رمضان والصيف يقللان الطلب على الاستئجار. تصوير: أشوك فيرما

تراجع الطلب على الاستئجار خلال أول أسبوع من رمضان

قدّر عقاريون تراجع الطلب على الاستئجار، خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان الجاري، بنحو 50%، تزامناً مع فترة الإجازات وموسم الصيف، مشيرين إلى أن مستأجرين أوقفوا التخطيط للانتقال من أماكن إقاماتهم خلال هذه الفترة.

وأوضحوا أن الربع الثالث من العام دائماً ما يشهد حالة تباطؤ وتراجع، خصوصاً إذا ترافق مع شهر رمضان، إلا أن اللافت للنظر العام الجاري استمرار ارتفاع الأسعار، وإن كانت بمعدلات أقل من الفترة الماضية، على الرغم من تراجع الطلب بشكل ملحوظ.

وتفصيلاً، قال مدير العقارات في شركة «بالحصا»، ماجد الآغا، إن «السوق العقارية شهدت تباطؤاً في حركة الإيجارات خلال شهر رمضان وموسم الصيف الجاري، إذ سجل الطلب على الاستئجار تراجعاً ملحوظاً تجاوز حاجز 50%».

وأضاف أن «الفترة من العام التي تتزامن مع الإجازات وشهر رمضان، تشهد عادة تراجعاً في حجم الطلب على الاستئجار، في وقت يتوقف المستأجرون عن التخطيط للانتقال من وحداتهم السكنية إلا المضطرين منهم، إذ إن لدى معظمهم خططاً للعطلات وقضاء شهر رمضان في بلدانهم الأم».

وتوقع الآغا أن تعود حركة الإيجارات إلى طبيعتها مع بداية انتظام العمل بعد فترة العطلات وإجازات الدراسة.

بدوره، اتفق مدير الأصول في شركة «آي بي» العقارية، ماثيو تيري، مع الآغا في أن الطلب على الاستئجار في دبي سجل تراجعاً خلال يونيو الماضي بنحو 50%، مرجعاً هذا التراجع لتزامنه مع شهر رمضان، وبدء فصل الصيف والإجازات السنوية، الأمر الذي يترك آثاره في حركة السوق العقارية.

ولفت تيري إلى أن الربع الثالث من العام دائماً ما يشهد حالة ركود وتراجع، خصوصاً إذ ترافق مع شهر رمضان، مضيفاً أن «اللافت للنظر في العام الجاري، هو استمرار ارتفاع الأسعار، وإن كانت بمعدلات أقل من الفترة الماضية، على الرغم من تراجع الطلب بشكل ملحوظ».

وأشار إلى أن «الطلب الذي يشهده قطاع التأجير حالياً مصدره مضطرون وجنسيات أجنبية، إلا أن العديد من الجنسيات تدخل في فترات الإجازات والصيف، وتغير مواعيد الدوام، فضلاً عن تقليص عدد ساعاته، ما لا يوفر وقتاً للعديد من الباحثين عن العقارات خلال هذه الفترة». من جانبه قال مدير العقارات في شركة «السعدي» للعقارات، أحمد السعدي، إن «هناك تراجعاً في حجم الطلب على الاستئجار خلال الأسبوع الأول من رمضان، بلغت نسبته نحو 50%، إلا أن الأسعار لاتزال عند مستويات سعرية مستقرة»، مشيراً إلى أن هناك محاولات لرفع معدلات الإيجار، إلا أنها تأتي على «استحياء».

وأوضح أن «هذا التراجع يعود إلى بدء موسم الصيف الإجازات، الذي تشهد فيه الأسواق بعض الركود، ونتيجة لذلك تتعرض معدلات الطلب على الإيجارات للتراجع».

وذكر السعدي أن «الإجازات الصيفية وشهر رمضان يمثلان دائماً مرحلة تباطؤ في العديد من القطاعات التجارية والأعمال، إذ يسود هذه الفترة الترقب والانتظار، إلا إنها لا تؤثر في الأسعار بشكل حقيقي لكنها تتراجع بالطلب على السوق العقارية عموماً، والإيجارات خصوصاً».

الأكثر مشاركة