العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    150 مليون إصابة في العالم مع تفشٍ واسع للوباء في الهند

    علماء يطالبون «الصحة العالمية» بفتح تحقيق آخر في منشأ «كورونا»

    هندية في محرقة جثث جامو تبكي أحد أقاربها الذي قضى نتيجة الإصابة بـ«كورونا». أ.ب

    طالبت مجموعة من العلماء منظمة الصحة العالمية بفتح تحقيق آخر بشأن منشأ فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد-19)، بعيداً عن المصادر الحيوانية، حسبما أفادت وكالة بلومبرغ للأنباء، فيما أُحصيت أكثر من 150 مليون إصابة بفيروس كورونا في أنحاء العالم كافة، بينما تقف الهند والبرازيل حالياً على المواجهة مع وباء «كوفيد-19» الذي تأمل أوروبا في القضاء عليه بحلول الصيف.

    وتفصيلاً، طالبت مجموعة من العلماء منظمة الصحة العالمية في رسالة مفتوحة نشرتها، أمس، بتحقيق آخر بشأن منشأ فيروس كورونا، واقترحت خطوات محددة يتعين اتخاذها عند فتح أي تحقيق جديد بشأن منشأ الفيروس.

    وتشمل الاقتراحات ضمان أن الفريق يمكنه إجراء دراسات دون «الوجود غير الضروري» للمسؤولين الحكوميين في البلد المضيف، وإزالة أي صلاحيات لممارسة حق النقض في عملية اختيار الأعضاء، ومنح تفويض لضمان وصول الفريق على نطاق أوسع إلى البيانات والسجلات والعينات.

    ووجدت بعثة مشتركة ضمت علماء من الصين، وجرى تنظيمها بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا ربما انتشر من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان آخر، واعتبرت حادثة تسرب الفيروس من أحد المختبرات في مدينة ووهان الصينية هي الفرضية الأقل احتمالاً.

    ونظراً لأن هدف الدراسة تم تحديده على التحقق في المصدر الحيواني للفيروس، فإن النظريات الأخرى لم تحظَ بالاهتمام نفسه، ولم يقم الفريق بالتحقيق الكامل في المختبرات، حسبما قال رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية، بيتر بن مبارك في تقرير نشر في مارس الماضي.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، في وقت لاحق إن التحقيق لم يحلل بشكل كافٍ احتمال حدوث تسرب داخل أحد المعامل قبل أن يقرر أن الفيروس قد انتقل، على الأرجح، من الخفافيش إلى البشر عبر حيوان آخر.

    وأضاف أدهانوم أنه على استعداد لنشر بعثات إضافية تشمل خبراء متخصصين، مشيراً إلى أن ذلك سيتطلب تعاون الصين.

    وهذه ثالث رسالة مفتوحة من هذه المجموعة تطالب بفتح تحقيق آخر في منشأ الفيروس. وتضم الرسالة الموقعة من أكثر من 20 عالماً، ستيفن كواي، الرئيس التنفيذي لشركة أتوسا ثيرابيوتكس، التي تطور علاجات لسرطان الثدي ومرض «كوفيد-19»، بينما شارك جيمي ميتزل، الباحث البارز في مركز أبحاث المجلس الأطلسي، في إعداد الرسالة.

    وأعلن رسمياً عن أكثر من 150 مليون إصابة في العالم منذ اكتشاف الفيروس في الصين في ديسمبر 2019، بما في ذلك ستة ملايين إصابة سجلت خلال أسبوع واحد، بحسب تعداد أعدّته وكالة «فرانس برس» استناداً إلى بيانات رسمية الجمعة. وهذه الطفرة ناجمة خصوصاً عن تفاقم انتشار الفيروس في الهند حيث أصيب 2.5 مليون شخص بالفيروس في الأيام السبعة الماضية. ويتسبب الوباء الذي لايزال بعيداً عن التراجع في العالم، بـ821 ألف إصابة جديدة في اليوم، في عدد ارتفع أكثر من الضعف منذ منتصف فبراير، حين كانت تُسجّل 350 ألف إصابة يومياً.

    وفي وقت تعاني مستشفيات الهند المكتظة نقصاً في الأسرّة والأدوية والأوكسجين، أعلنت البلاد الجمعة تسجيل 385 ألف إصابة جديدة في الساعات الـ24 الأخيرة، في عدد قياسي عالمي وقرابة 3500 وفاة.

    وبدأت المساعدة الدولية التي أعلنت عنها دول عدة بالوصول إلى العملاق الآسيوي الذي يعدّ 1.3 مليار نسمة. وحطّت طائرة الشحن العسكرية «سوبر غالاكسي» التي تحتوي على أكثر من 400 قارورة أوكسجين، بالإضافة إلى معدّات استشفائية أخرى وقرابة مليون من معدات الفحص السريع لكشف الإصابة بـ«كوفيد-19»، في مطار نيودلهي الدولي، بينما تكافح العاصمة الهندية أزمة صحية غير مسبوقة.

    وتعهّدت أكثر من 40 دولة بإرسال مساعدات طبية حيوية إلى الهند ويُرتقب وصول إمدادات من دول عدة في الأيام المقبلة.

    ومن إفريقيا إلى أستراليا، تتحرك الجالية الهندية في العالم لإرسال معدات طبية ومحاولة مساعدة أقربائهم في تلقي العلاج.

    وفي مواجهة نسخة متحوّرة جديدة من الفيروس أشد عدوى وأكثر ضراوة، تم تجاوز عتبة 400 ألف وفاة جراء فيروس كورونا، أول من أمس، في البرازيل حيث لم تبدأ حملة التلقيح بعد.

    وبالنسبة لمنظمة الصحة العالمية، فإن الفترة الحالية ليست الوقت المناسب لتخفيف الحذر في حين تعلن دول في أوروبا تخفيف القيود. وقالت منظمة الصحة، أول من أمس، إن «الوضع في الهند يمكن أن يحصل في أي مكان».

    وأعلنت البرتغال، أول من أمس، إعادة فتح حدودها اليوم مع إسبانيا. في اليوم نفسه، تدخل البلاد، قبل 48 ساعة من الموعد المحدد سابقاً، في المرحلة الرابعة والأخيرة من تخفيف التدابير الصحية الذي بدأ في منتصف مارس.

    وسيُسمح مجدداً بالقيام بمجمل الأنشطة الرياضية في الخارج وفي قاعات الرياضة. وسيتمّ تمديد دوام عمل المقاهي والمطاعم والمتاجر والمراكز الثقافية. وسيُنظّم عرض موسيقي تجريبي مع 400 مشاهد في براغا بشمال البرتغال في نهاية الأسبوع.

    مبيعات لقاح «أسترازينيكا» بلغت 275 مليون دولار

    أعلنت شركة أسترازينيكا السويدية البريطانية للأدوية، أمس، أن أرباحها الصافية تضاعفت في الربع الأول من العام الجاري مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وهي فترة بلغت خلالها مبيعات لقاحها المضاد لفيروس كورونا 275 مليون دولار.

    وأوضح البيان أن المختبر الذي يكشف للمرة الأولى عن حجم أعماله المتعلق بلقاحه، حصد ربحاً صافياً بلغ 1.56 مليار دولار في الأشهر الثلاثة الأولى من العام.

    ولا تمثل مبيعات اللقاح سوى 4% من حجم أعمال الشركة الذي ارتفع بنسبة 15% وبلغ 7.3 مليارات دولار.

    ولا تعطي «أسترازينيكا» سوى بيانات عن لقاحها للفصل الأول من العام، من دون تحديد ما إذا كان ذلك المبلغ الإجمالي لحجم أعمالها منذ إطلاق اللقاح.

    ويُعتبر لقاحها بين اللقاحات الأرخص في السوق، وأكدت المجموعة أنها تبيعه بسعر الكُلفة.

    واعتبرت شركة فايزر الأميركية التي يُعدّ لقاحها مكلفاً أكثر بكثير، أن مبيعات لقاحها المضاد لـ«كوفيد-19» ستبلغ 15 مليار دولار عام 2021. لندن - أ.ف.ب


    يتسبب الوباء الذي لايزال بعيداً عن التراجع في العالم، بـ821 ألف إصابة جديدة في اليوم.

    طباعة