3 ٪ نمواً متوقعاً في عدد السياح إلــــى الإمارات
قال مشاركون في سوق السفر العربي «الملتقى 2010»، إن السياحة الداخلية تسعى إلى استقطاب السياح الخليجيين، إضافة إلى سياح أوروبيين، مشيرين إلى أن إمارتي أبوظبي والشارقة تتوسعان في برامجهما لاستقطاب اكبر عدد من الزوار الخليجيين، وزيادة عوائد قطاع السياحة فيهما.
وتوقع تقرير لشركة «يورومونيتور انترناشيونال»، المتخصصة في الدراسات التسويقية وعادات المستهلكين، أن تحرز الإمارات ارتفاعاً بنحو 3٪ العام الجاري في عدد السياح.
وشهد «الملتقى» في يومه الثاني أمس، فعاليات عدة، تضمنت الإعلان عن افتتاح فنادق جديدة، وإطلاق أول دليل للسائح العربي في سريلانكا.
«القصباء»
وتفصيلاً، كشف المدير التنفيذي لمكتب تطوير القصباء، مروان جاسم السركال، أن «عدد زوّار القصباء تخطّى حاجز المليون ونصف المليون زائر خلال عام 2009»، متوقعاً أن تسجل القناة نمواً في عدد الزوار بنحو 10٪ خلال العام الجاري».
وقال على هامش معرض سوق السفر العربي «الملتقى 2010»، إن «تنوّع الأقسام الترفيهيّة والتنظيم عالي المستوى والعروض الخاصة التي نظمت على مدار العام كان من العوامل الأساسيّة التي أنتجت هذا النمو، إذ بلغ عدد الزوار أكثر من 30 ألف زائر في اليوم الواحد»، مشيراً إلى أن «الشارقة تركز على السياحة العائلية، إذ تستقطب القناة أكثر زوارها من منطقة الخليج، لاسيما السعودية، وعُمان، كما أن نسبة السياح الأوروبيين ازدادت بشكل ملحوظ».
ولفت إلى أن نحو 50٪ من زوار القصباء دائمي الزيارة أو على الأقل تتكرر زيارتهم في العام أكثر من مرة»، مؤكداً أن «هيئة الشارقة للإنماء السياحي التي تشارك للمرة السادسة في فعاليات معرض سوق السفر العربي، تسعى باستمرار إلى استغلال جميع الفرص لتوسيع الأعمال، عن طريق الدراسات، ورصد وسائل الإعلام والمشاركة في معارض السياحة الدولية».
نمو عدد السياح
وتوقع تقرير لشركة «يورومونيتور انترناشيونال»، المتخصصة في الدراسات التسويقية وعادات المستهلكين، أن تحرز الإمارات ارتفاعاً بنحو 3٪ العام الجاري في عدد السياح، بعد انخفاض بنسبة 2٪ العام الماضي، نظراً للخطوات الطموحة التي تقوم بها كل من دبي وأبوظبي، لافتاً إلى أن «دبي تهدف إلى رفع عدد زوارها سنوياً من 8.7 ملايين زائر عام ،2009 إلى 10.4 ملايين زائر بحلول عام ،2014 وفي المقابل تتطلع أبوظبي إلى مضاعفة عدد السياح المقيمين في فنادق الإمارة إلى 2.7 مليون عام .2012
وأوضح أن ازدياد المديونية، والبطالة، والقيود المفروضة على تأشيرات الدخول، لاتزال تتصدر المسائل المعيقة لحركة نمو القطاع، مقابل عوامل مساهمة في نمو صناعة السياحة في المنطقة، مثل انخفاض معدل الأعمار، وارتفاع المدخول، وزيادة الإقبال على استخدام الانترنت، واعتماد سياسة الأجواء المفتوحة».
وبين التقرير أن صناعة السياحة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا تحقق نمواً بمعدل 4٪ خلال العام الجاري، مشيرةً إلى أنه «في الوقت الذي انخفضت فيه مؤشرات قطاع السفر العالمي بنسبة 5٪، فإن دول المنطقة سجلت ارتفاعاً بمعدل 2٪، فيما تصدرت الصين قائمة البلدان التي تعافى قطاعها السياحي من تداعيات الأزمة المالية العالمية، ونجحت في تسجيل نمو بمعدل 10٪».
«أبوظبي للسياحة»
من جانبها، قالت هيئة أبوظبي للسياحة، إن الدورة الثالثة من المهرجان العائلي «صيّف في أبوظبي» ستشهد اتساعاً في برنامجها ومرافق استضافة فعالياتها، لاستقطاب أعداد أكبر من الزوار الخليجيين، وزيادة عوائد قطاع السياحة في الإمارة.
وتتعاون الهيئة مع ثمانية مرافق في أبوظبي والعين في دورة المهرجان، إضافة إلى تحفيز شركائها لتقديم حزمة من عروض «1+1» لزوار الإمارة خلال فترة إقامتهم من (24 يونيو إلى الخامس من أغسطس)، التي تتضمن منح الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي تذكرة طيران مجاناً مقدمة من شركة «الاتحاد للطيران» لطفل «أقل من 16 عاما»، مقابل كل تذكرة للبالغين.
وأشار مدير تطوير المنتج السياحي في «هيئة أبوظبي للسياحة»، داين ليم، إلى أن الحدث يوجه دعوة مفتوحة للعائلات الخليجية للحضور وقضاء عطلة الصيف في أبوظبي»، مؤكداً ضمان حصولهم على قيمة اقتصادية استثنائية.
فنادق جديدة
إلى ذلك، تستعد مجموعة «أكور» الشرق الأوسط للضيافة، لافتتاح 17 فندقاً جديداً بإجمالي 5268 غرفة فندقية في السعودية، والبحرين، والكويت، والإمارات، في غضون العامين المقبلين.
وقالت المجموعة إن الفنادق الجديدة تراوح بين الفئات الاقتصادية والفاخرة، ما يجعل المجموعة في مسارها الصحيح نحو تحقيق أهداف توسعة شبكة فنادقها الحالية من 33 فندقاً تحت علامات فندقية عالمية في الشرق الأوسط، إلى 50 فندقاً تضم نحو 12 ألف غرفة فندقية.
وأضافت أنها تقدم في الإمارات علامتين فندقيتين جديدتين بمستوى عالمي، خصوصاً في دبي وأبوظبي، ما يعد تدشيناً لدخول المجموعة إلى قطاعات الإقامة المرتفعة والمتوسطة، من خلال فنادق ومنتجعات «بولمان»، وأداجيو» على التوالي.
دليل عربي
وشهد معرض سوق السفر العربي، في يومه الثاني إطلاق أول دليل سفر باللغة العربية عن سريلانكا. ويأتي الكتاب الذي يحمل عنوان «سريلانكا أجمل جزر العالم» في 205 صفحات، ويتناول جزيرة سريلانكا التي أصبحت من وجهات السياحة والسفر المهمة للسياح في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت مؤلفة الكتاب هبة الله الغيص المنصوري، إنها أرادت تصحيح بعض الانطباعات الخاطئة التي تكونت لدى سياح عرب عن سريلانكا، بسبب الصراع العرقي الذي استمر لعقود عدة فيها، إضافة إلى اعتقاد البعض أن جزيرة سريلانكا بلد العمالة البسيطة فقط وعدم معرفتهم بالمعالم السياحية الرائعة والطبيعة الخلابة في الجزيرة».