عبدالله الثاني يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي

الأردن يؤكد ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس

العاهل الأردني خلال لقائه يائير لابيد في قصر الحسينية بعمان. أ.ف.ب

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم على أساس حل الدولتين، وتعزيز الأمن والاستقرار، والتنمية الإقليمية التي لابد أن يكون الفلسطينيون جزءاً منها.

وأشار الملك عبدالله، خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في قصر الحسينية بعمان أمس، إلى أهمية البناء على زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى المنطقة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على التهدئة الشاملة في الفترة المقبلة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

ووفق وكالة الأنباء الأردنية ( بترا)، تناول اللقاء قضايا النقل والتجارة والمياه والطاقة وسبل التعامل معها.

بدورها، قالت صفحة رئيس الوزراء الإسرائيلي على «فيس بوك»، أمس، إن الجانبين بحثا خلال لقائهما «الفرص العديدة التي من شأنها صب مضمون إضافي لاتفاقية السلام، وتحسين العلاقة العائدة إلى سنين طويلة بين الشعبين وتعزيز المصالح المشتركة لكلتا الدولتين».

وأكد الطرفان «أهمية العلاقة الشخصية الحميمة والتقدير المتبادل بينهما باعتبارهما ركناً أساسياً للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتحقيق إنجازات ملموسة ستصب في مصلحة كلا الشعبين والمنطقة بأسرها».

وطبقاً للصفحة «تم خلال اللقاء بحث زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل والمنطقة، والإمكانات والفرص التي جلبتها هذه الزيارة معها، بما في ذلك ما يتعلق بالهيكلية الإقليمية».

كما بحث الجانبان تسريع إنجاز المشروعات الثنائية المختلفة، ومنها الترويج لمشروع «بوابة الأردن»، وإقامة منشآت الطاقة الشمسية في الأردن ومنشآت تحلية المياه في إسرائيل، والسياحة المتبادلة في خليج إيلات-العقبة، والأمن الغذائي.

وأوعز رئيس الوزراء الإسرائيلي والملك الأردني إلى فريقي عملهما بالسعي لإنجاز المشروعات الكبرى أيضاً والتقدم فيها سريعاً، واتفقا على مواصلة تعميق العلاقات.

طباعة