عقد في دبي بقيادة «ترايلوكس»

اجتماع المائدة المُستديرة للقادة العالميين يتصدى لتحديات صناعة البناء

أكّد فيكاش بانواري، العضو المنتدب لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وآسيا والمحيط الهادئ في مجموعة "ترايلوكس"، أن الدورة الخامسة من اجتماع المائدة المُستديرة للقادة العالميين الذي نظمته الشركة أخيرا في فندق باراماونت الخليج التجاري بدبي يهدف إلى التصدي للتحديات المستقبلية التي تواجهها صناعة البناء، خاصة فيما يتعلق بالحلول المُستدامة.

وقال بانواري: «انعقدت الدورة الخامسة من اجتماع المائدة المُستديرة للقادة العالميين في دبي بعنوان  «ما بعد مؤتمر الأطراف 26»  من الحوارات الجماهيرية إلى التحركات الحكومية» والغرض من الاجتماع هو مناقشة المعلومات ووجهات النظر المؤثرة بشأن كيفية مُساعدة القطاع الخاص للحكومات بصورة فعلية في اتخاذ التحركات بشأن التغير المناخي  بعد مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة. ويتطرق الاجتماع للعديد من النقاط الهامة فيما يتعلق بمؤتمر الأطراف 26. ومن هذه النقاط على سبيل المثال: كيف يمكن للقطاع الخاص أن يُساعد الحكومات في التصدي لمهامها وأولوياتها؟ وتتكون المائدة المُستديرة للقادة العالميين دوماً من قادة متشابهين في الأفكار عبر قطاع البناء. ويشمل هؤلاء القادة ضمن آخرين ممثلي شركة «شندلر إلكتريك» الرائدة في الأتمتة، شركة «يو إن ستوديوز» المعمارية العالمية، سُلطة المنطقة الحرة لمطار دبي «دافزا»، وزارة الطاقة والبنية التحتية، وشركة «ترايلوكس» الرائدة عالمياً في حلول الإضاءة».

وتطرق بانواري إلى سبب اختياره عقد الاجتماع هذا العام في دبي، فقال: «يُعزى هذا الاختيار بصفة رئيسية إلى سببين. ويتمثل الأول  في كون «ترايلوكس» تضلع  منذ ما يزيد عن 10 سنوات بدور رائد  كشريك في حلول الإضاءة  لقطاع العقارات وصناعة البناء في الشرق الأوسط من خلال مقرنا الرئيسي في دبي. وبعد تحقيق سجل مُثبت من النجاحات وتأسيس شبكة مؤثرة، بات واجبنا أن نجمع قادة صناعة البناء تحت سقف واحد كي يتصدوا للتحديات الرئيسية المُتعلقة بالتغير المناخي، وكيف يمكن للقطاع الخاص الإسهام في انجاح الجهود الحكومية في هذا الشأن. وأما السبب الثاني، فيتمثل في أن «مؤتمر الأطراف 27» سينعقد خلال العام الجاري في مصر، بينما سينعقد  «مؤتمر الأطراف 28» في دبي. ومن شأن انعقاد المؤتمر في دبي العام المُقبل أن يُعزز حماس كافة الأطراف أصحاب المصالح في القطاعين العام والخاص بدبي لاتخاذ المزيد من التحركات والإجراءات لإظهار النتائج في غضون العامين المقبلين قبل انعقاد المؤتمر. ومن الجدير بالذكر أن ما يزيد عن 300 من خبراء الصناعة من أوروبا، المملكة المتحدة، الهند وحتى آسيا واستراليا شاركوا حضوريا في فعاليات  الدورة الخامسة من اجتماع المائدة المُستديرة».

وتحدث فيكاش بانواري عن التحديات التي تواجهها «ترايلوكس» في الترويج لحلول الإضاءة المُستدامة، فقال: «شاركت مؤسسات من حكومة دبي في فعاليات  الدورة الخامسة من اجتماع المائدة المُستديرة، وتبادلت معنا بعض المعلومات المُهمة في هذا الشأن. بادئ ذي بدء، فمن الأهمية الشديدة بمكان أن نجمع كافة الأطراف أصحاب المصالح المختلفة على الطاولة لتعزيز الخطوات التي تهدف إلى تشييد المزيد من المباني الخضراء. ويعني ذلك قطاع البناء المستقبلي، المنظومة الاقتصادية والاجتماعية للبناء، والمستهلكين النهائيين للبناء. وقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها  وزارة الطاقة والبنية التحتية أن الناس باتت تتمتع بمستوى عال من الوعي لاحتياجهم إلى توفير الطاقة، وصاروا مُدركين بدرجة هائلة للتغيير المطلوب إجراؤه بُغية التحول صوب بيئة أكثر استدامة. وفي الوقت نفسه، يُظهر البحث الذي أجرته الوزارة أيضا أنه لا توجد على الرغم من ذلك إرادة لدى الناس لإحداث التغيير. ومن هنا، تتولد المشاكل لاحقا».

وأضاف بانواري: «وعلاوة على ما سبق، أكّدت «دافزا» بدورها أن الحلول الصديقة للبيئة وتحقيق التكامل بين النُظُم المُختلفة تُعدّان أمرين حيويين من أجل تحقيق معدل أعلى وأسرع لتبني حلول الإضاءة المُستدامة والمباني الخضراء. وبالإضافة إلى ذلك، فثمّة اهتمام متنام بالنماذج الجديدة من الأعمال التجارية كاستئجار الطاقة أو السداد مُقابل استخدام الكهرباء. وحتى عند اجتماع كافة الأطراف أصحاب المصالح وصانعي القرار تحت سقف واحد- كما هو الحال في «دافزا» - فإن ثمّة احتياج لدراسات مُفصلة والمزيد من العمل بشأن كيفية إعادة تقييم المخاطر في نماذج الشركات المالية الجديدة  وضمان توافر عمليات سلسة لديها للتنفيذ على نحو سليم».

طباعة