زوجة نائب رئيس زيمبابوي متهمة بمحاولة قتله

    ماري موبيوا بعد وصولها إلى المحكمة. ■ غيتي

    أفرجت محكمة في زيمبابوي بكفالة عن زوجة نائب رئيس البلاد، الإثنين الماضي، بعد ثلاثة أسابيع من إيداعها السجن بتهمة الاحتيال، وغسل الأموال، ومحاولة قتل زوجها. ماري موبيوا (38 سنة)، زوجة نائب الرئيس، كونستانتينو تشيوينجا (63 عاماً)، جرى اعتقالها الشهر الماضي بتهمة محاولة القتل والاحتيال، ومخالفة قوانين مراقبة الصرف النقدي في البلاد، بعد أن حاولت تحويل نحو مليون دولار إلى الخارج.

    وأفرجت عنها المحكمة العليا في هراري بكفالة قيمتها 50 ألف دولار زيمبابوي (2780 دولاراً أميركياً)، وأمرت بمصادرة جواز سفرها الدبلوماسي. كما قبلت المحكمة سندات ملكية منزل والدها كضمان، وأمرتها المحكمة بأن تبلغ الشرطة بمكان وجودها كل أسبوعين. وموبيوا هي سيدة أعمال وعارضة أزياء سابقة، سبق أن تزوجت بلاعب كرة قدم وطني. ولم يتم حتى الآن تحديد موعد للمحاكمة، لكنها ستعود إلى المحكمة في 14 يناير، للمثول أمامها كإجراء روتيني قبل المحاكمة.

    وجرت محاولة قتل زوجها عندما رافقته، العام الماضي، في رحلة جوية لتلقي الرعاية الطبية في جنوب إفريقيا. وفي بريتوريا، نقلت زوجها المريض إلى فندق، ورفضت نقله إلى المستشفى، إلا أن مساعديه استطاعوا نقله بالقوة إلى المستشفى. وزعم ممثلو الادعاء أنها «بيتت النية للتسبب في ضرر جسيم» لزوجها، عندما ذهبت إلى الجناح الذي يقيم فيه في المستشفى. وزعم الادعاء أنها خلال خلوتها مع زوجها أزالت أنبوباً موصلاً بوريده، وقسطرة، ما تسبب في تعرضه للنزيف.

    كما زعم ممثلو الادعاء أنها في الفترة بين 2018 ومايو من العام الماضي، حوّلت أموالاً من حسابها بالعملات الأجنبية في زيمبابوي إلى حسابات مصرفية في جنوب إفريقيا، بحجة دفع ثمن البضائع التي سيتم استيرادها من تلك الدولة.

    طباعة