تنقل ما يجري في صالات الرياضة إلى المنزل عبر البث الحي والدروس التفاعلية

4 أنظمة تتنافس في سوق «سمارت هوم جيم»

نظام «المرآة» يتيح للمستخدم مشاهدة نفسه أثناء التمارين مقارنة بما يقوم به المتدربون في صالات التدريب. من المصدر

بدأت تنتشر أخيراً وبسرعة كبيرة صيحة جديدة بين محبي ممارسة الرياضة اليومية تحت اسم «سمارت هوم جيم»، التي تعتمد على منجزات التقنية المختلفة، كخطوط الاتصال السريعة، وأدوات نشر الذكاء داخل الأجهزة المختلفة المستخدمة في التريض، إضافة إلى البرمجيات السهلة التشغيل والتركيب ونماذج العمل القائمة على المتابعة عن بعد، وذلك لنقل ما يجري في صالات الرياضة الاحترافية المتخصصة إلى من يحب ممارسة الرياضة في المنزل بصورة ذكية عبر البث الحي والدروس المسجلة التفاعلية. وشكلت تلك الصيحة سوقاً بازغة جديدة تتنافس فيها أربعة أنظمة، كل منها يسعى إلى جعل صالة الرياضة المنزلية الذكية أو «سمارت هوم جيم»، احترافية ومفيدة وسهلة الاستخدام ومعقولة الكلفة.

ووفقاً لدراسة نشرها موقع «سي نت نيوز» المتخصص في التقنية حول «سمارت هوم جيم»، فإن الانظمة الأربعة الأكثر بروزاً في هذا الصدد، هي: نظام «كلاس باس لايف»، ونظام «المرآة»، ونظام «دراجة بيلوتون»، ونظام «بيلوتون تريد».

«كلاس باس لايف»

وأوضحت الدراسة أن نظام «كلاس باس لايف» عبارة عن تطبيق يعمل من خلال جهاز محمول من طراز «غوغل كروم كاست» يطلق عليه «تيكر»، يقوم بوظائف عدة، منها رصد معدل ضربات القلب، وعرضها على الشاشة أثناء ممارسة الرياضة على جهاز الجري، مشيرة إلى أنه يمكن توصيل هذا النظام بالتلفزيون لينقل بعض تمارين اللياقة البدنية من بعض الصالات الاحترافية المشاركة في النظام، بنظام التدفق الحي.

وأضافت أن النظام الجديد يتطلب دفع 79 دولاراً مقدماً للاشتراك فيه، فضلاً عن اشتراك شهري بعد ذلك بقيمة 19 دولاراً، هذا بخلاف الأجهزة المنزلية، لافتة إلى أنه من نقاط القوة في هذا النظام هو أن مبلغ الـ79 دولاراً والـ19 دولاراً، يجعل كل الأشياء التي يتم التدريب عليها في صالات «كلاس باس لايف» في متناول المستخدم داخل المنزل طوال الوقت، حيث يتم تصوير حلقات التمرينات من مجموعة متنوعة من الزوايا، لتظهر مشاركين متعددين، فضلاً عن المدرب، وهذا يعني أنه يمكنك مشاهدة التدريبات من زوايا مختلفة وتجربة التعديلات التي يستخدمها المشاركون الآخرون بصالة التمرين.

لكن الدراسة أشارت إلى أن نقاط الضعف في هذا النظام تتمثل في أن جهاز مراقبة معدل ضربات القلب لم يتم توصيله بنجاح أثناء اختبار النظام، حيث ظهرت فيه بعض الأخطاء التي جرى استكشافها وإصلاحها، غير أنه لم يعمل بصورة جيدة.

«المرآة»

أما بالنسبة لـ«نظام المرآة»، فأفادت دراسة «سي نت نيوز»، بأن هذا النظام عبارة عن مرآة متصلة بشاشة تعمل بتقنية «إل سي دي»، يتم تثبيتها على أجهزة اللياقة البدنية الموجودة في المنزل، بحيث تتيح الوصول إلى دروس اللياقة البدنية الاحترافية حسب الطلب، كما تتيح للشخص مشاهدة نفسه أثناء التمارين، مقارنة بما يقوم به المتدربون في صالات التدريب الاحترافية، سواء بصورة مسجلة أو حية، وذلك مقابل اشتراك شهري قدره 39 دولاراً.

وذكرت الدراسة أن «نظام المرآة» يقدم دروس لياقة في تخصصات مختلفة، وبأطوال ومستويات مختلفة، وجميعها تعمل بتقنية «بلوتوث» كوسيلة للتواصل مع شبكة المعلومات المنزلية أو للبقاء على اتصال بالإنترنت، وترصد معدل ضربات القلب، مشيرة إلى أن البرنامج المحمل عليها يتابع ستة فرق للياقة البدنية من ست صالات احترافية عالمية مختلفة.

ووفقاً للدراسة فإن من نقاط القوة في هذا النظام أن منظم ضربات القلب وغيره من الأجهزة الفرعية تتكامل بسلاسة مع العمل على أجهزة اللياقة نفسها بمجرد توصيل المرآة أو الشاشة في التطبيق، فضلاً عن أنه يقدم الكثير من المعلومات المفيدة، كعدد المقاطع الموجودة في التمرين، والوقت المتبقي في كل جزء. أما نقاط الضعف به فإنه يعمل فقط من خلال نظام تشغيل «آي أو إس»، كما أن المرآة لا تتيح للشخص رؤية نفسه كاملاً أثناء التمرين وغالباً ما تعرض الجزء العلوي من جسده فقط، وبالتالي يبدو محدود الفائدة في الأوضاع التي لا يكون فيها الشخص واقفاً أثناء التمرين.

«دراجة بيلوتون»

وفي ما يتعلق بـ«نظام دراجة بيلوتون»، بينت الدراسة أن هذا النظام يعمل مع دراجة طراز «بيلوتون بيك 243»، التي تشبه دراجات الركوب العادية على الطريق، ويحتوي على شاشة قياس 21.5 بوصة تعمل باللمس، وتعرض ما يجري في صالات التدريب بصورة حية مباشرة وحسب الطلب، لافتة إلى أن هذه الميزة تكلف 39 دولاراً شهرياً، فضلاً عن ثمنه الذي يبلغ 2245 دولاراً.

وأشارت الدراسة إلى أن من نقاط القوة في هذا النظام أن «دراجة بيلوتون» تتسم بالدقة والهدوء، مع وجود مساحة لزجاجتي مياه في المقدمة واثنتين من الخلف، كما أن التطبيق الذي يعمل به النظام يصل إلى عدد كبير من دروس ركوب الدراجات والدورات، سواء المسجلة أو الحية، أما نقاط الضعف، فأبرزها السعر المرتفع، بخلاف الرسوم الشهرية، كما أن بعض الإكسسوارات ومستلزمات التشغيل غير متوافرة في بعض الأسواق العالمية.

«بيلوتون تريد»

وبحسب دراسة «سي نت نيوز»، يتضمن «نظام بيلوتون تريد» شاشة تعمل باللمس قياس 32 بوصة، تمكن الشخص من متابعة أي من الفصول الموجهة التي يختارها بسهولة ووضوح، ويتم تركيبه على أجهزة الجري السريع. ولفتت الدراسة إلى أن التطبيق الذي يعمل عليه النظام يتضمن إعدادات الملف الشخصي وجدول لعرض إحصاءات كل تمرين، لكن سعر النظام بالجهاز يصل إلى 3995 دولاراً، مع اشتراك شهري قدره 39 دولاراً.

وأوضحت أن من نقاط القوة في هذا النظام، أنه مصمم بشكل جميل، لاسيما الحزام المضلع وحجرات تخزين لوازم التمرين، وحامل قوي، مع مساحة كافية لزجاجتي الماء والهاتف والوجبات الخفيفة، لكن أبرز نقاط الضعف تتمثل في سعره المرتفع.

شاشات لمس وأجهزة استشعار

أظهرت اختبارات التشغيل الميدانية لأنظمة صالة الرياضة المنزلية الذكية، أنه لا يوجد نظام يمكن وصفه بأنه الفائز النهائي بصورة حاسمة، حيث إن هذه الأنظمة تستخدم شاشات اللمس وأجهزة الاستشعار والاتصال السريع في نقل صالات الرياضة من مراكزها الاحترافية إلى غرف المنازل، وتحاول جعل أشهر المدربين أمام المستخدم في دروس حية منزلية.


- الأنظمة الأربعة تعتمد

على برمجيات

متخصصة في العرض

والمتابعة ومرتبطة

بمنظمات القلب.

طباعة