14.5 مليار درهم صفقات القوات المسلحة الإماراتية في «آيدكس 2011» تصوير: إريك أرازاس

شركات أجنبية: سوق تجهيزات الجنود تخلو من المنافس المحلي

قال مسؤولون في شركات تجهيزات دفاعية أجنبية خاصة، مشاركون في معرض «آيدكس2011»، إن هناك طلباً كبيراً في أسواق الإمارات والمنطقة على قطع غيار المركبات الدفاعية، وتجهيزات الجنود والقوات المسلحة، من ملابس، وأحذية، وخوذات رأس واقية، إضافة إلى منتجات متعلقة بالاستكشاف مثل المناظير الليلية والسماعات، مؤكدين غياب المنافسة من شركات محلية أو خليجية في هذا المجال.

وأضافوا أن الاستثمار في هذا المجال يتمتع بعائدات مجزية، في ظل غياب منافسة وطنية أو حتى خليجية، لافتين إلى أن المعرض يمثل لكثير من الشركات، فرصة ذهبية للتسويق، في ظل تصنيفه ضمن أهم وأكبر المعارض الدفاعية في العالم.

وتفصيلاً، قال مدير المبيعات في شركة «بي إي» البريطانية، غاري آرشر، إن «لدى الشركة مصانع أجزاء محددة من المركبات الدفاعية، وتتخصص في توفير قطع الغيار لشركات الصيانة».

وأوضح أن «منطقة الخليج عموماً، ومنها أسواق الإمارات، تحظى بتركيز واهتمام الشركات الخاصة العاملة في مجال الخدمات الدفاعية في أميركا وأوروبا، وهناك كم كبير من المعلومات يتوافر عن مدى احتياج السوق وحجم الطلب فيه».

وأكد أن الشركات الأجنبية لا تلقى منافسة أو صعوبات في التسويق في المنطقة، نظراً لغياب منافسين محليين، وازدياد الطلب»، مشيراً إلى أن نقل التكنولوجيا المتعلقة بالتصنيع، يعتمد على مدى العلاقة بالمتعامل وشكل العقود معه، إذ إن السوق العالمية تتمتع بمنافسة قوية، ومن حق كل شركة الاحتفاظ بخصوصيتها.

من جانبه، قال مسؤول تسويق شركة «هني ويل» الأميركية، هربرت فاليري، إن «أسواق المنطقة مفتوحة تماماً أمام الشركات الخاصة التي تعمل في مجال تجهيزات القوات المسلحة، ولا توجد صعوبات تسويقية».

وأكد وجود طلب كبير على منتجات تجهيز الجنود مثل الملابس والخوذات، والأحذية العسكرية، والكاميرات والسماعات، موضحاً أن لدى الشركة عقوداً بأرباح مجزية مع الإمارات، والسعودية، ودول أخرى في المنطقة.

وأضاف أنه لا يعرف أياً من الشركات المحلية الخاصة التي تعمل في المجال نفسه، كما لا يوجد للشركة وكلاء معتمدون، وتفضل الوجود من خلال عقود مباشرة مع الجهات المعنية.

وفي سياق متصل، قال مسؤول المبيعات في شركة «كوندر» الأميركية للتجهيزات العسكرية الخارجية، رونالد رومان، إنه «لمس طلباً كبيراً على منتجات تجهيز القوات المسلحة، على الرغم من توافر عدد كبير من الشركات العالمية».

وأضاف أن «جميع الشركات تنطلق من الإمارات نحو بقية دول المنطقة، ما دفعنا للوجود في (آيدكس)، متفقاً مع سابقيه في أنه لم يجد منافسة أو صعوبة في التفاهم مع عدد من الجهات لتوريد منتجات المصانع التي تمتلكها شركته.

وأوضح أن «الجودة والسعر المناسب هما أفضل ما يمكن الدخول به إلى أي سوق»، مشيراً إلى أن دراسة أسواق المنطقة تؤكد أن العائدات جيدة جداً وتغطي التكاليف كافة. وكان معرض الدفاع الدولي «آيدكس 2011»، ومعرض الدفاع البحري «نافدكس»، اختتما فعالياتهما في أبوظبي الخميس الماضي، بصفقات وعقود تسليحية إجمالية خاصة بالقوات المسلحة الإماراتية بلغت 14.5 مليار درهم.

وقال رئيس اللجان العسكرية المتحدث الرسمي لمعرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2011»، اللواء الركن عبيد الكتبي، إن «الدورة الـ10 تجاوزت جميع الأرقام القياسية، من حيث المساحة، وعدد الزوار، والوفود الزائرة، والشركات العارضة، وإجمالي الصفقات، مؤكداً أن المعرض أسهم في تعزيز الثقة في القدرات الصناعية، والتقنية المتطورة للشركات المواطنة.

الأكثر مشاركة