جدّدت تضامنها الكامل مع المملكة إزاء الهجمات الإرهابية التخريبية

الإمارات تدين الاعتداء الإرهابي على سفينة نقل وقود في جدة

صورة أرشيفية لناقلة النفط «بي.دبليو راين». إي.بي.إيه

دانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف سفينة مخصصة لنقل الوقود في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، من خلال زورق مفخخ، وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها، أمس، أن دولة الإمارات تعتبر هذا الاعتداء دليلاً جديداً على سعي الجماعات الإرهابية إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجددت دولة الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية التخريبية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها وأمن الملاحة والتجارة العالمية.

وأصدر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، بياناً، دان فيه استهداف ناقلة نفط بميناء جدة، مبيناً أن مثل هذه الأعمال الإرهابية لا تستهدف المملكة فحسب، وإنما تمثل تهديداً خطراً للتجارة الدولية، ومبدأ حرية الملاحة. وقال أبوالغيط، إن هذه الأعمال التخريبية مدانة ومرفوضة، وأكد التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية في أية إجراءات تتخذها دفاعاً عن أمنها، وصيانةً لحرية الملاحة في البحر الأحمر.

وأوضح الأمين العام للجامعة العربية أن أمن البحر الأحمر جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، فضلاً عما يمثله من أهمية للتجارة الدولية، وأن النيل من استقراره يمثل تهديداً للأمن والاستقرار العالمي، يتعين إدانته والتصدي له.

ودان رئيس البرلمان العربي، عادل بن عبدالرحمن العسومي، الاعتداء الإرهابي الجبان بقارب مُفخخ على ناقلة نفط بميناء جدة، مؤكداً أن المساس بأمن المملكة هو تهديد للأمن القومي العربي.

وقال العسومي في بيان له، إن هذا الاعتداء الإرهابي، الذي يأتي بعد فترة وجيزة من اعتداءات إرهابية أخرى جبانة ضد المنشآت النفطية والحيوية بالمملكة، يشكل خطراً جسيماً، ليس فقط على أمن المملكة، وإنما على أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم أجمع، فضلاً عن تهديده المباشر لأمن وحرية الملاحة والتجارة الدولية، مطالباً المجتمع الدولي بالوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية، التي تستهدف نشر الفوضى والدمار والتخريب، واتخاذ إجراءات رادعة ضد مرتكبيها ومموليها وداعميها، سواء كانوا أفراداً أو دولاً أو جماعات إرهابية وميليشيات مسلحة. وأعرب رئيس البرلمان العربي عن تضامن ووقوف البرلمان التام مع المملكة ضد كل تهديد يطال أمنها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن أراضيها، وتأمين منشآتها الحيوية، وحفظ أمنها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها.

وأصدر عدد من الدول، بينها الكويت والبحرين وسلطنة عمان ومصر والأردن وباكستان، بيانات مماثلة، أعربت خلالها عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف ناقلة نفط في ميناء جدة بواسطة زورق مفخخ، وأكدت البيانات أن استمرار هذه الأعمال الإرهابية، وما تنطوي عليه من تداعيات خطرة، تستهدف أمن المملكة واستقرار المنطقة وحرية الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية، الأمر الذي يستوجب تحركاً جدياً للمجتمع الدولي. وكان مصدر مسؤول في وزارة الطاقة السعودية، أعلن، أول من أمس، عن تعرض سفينة مخصصة لنقل الوقود، كانت راسيةً في الفرضة المُخصصة لتفريغ الوقود في جدة، لهجوم بقارب مُفخخ، نتج عنه اشتعال حريق صغير، تمكنت وحدات الإطفاء والسلامة من إخماده، ولم ينجم عن الحادث أي إصابات أو خسائر في الأرواح، كما لم تلحق أي أضرار بمنشآت تفريغ الوقود، أو تأثير في إمداداته. وشجب المصدر هذا الهجوم الإرهابي، مؤكداً أنه يأتي بعد فترة وجيزة من الهجوم على سفينة أخرى في الشُّقيق، وعلى محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة، وعلى منصة التفريغ العائمة التابعة لمحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان، وأن هذه الأعمال الإرهابية التخريبية، الموجهة ضد المنشآت الحيوية، تتخطى استهداف المملكة، ومرافقها الحيوية، إلى استهداف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي. وأكد المصدر خطورة مثل هذه الأفعال الإجرامية، وتأثيرها المدمر لحركة الملاحة البحرية، وأمن الصادرات البترولية، وحرية التجارة العالمية، إضافة إلى تهديد السواحل والمياه الإقليمية بالتعرُّض لكوارث بيئية كبرى، يمكن أن تنجم عن تسرّب البترول أو المنتجات البترولية. وأوضح أن العالم، بات اليوم، أكثر من أي وقتٍ مضى، في حاجة مُلحة للوقوف صفاً واحداً ضد مثل هذه الأفعال الإرهابية التخريبية، واتخاذ إجراءات عملية رادعة ضد جميع الجهات الإرهابية التي تنفذها وتدعمها. وأكدت شركة «هافنيا» للشحن أن انفجاراً أصاب ناقلة النفط «بي.دبليو راين» المملوكة لها أثناء تفريغ حمولة السفينة في ميناء جدة.

• بيانات إدانة لدول عدة تؤكد أن هذه الأعمال الإرهابية تستهدف أمن المملكة واستقرار المنطقة.

طباعة