«موانئ دبي» تفتتح محطة «روتردام» بطاقة 2.3 مليون حاوية
افتتحت شركة موانئ دبي العالمية، رسمياً، محطة «روتردام وورلد جيتواي» في هولندا، لتدعم بذلك سلسلة التوريد العالمية بمحطة حاويات مؤتمتة تعد الأكثر ابتكاراً وحداثة في العالم.
وأفادت الشركة في بيان، أمس، بأن المحطة الجديدة تتميز بقدرتها على مناولة أكبر سفن الحاويات بكفاءة عالية وموثوقية، بسبب خصائصها التقنية، مشيرة إلى أن هذه المحطة تختلف إلى حد كبير عن محطات الحاويات التقليدية، بما توفره من مرافق مناولة مخصصة للطرق البرية والسكك الحديدية وسفن الشحن، مع استخدام التكنولوجيا والأتمتة على أوسع نطاق في الموقع.
وذكرت أنه يعمل في المحطة حالياً 180 موظفاً، معظمهم أخصائيو تقنية معلومات، نظراً للمستوى العالي من الابتكار والأتمتة المستخدمة في المحطة، ما يشكل مقاربة جديدة بالنسبة لعمليات الحاويات.
وبينت الشركة أن اعتماد التشغيل الآلي المتطوّر في المحطة الجديدة يحقق فوائد كثيرة للسلامة والاستدامة اللذين يعدان من أبرز مجالات ريادة المحطة، كما تعمل المفاهيم المبتكرة فيها على تقصير مسافات النقل الداخلي، وتقليل أعداد المعدات داخل المحطة، مشيرة إلى ان استخدام الرافعات الكهربائية المزودة بالطاقة الخضراء بالكامل، والتي تولّد الطاقة الخاصة بها، تحدد المحطة مستويات جديدة للأداء والتميز في القطاع.
وأوضحت أن محطة «روتردام» توفر خدمات تخزين الحاويات والنقل العابر بكفاءة قصوى، ومع طاقة استيعابية تبلغ حالياً 2.35 مليون حاوية، فضلاً عن أن قدرتها على مناولة الجيل الجديد من سفن الحاويات العملاقة الموجودة حالياً، وتلك التي لاتزال قيد التخطيط للمستقبل.
وحسب الشركة، تضمّ المحطة 11 رافعة رصيف عميقة المياه للسفن الكبيرة، وثلاث رافعات لسفن الشحن، إضافة إلى رافعتين على سكك حديدية، و50 رافعة تكديس آلية في ساحة الحاويات توفر الوصول إلى السفن الكبيرة، وجميع مرافق النقل البرية الأخرى في المحطة، لافتة إلى أن هذه العناصر إلى جانب العمليات المؤتمتة بالكامل، تسمح لمحطة «روتردام وورلد جيتواي» بضمان مناولة الحاويات بشكل سريع وموثوق وتوفير نفاذ سلس إلى أوروبا.
وقال رئيس مجلس إدارة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، سلطان أحمد بن سليم، الذي دشن المحطة وعمدة روتردام، أحمد أبوطالب، إن «محطة (روتردام وورلد جيتواي) تقدم مستوى متفرداً من التشغيل الآلي وخدمة المتعاملين، لتفتح بذلك حقبة جديدة من استخدام التكنولوجيا الحديثة وكفاءة العمليات في محطات الحاويات»، مشيراً إلى أن «سهولة الربط بين سفن الحاويات والشحن والطرق وسكك الحديد، تشكل دعماً قوياً لمستقبل هذه الصناعة، إذ تسهم المحطة المحطة الجديد بصنع مستقبل جديد لعمليات محطات الحاويات، يحقق أفضل المعايير العالمية التي تجعل البيئة أكثر نظافةً وأماناً، فضلاً عن السرعة في الإنجاز».
وأضاف بن سليم أن «الشركة تحرص على تطوير الموانئ والمحطات البحرية بروح الإبداع والابتكار، لتعزيز قدراتها التنافسية، وتقديم أفضل مستوى من الخدمات للمتعاملين».