دول إفريقية تهدّد بـ«الفيتو» في «جولة الدوحة» بسبب القطن
هددت أربع دول افريقية باستخدام حق النقض (الفيتو) على أي اتفاقية في جولة الدوحة من محادثات التجارة العالمية لا تعالج مطالبها بخفض الدعم الغربي للقطن.
وينظر إلى المفاوضات بشأن القطن، وهو دعامة رئيسة لاقتصادات العديد من البلدان الافريقية، على أنها اختبار لجهود إقامة نظام تجارة عالمي أكثر عدالة في جولة الدوحة، التي يسعى المفاوضون للتوصل إلى اتفاق بشأنها في .2010
وقال وزير التجارة والصناعة في مالي، أحمد عبدالله ديالو «المفاوضات بشأن جولة الدوحة هي مفاوضات عالمية، وإذا لم توافق إحدى الدول فلا توقيع، لا تطبيق للاتفاقية».
وأضاف في تصريحات للصحافيين بعد اجتماع مع مسؤولين من تشاد وبوركينا فاسو وبنين في ساعة متأخرة أول من أمس «سنبلغهم بأنهم إذا أرادوا أن نوقع الاتفاقية العالمية فينبغي الاهتمام بمصالحنا، لاسيما في ما يخص القطن».
وتطالب الدول الافريقية الولايات المتحدة بخفض دعم القطن بدرجة أكبر من سائر المنتجات الزراعية، وهي تقول إن الدعم الأميركي للقطن يجعل إنتاجه غير مجد اقتصادياً بالنسبة لمزارعيها، وإن تلك الدول لا يمكنها أن تقدم دعماً حكومياً مشابهاً.
وقال وزير التجارة في بوركينا فاسو، مامادو سانو «الدعم يقوض قطاعاتنا، إنه ظلم يجب تصحيحه».
وألمح مسؤولون أميركيون إلى أنهم سيفعلون شيئاً ما بخصوص القطن، لكنهم يقولون انه لا يمكنهم تقديم عرض إلى أن يروا اتفاقاً شاملاً في الزراعة، وقالوا في الآونة الأخيرة إن على الصين والهند أيضاً فتح أسواقهما أمام القطن الأميركي.