«مي راي».. رودستر جنرال موتورز الاختبارية الجديدة
قدّمت شركة «جنرال موتورز كوريا» مطلع الشهر الجاري الطراز الاختباري لسيارتها «شفروليه مي راي»، التي تعني بالكورية «سيارة المستقبل»، على هامش مشاركتها في معرض سيؤول الدولي للسيارات.
ويحتفي الطراز بتراث «شفروليه» الذي يعود إلى 100 عام من تصاميم المركبات، وذلك في أحدث سوق تدخله هذه العلامة التجارية العريقة.
يشار إلى أنّ تطوير «مي راي» تم في ستوديو التصميم المتقدّم للشركة في سيؤول، الذي قدم طرازاً يجمع في لمساته بين تقنية المحركات الهجينة المتقدمة، ولمسات التصميم المتطورة، اللذين يجسدان رؤية التصاميم المستقبلية للصانع الأميركي.
ويجسد التصميم الجديد عراقة سيارات «شيفروليه» الكلاسيكية الممزوج بأبعاد مستقبلية للسيارات الرياضية من خلال سيارة صغيرة مكشوفة تشبه إلى حدٍ كبير طراز «مونزا إس إس» الذي ظهر أوائل عام 1963 من القرن الماضي، تتمتع بوزنٍ خفيف نسبياً وعملاني في الوقت ذاته، مثل طراز عام 1962 لسيارة «كورفيت سوبر سبايد»، مدعماً بأحدث تقنيات أبحاث علوم ديناميكية الهواء، مع جسدٍ انسيابي يشبه في تصميمه الطائرات الحربية النفاثة.
وصنعت جوانب الهيكل من ألياف كربونية وأخرى من البلاستيك، كما قسمت أجزاؤها بخطوط حادة تبرز فيها الزوايا بشكل خاص مع وجود إضاءة محيطة بجانبها السفلي، أما أبواب السيارة التي تفتح إلى الأعلى، فتم تصميمها على شكل المقص لتماثل سيارات سباق «لو مان»، حيث تفسح المجال للدخول إليها بطريقة سريعة.
وتبرز المقدمة الأمامية من خلال شبك مزدوج محاط بالمصابيح، إلى جانب مصابيح تعمل نهاراً، فيما تبرز المصدات الأمامية والخلفية بعضاً من ملامح «شيفروليه كورفيت» التاريخية، إذ تساعد المصدات المصنوعة من الألياف الكربونية في السيطرة على قوة تدفق الهواء.
ويأتي التصميم الداخلي مستلهماً لمساته من بيئة الطائرة النفاثة المقاتلة، من خلال مزيج من الألومنيوم المصقول والجلد الطبيعي والقماش الأبيض والسطوح المعدنية الانسيابية، لتعطي انطباعاً عن سرعتها المستهدفة.
وتأتي المقصورة الداخلية مغلفة بطبقة من الألياف الكربونية، ما يعطيها بنية خفيفة الوزن، وتلتف مقصورة القيادة المنسابة بإحكام حول مقعدي السائق والراكب الأمامي، إذ تركز هذه المنطقة تحديداً على السائق بشكلٍ مشابه لتصاميم سيارات «شفروليه» الرياضية الشهيرة.
وتعتمد «مي راي» مفهوم نظام الدفع «نصف الكهربائي»، الأمر الذي يرفع من مستوى الأداء وكفاءة استهلاك الوقود، إذ تعتمد قوة الدفع على محركين كهربائيين مثبتين في الجزء الأمامي، تبلغ طاقة كل منهما 15 كيلوواطا لضمان التسارع السريع وانعدام الانبعاثات الضارة بالبيئة أثناء القيادة داخل المدن، ويعمل المحركان بواسطة بطارية من «الليثيوم أيون» بطاقة 1.6 كيلوواط/ساعة، ويمكن شحنها من خلال طاقة الكبح المتجددة، كما تمتاز السيارة بقدرتها على التحول من الدفع بالعجلات الأمامية إلى نظام الدفع الخلفي.
ولضمان أفضل أداء خلال القيادة، زودت «مي راي» بمحرك توربيني من أربع أسطوانات سعته 1.5 لتر، يرتبط مع المحركين الكهربائيين لتوفير عزم دوران قوي، وتنقل القوة المحركة لطاقة المحرك الاحتراقي والمحركين الكهربائيين إلى نظام الدفع الخلفي من خلال ناقل حركة مزدوج الفاصل يسهم في خفض حجم توليد القوة من خلال إلغاء دور الوحدة المسؤولة عن تحويل عزم الدوران، وبالتالي يمكن للسائق القيام بحركات تحويل سريعة وثابتة، كما تم ضبط نمط آلية التحويل بما يضمن أفضل مستويات السرعة العالية في نسق الأداء.