«جنرال موتورز» تنفي إنهاء صفقة «أوبل» لمصلحة «ماجنا»
نفى مسؤول بارز في مجموعة «جنرال موتورز» الأميركية للسيارات، ما تردد حول إنهاء صفقة «أوبل» الألمانية المتعثرة المملوكة للمجموعة الأميركية، لمصلحة الشركة النمساوية الكندية «ماجنا» للصناعات المغذية للسيارات، إلا أن المكلف من «جنرال موتورز» بإدارة المفاوضات، جون سميث، كتب حول «مستقبل أوبل» في مدونة على الانترنت، قائلاً، إن «الأمر ليس كذلك»، مشيراً إلى «استمرار المحادثات مع شركة (ماجنا) حول هذا الشأن».
وأضاف أن «المزيد من المعلومات حول تقرير مستقبل (أوبل) سيتضح خلال الأسابيع المقبلة»، مشيراً إلى «حدوث تقدم في المحادثات»، غير أنه أرجع عدم اتخاذ قرار بشأن (أوبل) إلى الآن إلى كثرة الأطراف المشتركة في الصفقة.
وإلى جانب «جنرال موتورز»، فإن قرار إنهاء الصفقة لمصلحة طرف ما، يتوقف أيضاً على رأي الحكومة الألمانية، نظراً للضمانات المالية الضخمة التي تعتزم منحها «أوبل».
يشار إلى أن كلاً من مجموعة «آر اتش جيه انترناشيونال» المالية الأميركية، ومقرها بروكسل، وشركة «بيجين أوتوموتيف إنداستري هولدنج كومباني» الصينية، تتنافسان على الاستحواذ على «أوبل»، فضلاً عن الاتحاد الذي تقوده «ماجنا»، الذي يتألف من مصرف «سبيربنك» الروسي، وشركة «جاز» الروسية لصناعة السيارات.
وكانت تقارير صحافية أشارت في السابق إلى أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، تدخل لدى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارته لألمانيا الشهر الماضي، لحسم صفقة «أوبل» لمصلحة الجانب الروسي المتضامن مع «ماجنا».
وأضاف أن «المزيد من المعلومات حول تقرير مستقبل (أوبل) سيتضح خلال الأسابيع المقبلة»، مشيراً إلى «حدوث تقدم في المحادثات»، غير أنه أرجع عدم اتخاذ قرار بشأن (أوبل) إلى الآن إلى كثرة الأطراف المشتركة في الصفقة.
وإلى جانب «جنرال موتورز»، فإن قرار إنهاء الصفقة لمصلحة طرف ما، يتوقف أيضاً على رأي الحكومة الألمانية، نظراً للضمانات المالية الضخمة التي تعتزم منحها «أوبل».
يشار إلى أن كلاً من مجموعة «آر اتش جيه انترناشيونال» المالية الأميركية، ومقرها بروكسل، وشركة «بيجين أوتوموتيف إنداستري هولدنج كومباني» الصينية، تتنافسان على الاستحواذ على «أوبل»، فضلاً عن الاتحاد الذي تقوده «ماجنا»، الذي يتألف من مصرف «سبيربنك» الروسي، وشركة «جاز» الروسية لصناعة السيارات.
وكانت تقارير صحافية أشارت في السابق إلى أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف، تدخل لدى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارته لألمانيا الشهر الماضي، لحسم صفقة «أوبل» لمصلحة الجانب الروسي المتضامن مع «ماجنا».