89٪ من واردات القمح للإمارات تأتي من كندا وألمانيا وأستراليا والأرجنتين. أ.ب

«التجارة الخارجية»: لا تأثير للقرار الروسي في واردات القمح للإمارات

أكد تقرير صادر عن وزارة التجارة الخارجية، غياب تأثير القرار الذي اتخذته السلطات الروسية أخيراً، بشأن تعليق تصدير القمح، في الإمارات، نتيجة تنوع الخريطة الاستيرادية للدولة من القمح، لافتاً إلى أن القمح الروسي يشكل نسبة محدودة في تلك الخريطة. وأوضح التقرير الصادر عن إدارة التحليل والمعلومات التجارية في الوزارة، أن الخريطة الاستيرادية الإماراتية من القمح تعتمد على مصادر مختلفة، منها: كندا، وألمانيا، وأستراليا، والأرجنتين، والتي تؤمن بمجملها 89٪ من احتياجات الدولة من هذه المادة، التي تشكل من روسيا 2٪ فقط من إجمالي المستوردات.

وقال التقرير، وهو من إعداد الخبير الاقتصادي، عبدالحميد رضوان، الذي رصد الخريطة الاستيرادية للإمارات من القمح من السوق العالمية خلال الفترة (2005/2009) إن «واردات الإمارات من القمح بلغت خلال عام 2009 نحو 856 ألف طن، وصلت قيمتها إلى 232 مليون دولار»، مشيراً إلى أن عام 2009 شهد انخفاضاً في قيمة الواردات بنسبة 22٪ في الوقت الذي زادت فيه كمية الاستيراد بنسبة 10٪ عن عام ،2008 بسبب الحصول على القمح بميزة سعرية بلغت نسبتها 30٪، بمتوسط سعري بلغ 271 دولاراً للطن الواحد خلال عام ،2009 مقابل 384 دولاراً للطن عام .2008 وأضاف التقرير أن الإمارات تعتمد على أربع دول رئيسة في استيراد القمح بلغت نسبة المستوردات منها 89٪ خلال عام ،2009 بقيمة إجمالية بلغت 209 ملايين دولار، تقدمتها كندا بنسبة 31٪ بقيمة إجمالية بلغت 73 مليون دولار، ثم ألمانيا بنسبة 28٪ بقيمة إجمالية 66 مليون دولار، فأستراليا بنسبة 23٪ بقيمة إجمالية 54 مليون دولار، والأرجنتين بنسبة 7٪ بقيمة إجمالية 16 مليون دولار. بينما شكلت المستوردات من روسيا 2٪ خلال عام 2009 بقيمة إجمالية بلغت 3.5 ملايين دولار.

ولفت إلى أن الإمارات بدأت استيراد القمح من روسيا منذ عام 2005 بقيمة مليوني دولار شكلت 1٪ من هيكل الواردات الإماراتية من هذه السلعة، ارتفعت إلى 13٪ بقيمة نحو 20 مليون دولار عام ،2006 لكنها انخفضت إلى 10٪ بقيمة 17 مليون دولار عام ،2007 ثم إلى 7٪ بقيمة 20 مليون دولار عام ،2008 لتشهد انخفاضاً كبيراً إلى 2٪ عام 2009 بقيمة 3.5 ملايين دولار. وتتحكم خمس دول رئيسة في 69٪ من صادرات العالم من القمح، تتصدرها الولايات المتحدة التي شكلت صادراتها 18.8٪ عام ،2009 مقابل 25٪ من إجمالي صادرات العالم من القمح عام ،2008 تليها كندا التي شكلت صادراتها 18.5٪ من إجمالي صادرات العالم عام ،2009 ثم فرنسا بنسبة 13.1٪، فأستراليا بنسبة 13٪، وروسيا بنسبة 6٪.

يذكر أن روسيا اتخذت قراراً بحظر تصدير القمح حتى نهاية ديسمبر المقبل، وبدأت الحكومة الروسية في إلغاء عقود لتوريد القمح إلى الخارج، بسبب الحرائق التي أدت إلى تراجع انتاجه بنسبة 33٪.

 

الأكثر مشاركة