إجمالي الوفيات عالمياً يتخطى 3 ملايين و535 ألف حالة

روسيا تسجل أعلى إصابات بـ«كورونا» خلال شهرين.. والهند تسجل أقل زيادة منذ 46 يوماً

أشخاص يصطفون لتلقي لقاح فيروس كورونا في الصين. رويترز

أعلنت روسيا، أمس، تسجيل أعلى حصيلة إصابات يومية بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) منذ 19 مارس الماضي، وسجلت الهند أدنى زيادة يومية في الإصابات الجديدة بالفيروس منذ 46 يوماً، فيما تخطى إجمالي الوفيات جراء الفيروس عالمياً ثلاثة ملايين و535 ألف حالة.

وقال مركز العمليات الروسي الخاص بمكافحة الفيروس إنه تم تسجيل 9694 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، ليبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس التي تم تسجيلها في روسيا خمسة ملايين و63 ألفاً و442 إصابة، فيما بلغت حصيلة ضحايا الفيروس 355 حالة وفاة جديدة ليبلغ الإجمالي 121 ألفاً و162 حالة وفاة.

وسجلت الهند، أمس، أدنى زيادة يومية في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا منذ 46 يوماً، بعد تسجيل 165 ألفاً و553 إصابة خلال 24 ساعة، مع تسجيل 3460 حالة وفاة جديدة.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية، أن إجمالي عدد الإصابات في الهند بلغ 27.9 مليون إصابة، فيما بلغ إجمالي عدد الوفيات 325972.

وتسبب فيروس كورونا بوفاة 3.535.376 ملايين شخص في العالم منذ ظهور الوباء في ديسمبر 2019 وحتى الأمس، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس، استناداً إلى مصادر رسميّة الأحد، وتأكدت إصابة أكثر من 169.857.380 مليون شخص بالفيروس منذ ظهوره.

وتُعد الولايات المتحدة أكثر الدول تضرراً لناحية الوفيات، حيث سجلت 594 ألفاً و306 وفيات والإصابات 33.251.982 مليون حالة، وأظهرت بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن الولايات المتحدة تمضي على طريق بلوغ هدف تطعيم 70% من البالغين بجرعة واحدة على الأقل من اللقاح المضاد لـ«كوفيد-19» بحلول 4 يوليو المقبل.

وتشير البيانات الجديدة إلى أن أكثر من نصف البالغين في الولايات المتحدة تم تطعيمهم بشكل كامل ضد فيروس كورونا، ما يمثل نقطة محورية أخرى في تعافي البلاد من الجائحة، ووفقاً لبيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإنه في الإجمالي تلقى نحو 167.2 مليون شخص تبلغ أعمارهم 18 عاماً فأكثر جرعة واحدة على الأقل من اللقاح.

ولايزال معدل التطعيم مختلفاً في جميع أنحاء البلاد، حيث تتمتع المناطق في الساحل الشمالي الشرقي والساحل الغربي بأعلى نسبة من التطعيم، بينما تتحرك العملية ببطء في الجنوب، وأشارت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إلى أنه عند الحديث عن إجمالي سكان الولايات المتحدة البالغ عددهم نحو 330 مليوناً، فإنه قد تم بالفعل الآن تطعيم نحو 40% بالكامل. يشار إلى أنه يجري استخدام ثلاثة لقاحات في الولايات المتحدة، اللقاحان اللذان تم تصنيعهما من شركتي «موديرنا» و«فايزر/‏‏‏‏‏‏بيونتك»، اللذان يجري تقديمهما عبر جرعتين، بالإضافة إلى لقاح «جونسون آند جونسون» الذي يجري تقديمه عبر جرعة واحدة، ووسعت السلطات الأميركية هذا الشهر التصريح باستخدام لقاح «فايزر/‏‏‏‏‏‏بيونتك» ليشمل الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 عاماً.

وفي ألمانيا، أعلن وزير المالية أولاف شولتس، رفضه لطلبات صادرة من الأوساط الاقتصادية تهدف لإلغاء مبكر لإلزام العمل من المنزل بعد استمرار تراجع أعداد الإصابة بـ«كورونا»، وقال شولتس الذي يشغل أيضاً منصب نائب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، وهو مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي لتولي المستشارية، لصحيفة «بيلد أم زونتاغ» الأسبوعية في عددها الصادر أمس: «لم تتم هزيمة الفيروس بعد، لذلك أرى أنه من الصائب تماماً الإبقاء على إلزام العمل من المنزل كما هو متفق عليه»، ويشار إلى أن اللائحة المنظمة لهذا الإلزام تنتهي بالفعل وفقاً للخطة الحالية في 30 يونيو المقبل.

من جانبه، دعا رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، ماركوس زودر، إلى اتخاذ قرار سريع بشأن التصريح باستخدام اللقاح الروسي «سبوتنيك في» ضد فيروس كورونا المستجد، داخل الاتحاد الأوروبي، وقال زودر، لـ«بيلد أم زونتاغ»: «محرك التطعيم يجب ألا يتعرض لأي اضطراب. لابد من الإسراع في اتخاذ إجراء بشأن لقاح (سبوتنيك في) بصفة خاصة».

إلى ذلك، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس كورونا المستجد يُعد سبباً إضافياً للإقلاع عن التدخين، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي لمكافحة التدخين الموافق 31 مايو كل عام، وقال مدير المنظمة الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن «خطر الإصابة بمسارات مرضية صعبة لفيروس (كوفيد-19) والوفاة يزداد بالنسبة للمدخنين بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بغيرهم، لذا يُعد الإقلاع عن التدخين أفضل شيء يمكن للمدخنين القيام به من أجل الحد من خطر الإصابة بمسارات خطيرة لفيروس (كوفيد-19)، وكذلك خطر الإصابة بأمراض سرطانية وأمراض القلب وأمراض الجهاز التنفسي».

وبحسب تقديرات المنظمة، هناك على مستوى العالم 1.3 مليار مدخن، ويموت أكثر من ثمانية ملايين شخص سنوياً بسبب تدخين التبغ، من بينهم 1.2 مليون شخص تقريباً لا يدخنون بأنفسهم، ولكنهم يتعرضون لآثار التدخين من آخرين في محيطهم. وذكرت بيانات منظمة الصحة العالمية أن أغلب مدخني التبغ موجودون في الصين، بواقع 306 ملايين شخص تقريباً.

• «الصحة العالمية»: خطر الوفاة بسبب «كورونا» يزداد بنسبة 50% لدى المدخنين.

طباعة