مجلس الامن الدولي يختتم مناقشة بشان العنف في غزة دون اقتراع

عقد مجلس الامن التابع للامم المتحدة جلسة طارئة مساء الاربعاء لمناقشة العنف في قطاع غزة ومشروع قرار عربي يطالب بوقف فوري لاطلاق النار بين اسرائيل والنشطاء الفلسطينيين.

وانفضت الجلسة دون اجراء اقتراع وقال دبلوماسيون ان مفاوضات ستجرى في الايام القادمة حول المشروع الذي وصفه مندوبون غربيون بأنه "غير متوازن ويركز بشكل شبه كامل على أعمال اسرائيل".

ويدعو المشروع الذي قدمته ليبيا، العضو العربي الوحيد في مجلس الامن، الى "وقف فوري لاطلاق النار والى احترامه بشكل كامل من الجانبين كليهما." ويطالب ايضا بحماية للمدنيين الفلسطينيين وفتح المعابر الحدودية الى غزة واستعادة التهدئة بالكامل.

ويدين المشروع الاستخدام "المفرط وغير المتناسب والعشوائي للقوة من جانب اسرائيل"، لكنه يذكر فقط الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطاء فلسطينيون على اسرائيل في اشارة غامضة الى "تدهور الوضع في جنوب اسرائيل." وقال دبلوماسي غربي ان المشروع "سيحتاج الى الكثر من العمل."

وأصدر مجلس الامن بيانا يوم الاحد دعا الى وقف العنف في غزة، لكن الولايات المتحدة التي تملك حق النقض "الفيتو" في المجلس تقول ان أي وقف لاطلاق النار يجب أن يكون دائما وملزما لكل من حركة المقاومة الاسلامية "حماس".

ورفضت اسرائيل ..التي بدأت غاراتها الجوية على غزة يوم السبت لوقف اطلاق الصواريخ الفلسينية على اراضيها.. دعوات الي وقف فوري لاطلاق النار. واستشهد حتى الان حوالي 400 فلسطيني في حين قتل أربعة اسرائيليين.

وقال دبلوماسيون انه في اعقاب اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة يوم الاربعاء، من المتوقع ان يصل وفد وزاري عربي الي نيويورك اوائل الاسبوع القادم لعرض القضية العربية بشان غزة في الامم المتحدة. واشاروا الى انه لن يجرى اقتراع حتى ذلك الحين.

وقال السفير البريطاني جون سويرز للصحفيين انه يعتقد ان قرارا متوازنا ستتاح له "فرصة جيدة لدعمه" في مجلس الامن. لكن السفيرة الاسرائيلية جابرييلا شاليف والسفير الاميركي زلماي خليل زاد قالا ان أفضل نهج هو التوصل الى اتفاق بين اسرائيل والفلسطينيين لانهاء القتال ثم تكريسه في قرار بدلا من ان يحاول المجلس فرض وقف لاطلاق النار.

طباعة