«موانئ دبي العالمية» ناولت 55 مليون حاوية في .2011 تصوير: تشاندرا بالان

«موانئ دبي»: 10٪ نمواً بأحجام مناولة الحاويات في 2011

حققت شركة موانئ دبي العالمية نمواً في أحجام مناولة الحاويات خلال عام ،2011 بلغ نحو 10٪ مقارنة بالعام الذي سبقه.

وأكدت، خلال مؤتمر صحافي بالهاتف، عدم تأثر أدائها التشغيلي بخطة تقليص النفقات، وبالأحداث السياسية في منطقة الشرق الأوسط ، لافتة إلى أن أعلى نسب النمو جاءت من إفريقيا التي تشهد اضطرابات سياسية في دول عدة.

وتفصيلاً، قال رئيس مجلس إدارة شركة موانئ دبي العالمية، سلطان أحمد بن سليم، إن «أحجام المناولة في الشركة سجلت نمواً بلغ 10٪ خلال عام ،2011 مقارنة بعام ،2010 ليصل إجمالي المناولة إلى نحو 54.7 مليون حاوية نمطية (قياس 20 قدماً) عبر محفظة أعمالها العالمية، في حين بلغ نمو أحجام المناولة على أساس المقارنة المثلية (بعد إخراج محطات أستراليا الخمس) 9٪ مقارنة بعام 2010».

وأضاف أنه «لم يكن للتغيرات السياسية في المنطقة تأثيرات كبيرة في أداء الشركة»، لافتاً إلى أن أعلى نسب المناولة خلال العام الماضي جاءت من إفريقيا التي حققت نمواً بنحو 30.5٪، فيما بلغت حصة أميركا الجنوبية 20٪، والإمارات 12.4٪، وآسيا 10٪».

وأكد بن سليم إغلاق ملف إضرابات العمال في مصر، قائلاً إن «الأمور مستقرة، وإن أي تراجع في أحجام المناولة في ميناء السخنة المصري يعود للأحداث السياسية، وليس للشركة علاقة به».

وأوضح أن «خطة تقليص النفقات التي انتهجتها الشركة خلال الأعوام الماضية لم تؤثر في الكفاءة التشغيلية للشركة»، مشيراً إلى حرص «موانئ دبي» على تقديم أفضل الخدمات.

وأفاد بأن «(موانئ دبي العالمية ـ الإمارات) سجلت خلال عام 2011 أداء قوياً، إذ ناولت 13 مليون حاوية نمطية، بزيادة بلغت 12٪ مقارنة بعام 2010»، لافتاً إلى أن «الشركة سجلت في الربع الأخير من العام الماضي زيادة في أحجام المناولة بلغت 16٪».

وذكر أن «أداء منطقة الإمارات جاء بالتزامن مع تحقيق مناطق آسيا، والمحيط الهادي، وإفريقيا، والأميركتين نتائج قوية من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية في محطات الشركة في ميناءي كراتشي الباكستاني وفالاربادام الهندي، اللذين تم افتتاحهما في بداية عام 2011».

وأضاف أن «(موانئ دبي العالمية) استطاعت تحقيق نمو قوي في الربع الأخير من العام الماضي، على الرغم من حالة عدم الاستقرار في الاقتصاد الكلي»، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس التركيز المستمر للشركة على المناطق التي تشهد نمواً تجارياً قوياً، إضافة إلى حرصها على توفير خدمات مميزة للمتعاملين معها في جميع محطاتها البحرية».

وبين بن سليم أن «ميناء جبل علي حقق نتائج قياسية مرة أخرى، باعتباره الميناء المفضل لمناولة البضائع المتجهة إلى مناطق الشرق الأوسط والهند وإفريقيا».

من جانبه، قال المدير التنفيذي لـ«موانئ دبي العالمية»، محمد شرف، إننا «مستمرون بالتركيز على تحقيق أداء تشغيلي ومالي أفضل من عام 2011 بشكل يعكس تركيزنا على الأسواق الناشئة الأسرع نمواً، وتعزيز الخدمات التي نقدمها إلى المتعاملين معنا». وأضاف أن «هناك ثقة كبير في التوقعات على المدى الطويل لمستقبل صناعة المحطات البحرية، ونؤمن بأن استمرارنا بالاستثمار في المحطات القائمة والجديدة حول العالم، سيُمكن محفظة أعمال الشركة من تلبية توقعات المتعاملين واحتياجاتهم المستقبلية».

الأكثر مشاركة