2011مبيعات الأدوية تتضاعف 3 مرات خلال 8 سنوات
قالت غرفة تجارة وصناعة دبي إن مبيعات الأدوية والمنتجات الصيدلية في الإمارات تضاعفت ثلاث مرات خلال ثماني سنوات، إذ بلغت نحو 5.1 مليارات درهم في عام 2010 بعد أن كانت 1.6 مليار درهم في عام 2003»، مشيرة إلى أن «إجمالي قيمة واردات دبي وحدها ارتفع خلال النصف الأول من العام الماضي ليصل إلى 3.1 مليارات درهم».
وأكدت أن «82٪ من المبيعات في الإمارات كانت عبارة عن أدوية تباع بوصفات طبية، في حين شكلت الأدوية التي تباع من غير وصفة النسبة المتبقية»، محذرة من أن العام الجاري يحمل العديد من التحديات أمام النمو الاقتصادي، لكنه على الرغم من ذلك يتوقع أن تفوق القيمة الإجمالية لتجارة تلك المنتجات خلال العام الماضي ما تحقق في عام .2010
واردات
وكشفت بيانات حكومية أن «ألمانيا هي المصدر الأكبر للمنتجات الصيدلية التي استوردتها دبي، إذ بلغت وارداتها منها في عام 2010 نحو 776 مليون درهم، وتمثل 15٪ من القيمة الإجمالية للواردات».
وأشارت إلى أن «بريطانيا جاءت في المركز الثاني بقيمة إجمالية بلغت 719 مليون درهم بنسبة 14٪»، لافتة في هذا الصدد إلى تراجع بريطانيا من المركز الأول كأكبر المصدرين، بعد أن كانت تستحوذ وحدها على ما يصل إلى 20٪ من واردات الإمارة في أعوام سابقة عدة.
وكشفت عن «زيادة واردات دبي من فرنسا من 56 مليون درهم في عام 2002 إلى 591 مليون درهم في ،2010 ما أدى إلى توسع حصتها في السوق من 6٪ إلى 13٪، فيما استقرت حصة الولايات المتحدة من واردات الأدوية عند 11٪، وسويسرا عند 9٪ سنوياً».
وقالت النشرة الاقتصادية للغرفة إن «إيرلندا وإيطاليا وبلجيكا وإسبانيا جاءت في قائمة المصدرين الرئيسين لدبي، إذ ارتفعت قيمة الواردات منها من 96 مليون درهم في عام 2002 لتصل إلى 911 مليون درهم في 2010 بزيادة قدرها 11٪»، مؤكدة أن «الواردات من الهند اتبعت نمطاً متصاعداً، لكنه على الرغم من ذلك، ظل معدل الارتفاع منخفضاً حتى تحول إلى سالب في بعض الأعوام، ما أدى إلى بلوغ حصة الهند نحو 3٪ من إجمالي الواردات».
صادرات
ونقلت النشرة الشهرية عن إحصاءات لجمارك دبي بيانات أوضحت ارتفاع صادرات وإعادة صادرات دبي من الأدوية خلال الفترة من 2003 إلى .2010 وقالت إنه «مع استمرار عدم التوازن، إذ إن الزيادة في الواردات تلبي بشكل رئيس الطلب المحلي المتزايد، ارتفعت الصادرات وإعادة الصادرات من 237 مليون درهم إلى 1.6 مليار درهم خلال تلك السنوات»، مشيرة إلى أن «دول الخليج هي أكبر سوق لصادرات وإعادة صادرات الإمارة من المنتجات الصيدلية، إذ ارتفعت القيمة الإجمالية للشحنات من 58 مليون درهم في 2002 إلى 539 مليون درهم في ،2010 لافتة إلى أن الكويت وقطر كانتا أسرع الأسواق نمواً، إذ ارتفعت قيمة الشحنات إلى الكويت من سبعة ملايين درهم في 2002 إلى 217 مليون درهم في ،2010 فيما ارتفعت الصادرات إلى قطر من خمسة ملايين إلى 122 مليوناً خلال الفترة نفسها».
وقال التقرير، الذي أعدته إدارة الأبحاث الاقتصادية في الغرفة، إن «إيران كانت ثاني أكبر وجهة لصادرات وإعادة صادرات دبي من المنتجات الصيدلية في عام 2002 بقيمة 31 مليون درهم، لكنها حافظت على موقعها بعد الكويت في العام ،2010 وبلغت قيمة شحنات الأدوية التي صدرت لها نحو 153 مليون درهم».
وذكر أن «الأردن واليمن ومصر ولبنان وسورية من الوجهات الرئيسة الأخرى لصادرات دبي، إذ بلغت قيمة صادراتها وإعادة صادراتها إلى كل من اليمن ومصر ولبنان وسورية نحو ،98 ،74 68 و57 مليون درهم على التوالي».
برنامج للرعاية
وقالت النشرة إن «الإمارات وضعت برنامجاً شاملاً للرعاية الصحية لسكانها، وهو ما يزيد التوقعات باستدامة النمو في هذا القطاع»، لافتة إلى أن «هناك جهوداً مستمرة لجعل دبي وجهة للسياحة الطبية، ما يمنح دافعاً إيجابياً لتطوير التكنولوجيا الطبية وزيادة الطلب على المنتجات والخدمات الطبية».
وذكرت أن «عدد المستشفيات والعيادات في الإمارات ارتفع خلال ثماني سنوات، ما ساعد على توافر الأطباء، ليزيد معدل الأطباء من 2 لكل 1000 نسمة في عام 2002 إلى 2.5 في عام 2010».