالس المستقبل العالمية السابقة في مجالات مثل مستقبل سوق العمل، والمساواة بين الجنسين، والنمو الشامل، والتعليم، موضحاً أنه مع التغيير المتسارع والاضطراب في البنى الاجتماعية، في ظل العولمة، فإن هذه الموضوعات تبرز بشكل متزايد مع الحاجة إلى تطوير عقد اجتماعي جديد بطريقة كلية ونهج شمولي.

وذكر أن مجلس مستقبل العقد الاجتماعي الجديد، يشكل إلى جانب مجالس المستقبل العالمية المعنية جزءاً لا يتجزأ من المنتدى الاقتصادي العالمي، موضحاً أن المجلس يعمل كهيئة استشارية عالمية المستوى، ويتم دمج عمله بشكل كامل في مختلف مشروعات ومبادرات المنتدى.

وبحسب تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي، تكاثرت خلال عام 2018، مؤشرات عدم اليقين وعدم الاستقرار والهشاشة.

وأشار التقرير إلى أن النموذج الاقتصادي السائد يفشل في مفاهيم قوة العمل على الصعيد العالمي، فعلى الرغم من التزام عدد من الرؤساء التنفيذيين للشركات بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، و«اتفاق باريس» بشأن المناخ، فإن جشع الشركات يضمن استمرار النموذج المهيمن.

وأضاف أنه عندما ترتفع معدلات انبعاث الكربون مرة أخرى عام 2018، مما يزيد تهديد النظم البيئية، ويتسبب في المزيد من الخسائر في الأرواح وسبل العيش، يجب أن يكون العمل المناخي أولوية، موضحاً أنه ومع ذلك لاتزال قوة مصالح الشركات المكتسبة هي التي تهيمن.

وأوضح التقرير أنه عندما ترفض الشركات ممارسة إنشاء آليات لمعالجة الانتهاكات ضد القوى العاملة، فإنها تبرز نموذجاً فاسداً لجني الأرباح، ما أدى إلى عدم المساواة بشكل ينظر إليه الآن على أنه خطر عالمي في حد ذاته، وهذا ما يكسر مفاهيم العقد الاجتماعي، لافتاً إلى أن الوقت قد حان للتفاوض على عقد اجتماعي جديد، يركز على مسؤولية الأعمال.

 

طباعة