أبرزها تقييم الموارد وتحديد الأهداف واكتساب المعرفة

5 خطوات أساسية للاستثمار المدروس

يساعد الاستثمار الجيد القائم على هيكلية وخطة محدّدة وواضحة المعالم للسلامة المالية، إذ أن توافر المحفظة الاستثمارية المتنوعة يساهم في زيادة الأمن المالي للفرد، فيما يساعد وجود أكثر من مصدر واحد للدخل بمستويات مخاطر متفاوتة على نمو مدخرات الفرد بالوتيرة الأنسب إليه بحسب اتحاد مصارف الإمارات، الذي أوضح أن عملية الاستثمار تتضمن شراء أصول مُدِّرة للدخل، قد ترتفع قيمتها مع الوقت، وتنطوي الاستثمارات عادةً على نسب متفاوتة من المخاطر والعوائد بالمقارنة مع حساب التوفير.


الاستثمارات تنطوي على نسب متفاوتة من المخاطر
والعوائد بالمقارنة مع حساب التوفير.

وأشار إلى أن تكوين الثروة، قد أبرزها تقييم الموارد وتحديد الأهداف واكتساب المعرفة
5 خطوات أساسية للاستثمار المدروس

يساعد الاستثمار الجيد القائم على هيكلية وخطة محدّدة وواضحة المعالم على السلامة المالية، إذ إن توافر المحفظة الاستثمارية المتنوعة يسهم في زيادة الأمن المالي للفرد، فيما يساعد وجود أكثر من مصدر واحد للدخل بمستويات مخاطر متفاوتة على نمو مدخرات الفرد بالوتيرة الأنسب إليه بحسب اتحاد مصارف الإمارات، الذي أوضح أن عملية الاستثمار تتضمن شراء أصول مُدِرّة للدخل، قد ترتفع قيمتها مع الوقت، وتنطوي الاستثمارات عادةً على نسب متفاوتة من المخاطر والعوائد بالمقارنة مع حساب التوفير. وأشار إلى أنه في تكوين الثروة، قد يزيد استثمار جزء من المدخرات الشهرية في سوق الأسهم والسندات مثلاً، فرصة جمع الثروة بوتيرة أسرع بكثير من الاعتماد على عوائد حساب التوفير فحسب، على المدى البعيد، لافتاً إلى أن الاستثمار خطوة مهمّة نحو تحقيق الأهداف المالية، مثل شراء منزل أو سيارة أو تسديد الأقساط التعليمية.
وأوضح أن مزايا الاستثمار تتمثل أيضاً بالاستعداد لحالات الطوارئ، إذ يعتبر الاستثمار طريقة ممتازة لتنمية حساب الحالات الطارئة، مثل المرض أو البطالة، التي يمكن أن تؤدي إلى عجز الفرد عن تلبية مصروفاته في حال عدم وجود أموال مدخرة. وهناك خمس خطوات أساسية للاستثمار.

1- تقييم الموارد المالية

الخطوة الأولى هي تحديد المدخرات المتوافرة للاستثمار، عندها يمكن تخصيص جزء من المدخرات ليتم استثمارها في خيارات أخرى، مثل الأسهم أو الصناديق الاستثمارية. ويمكن أن تتم الاستثمارات بمبالغ ضخمة أو حتى بمبالغ صغيرة، ويكتسب الفرد الذي يبدأ بالاستثمار مبكراً معرفةً جيدة في استراتيجيات الاستثمار المختلفة.

2- اكتساب المعرفة حول الاستثمار

اكتساب المعرفة حول المصطلحات الاستثمارية الأساسية لاتخاذ قرارات مدروسة مبنية على معلومات سليمة. وفي هذا الإطار، من المهم تعلّم الأساسيات حول الأسهم، والسندات، والصناديق المشتركة، وحقوق الملكية الخاصة، وشهادات الإيداع كخطوة أولى لفهم المصطلحات الأكثر تعقيداً مثل إدارة المحفظة الاستثمارية، وتنويع المخاطر، والعلاقة بين المخاطر والعوائد.

3- وضع أهداف استثمارية

بعد تحديد الوضع المالي واكتساب المعرفة الأساسية حول الاستثمار، تقتضي الخطوة التالية وضع هدف استثماري. ويجب تحديد الأهداف البعيدة المدى وبدء العمل نحو تحقيقها من خلال تكوين محفظة استثمارية مدروسة ومتوازنة.

4- تقييم مستوى المخاطر

لغرض القيام باستثمار مُجدٍ ومعقول، يتعيّن اختيار الأصول التي تنطوي على مستوى المخاطر الأنسب للفرد. وعادةً ما يميل المستثمرون الأصغر سناً إلى اتباع استراتيجيات استثمارية تنطوي على درجة أكبر من المخاطر. ومحفظة الأسهم المتوازنة قد تخسر بعضاً من قيمتها على المدى القريب، إلا أنه من المرجّح أنها ستُولِّد عوائد قوية على مرّ العقود. ويتعيّن على المستثمرين الأكبر سناً موازنة محفظتهم بأوراق مالية ذات دخل ثابت، حرصاً على استقرار القيمة والدخل وتقليص المخاطر.

5- فهم كلفة الاستثمار

القيام بالاستثمارات يعني تكبّد بعض التكاليف، لذلك، يجب النظر في كل التكاليف المترتبة ودراستها قبل الشروع بإنشاء المحفظة الاستثمارية. على سبيل المثال، في حال القيام بالاستثمار عبر وسيط، ستكون هناك أتعاب محدّدة يتقاضاها الوسيط أو شركة الوساطة. ويجب احتساب كل هذه الأتعاب وأخذها في الاعتبار عند إجراء التوقعات على المدى البعيد.