«أبوظبي الإسلامي» حوّل بطاقات ‬493 ألف متعامل في الفترة المحددة

«المركزي» يمدّد مُهلة تغيير بطاقات الصراف الآلي حتى نهاية ‬2013

منح المصرف المركزي، البنوك مهلة لاستكمال تغيير بطاقات الصراف الآلي، أو ما يعرف بـ«بطاقة الخصم المباشر»، ببطاقات جديدة تتماشى مع تقنية «إي إم في» الجديدة (الرقاقة الذكية) حتى نهاية عام ‬2013.

وفي وقت أكد فيه مصرف أبوظبي الإسلامي، تحويل جميع البطاقات الخاصة بالمتعاملين معه، البالغ عددهم ‬493 ألف متعامل قبل الموعد المحدد سلفاً، أفاد مصرف الهلال بأنه اعتمد التقنية الجديدة منذ تأسيسه، مرجعاً التأخر في التطبيق إلى عدد المتعاملين لدى بعض المصارف.

مهلة إضافية

البنوك تساعد على المسح الاقتصادي للشارقة

طلب المصرف المركزي من المصارف وشركات التمويل العاملة في الدولة، التعاون مع مركز الشارقة للإحصاء في انجاز المسح الاقتصادي والاجتماعي الشامل لمواطني الشارقة، وذلك بوضع إعلان الحملة على أجهزة الصراف الآلي، ووصولات السحب الآلي، لزيادة وعي مواطني الشارقة بالمشروع الذي سيبدأ مطلع فبراير المقبل.

وكان مركز الشارقة للإحصاء أرسل رسالة للمركزي في الأسبوع الأخير من ديسمبر ‬2012، يطلب فيها دعم المصارف بزيادة وعي المواطنين بأهمية هذا المشروع الوطني.

وتفصيلاً، قال مدير أنظمة الدفع في المصرف المركزي، خليفة الظاهري، لـ«الإمارات اليوم» إن «معظم البنوك التزمت بتحويل بطاقات الصراف الآلي، والبطاقات المدفوعة إلى الرقاقة الإلكترونية مع الرقم السري، وكذلك الحال بالنسبة لأجهزة الصراف الآلي في نهاية عام ‬2012 كما هو محدد سلفاً».

وأضاف أنه «نظراً لوجود عدد كبير من المتعاملين، لم تتمكن بعض المصارف من الانتهاء من استبدال بطاقات الصراف الآلي القديمة، بأخرى تتماشى مع التقنية الجديدة المعروفة باسم (إي إم في)، ولذلك قرر المصرف منحهم مهلة إضافية حتى نهاية العام الجاري للانتهاء من تغيير جميع بطاقات المتعاملين».

وأكد الظاهري أن القرار جاء حرصاً على عدم تعطل مصالح المتعاملين في حال منعوا من استخدام بطاقاتهم القديمة، وفق ما جاء بالتعميم السابق الذي حدد نهاية ‬2012 لتحويل البطاقات المدفوعة وبطاقات الصراف كافة، حداً أقصى، ونهاية عام ‬2014، موعداً نهائياً لتحويل بطاقات الائتمان في الدولة للتقنية الجديدة نفسها.

وأفاد بأنه «سيتسنى لحملة البطاقات القديمة استخدامها، حتى يتلقوا إشعاراً من المصارف التي يتعاملون معها لاستبدالها».

تقنية «إي إم في»

إلى ذلك، أكد مصرف أبوظبي الإسلامي، أنه تم تحويل جميع البطاقات الخاصة بالمتعاملين معه، قبل الموعد المحدد سلفاً.

وأشار إلى أن تقنية «إي إم في» عبارة عن شريحة إلكترونية تتم المصادقة عليها تلقائياً باستخدام رقم التعريف الشخصي، إذ يدخل المتعامل رقم تعريفه الشخصي الذي يصل آلياً إلى الرقاقة على البطاقة الذكية، وإذا كان الرقم مطابقاً للمعلومات الموجودة على الرقاقة، تتم الموافقة على تنفيذ المعاملة.

وأوضح «أبوظبي الإسلامي» أن جميع المتعاملين معه البالغ عددهم ‬493 ألف متعامل تسلموا خلال عام ‬2012، بطاقات جديدة متوافقة مع ما طلبه المصرف المركزي، لافتاً إلى أن «المركزي» طلب من «أبوظبي الإسلامي» عرض تجربته على المصارف الأخرى للاستفادة منها.

من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي مدير مجموعة الخدمات المصرفية للأفراد في مصرف الهلال، محمد زقوت، إن «المصارف لم تعترض أو تتفاجأ من التحول إلى الرقاقة الذكية في البطاقات، إذ إن السوق يتجه لذلك عالمياً منذ فترة»، مشيراً إلى أن قطر، على سبيل المثال، أنجزت هذا التغيير منذ عام ‬2005.

وأوضح أن «(مصرف الهلال) اعتمد منذ تأسيسه هذه التقنيـة»، لافتاً إلى أن تأخر بعض المصارف جاء نتيجة العدد المتزايد من المتعاملين معها، فضلاً عن أن هناك كلفة تحويل بسبب شراء بطاقات جـديـدة، وتحويل النظام نفسـه ليعمل وفق التقنية الجديدة، ما مثل ضغطاً على بعض المصارف.

طباعة