الطاير يدعو البنوك الصغيرة إلى الاندماج
قال رئيس مجلس إدارة معهد الدراسات المصرفية والمالية، أحمد حميد الطاير، إن «جميع القطاعات في الدولة شهدت نمواً ملفتاً في السنوات الماضية»، معتبراً ما حدث من قلة في السيولة المالية العالمية منذ العام الماضي، لم يؤثر بشكل كبير في تلك القطاعات»، عازياً انخفاض أرباح البنوك في الربع الأول من العام الجاري بنسبة تراوحت من 10 إلى 15%، مقارنـة مع الفترة نفسها من العام الماضي، إلى «الحيطة والحذر وتعليمات البنك المركزي، الداعــية إلى اتخاذ جميع الاحتياطات لمواجهة الأزمة المالية العالمية»، وأكد أن «تلك الاجراءات كانت سليمة وصحية في الوقت الراهن».
وأوضح خلال تخريج دفعة طلبة «الدبلومات المصرفية»، في أبوظبي أمس، أن «النتائج التي حققتها البنوك كانت الأعلى بين نتائج بنوك المنطقة، على الرغم من انخفاض أرباحها عن السنوات الماضية».
ودعا الطاير البنوك الصغيرة للحذو بتجربة اندماج (بنك الإمارات دبي الوطني)، وقال إن «البنك حقق نجاحاً كبيراً، لاسيما أنه يمتلك بعد اندماجه أكبر حجم من الأصول البنكية في الشرق الأوسط». وأضاف أن «الأزمة العالمية أثبتت ضرورة اندماج البنوك الصغيرة، لعدم قدرتها على مواجهة الأزمات».
وبيّن الطاير أن «نسبة التوطين في البنوك الخاصة وصل إلى 35%، بينما تقدر زيادة التوطين في القطاع البنكي إلى 4% سنوياً»، مؤكداً أن «القطاعات البنكية من أكثر القطاعات في الدولة تطبيقاً لمفهوم توطين الوظائف».
وأوضح أن «فرع معهد الدراسات المصرفية في أبوظبي يحظى بنسبة 40% من الإنجازات والنشاطات السنوية من البرامج التعليمية والتدريبية والمهنية، التي تتكامل لصقل كفاءات وطنية قادرة على المساهمة في خدمة الوطن والمجتمع».
من جانبه، قال مدير عام المعهد، جمال الجسمي، إن «المعهد يعد من القطاعات التنموية المهمة في الدولة»، لافتاً إلى «الطاقات البشرية التي يخرجها والقادرة على المنافسة في سوق العمل وفق أطر تنافسية عالية».
وأضاف أن «المعهد ينفذ سنوياً أكثر من 250 برنامجاً متخصصاً داخل الدولة، في مجالات العمل المصرفي والمالي، فضلاً عن برامج تعليمية متخصصة تحظى باعتراف أكاديمي محلي وعالمي، وطرح العديد من الشهادات المهنية».