يهدف إلى إغاثة اللاجئين الإثيوبيين

المدينة العالمية للخدمات الإنسانية تسيّر جسراً جوياً من دبي إلى إثيوبيا والسودان

عمل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية كمركز إنساني ولوجستي عالمي استباقي للأزمات. من المصدر

سيّرت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، طائرتين إضافيتين تحملان مساعدات إنسانية لدعم وإغاثة عشرات الآلاف من اللاجئين والنازحين الفارين من إثيوبيا إلى السودان، معلنة بذلك فتح جسر جوي إنساني لنقل مواد الإغاثة والمأوى للمساعدة في الوضع الإنساني المتصاعد، الذي يؤثر في حياة أكثر من 40 ألف لاجئ إثيوبي وصلوا إلى شرق السودان.

وغادرت، أول من أمس، طائرة الشحن الجوي التابعة لـ«طيران الإمارات» مطار دبي الدولي متجهة إلى إثيوبيا، وعلى متنها 96 طناً مترياً من الإمدادات الطبية، لمساعدة ما يقدر بنحو 200 ألف مريض، قدمتها «منظمة الصحة العالمية» من مستودعاتها داخل مستودعات المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي.

كما غادرت، صباح أمس، طائرة أخرى للشحن الجوي التابعة لـ«طيران الإمارات» من مطار دبي الدولي، متجهة إلى السودان وعلى متنها 95 طناً مترياً من مساعدات الإغاثة والمأوى، التي قدمها مجتمع المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، بما في ذلك: منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، ومنظمتا (UNHRD) و(FITTEST) التابعتان لبرنامج الغذاء العالمي للأمم المتحدة، بالإضافة إلى منظمة «أطباء بلا حدود»، حيث تقوم هذه المنظمات بإرسال مواد الإغاثة والمأوى المخزنة داخل مستودعات المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، للمساعدة في الوضع الإنساني المتصاعد، الذي يؤثر في حياة نحو 40 ألف لاجئ إثيوبي يتدفقون إلى شرق السودان.

وكانت المدينة العالمية للخدمات الإنسانية قد سيّرت طائرات عدة، خلال شهري سبتمبر وأكتوبر الماضيين، حملت مساعدات مقدمة من المجتمع الإنساني من مستودعات المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي، لدعم وإغاثة المتضررين من الفيضانات المدمرة في السودان.

وبهذه المناسبة قال رئيس اللجنة العليا للإشراف على المدينة العالمية للخدمات الإنسانية، محمد إبراهيم الشيباني: «إن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بفتح جسر جوي إنساني للمساعدة في الوضع الإنساني المتصاعد للاجئين والنازحين الفارين من إثيوبيا إلى السودان، تعكس جهود سموه المستمرة لدعم وخدمة المجتمعات والأفراد المحتاجين عالمياً، وتعزيز العمل الإنساني الدولي».

وأضاف الشيباني: «إن عمل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية مركزاً إنسانياً ولوجستياً عالمياً استباقياً للأزمات، بالتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، ينبع مباشرة من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وجهوده المستمرة من أجل تحسين حياة المجتمعات العالمية، وتوثيق التعاون مع كل المنظمات الدولية القادرة على إحداث أثر إيجابي في حياة كل من يحتاج إلى العون والمساعدة في مواجهة مواقف وأزمات صعبة».

من جهته، قال روبرت بلانشارد، من الفريق اللوجستي لمنظمة الصحة العالمية في دبي: «استجابة للاحتياجات الصحية المستمرة في إثيوبيا، أرسلت منظمة الصحة العالمية على الفور 96 طناً مترياً من الإمدادات الطبية، بما في ذلك أدوية الملاريا المنقذة للحياة، ومستلزمات الطوارئ الصحية، ومستلزمات الكوليرا، بالإضافة إلى مجموعات من الأدوات والأجهزة الطبية المعنية بجراحة الطوارئ من مركزها اللوجستي الموجود داخل المدينة العالمية للخدمات الإنسانية في دبي بدولة الإمارات»، مشيراً إلى أن الإمدادات الطبية التي تبلغ قيمتها 300 ألف دولار ستغطي ما يقدر بنحو 200 ألف مريض».

وأضاف بلانشارد: «تأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وحكومة الإمارات العربية المتحدة، والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، و(طيران الإمارات) للشحن الجوي، استجابةً لحالات الطوارئ الصحية على الأرض في السودان، ولدعم عمليات الإمداد الطبي العالمية لمنظمة الصحة العالمية، مؤكداً إن الإرسال السريع لهذه الأدوية والإمدادات الطبية المنقذة للحياة، أمر حيوي لجهود منظمة الصحة العالمية المستمرة للاستجابة للطوارئ الصحية، لاسيما أننا نستجيب في الوقت نفسه للطلبات الهائلة المرتبطة بجائحة «كورونا» العالمية.

من جانبه، قال المدير التنفيذي لمكتب أطباء بلا حدود في الإمارات العربية المتحدة، ماريو ستيفان، إن «الجسر الإنساني الجوي يسمح لمنظمتنا بإرسال 17 متراً مكعباً من معدات الحماية الشخصية (PPE) الضرورية للغاية على الأرض في السودان».

وأضاف ستيفان: «تستجيب الإمارات لحالات الطوارئ حول العالم من خلال قنوات سخية مختلفة، وستواصل (منظمة أطباء بلا حدود) دعم شركائها بمساعدة السكان المتضررين من الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ المعقدة».


محمد الشيباني:

«نستلهم عملنا مركزاً استباقياً ولوجستياً عالمياً للأزمات، من رؤية محمد بن راشد».

ماريو ستيفان:

«تستجيب الإمارات لحالات الطوارئ حول العالم من خلال قنوات إنسانية سخية».

200

ألف مريض ستغطيهم الإمدادات الطبية، التي تبلغ قيمتها 300 ألف دولار.

طباعة