اعتقال فتاة بعد إصابتها بالرصاص على حاجز زعترة

الاحتلال يقصف مواقع في غزة.. ووزير إسرائيلي يقتحم الأقصى برفقة متطرفين

أحد المواقع التي قصفها الاحتلال في غزة. أ.ف.ب

قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مواقع مختلفة في قطاع غزة، محدثاً دماراً وخراباً في الممتلكات، فيما اقتحم وزير الزراعة في حكومة الاحتلال أوري آرئيل، المسجد الأقصى برفقة مجموعة من المتطرفين، واعتقلت قوات الاحتلال فتاة بعد إطلاق النار عليها بشكل مباشر، وإصابتها في القدم، على حاجز زعترة جنوب نابلس، وأغلقت الحاجز في كلا الاتجاهين.

وتفصيلاً، ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن طائرة من نوع «إف16» تابعة للاحتلال، قصفت موقعاً شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال القطاع بصاروخين، ما أدى إلى تدميره وإلحاق أضرار في ممتلكات المواطنين القريبة من مكان الاستهداف، كما قصفت طائرات الاحتلال مواقع أخرى في مدينة غزة وخانيونس، بثلاثة صواريخ، ملحقة أضراراً بالممتلكات، فيما ذكر جيش الاحتلال أن منظومة الدفاع الجوي الخاصة به، اعترضت صاروخاً أطلق خلال الليل من الجيب الخاضع لسيطرة «حماس»، وقام الجيش بغارات على أهداف تابعة للحركة، بحسب قوله.

وتوغلت جرافات والحفارات عدة، تابعة الاحتلال داخل السياج الفاصل شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وشرعت بأعمال تجريف بالمكان.

واعتقلت قوات الاحتلال فتاة، بعد إطلاق النار عليها بشكل مباشر وإصابتها في القدم، على حاجز زعترة جنوب نابلس، دون السماح بتقديم العلاج لها، وقامت بإغلاق الحاجز في كلا الاتجاهين أمام حركة المواطنين الفلسطينيين.

واقتحم وزير الزراعة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أوري أرئيل، صباح أمس، المسجد الأقصى المبارك، برفقة مجموعة من المتطرفين، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وجاء الاقتحام عبر باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال المدينة عام 1967، وسار الوزير ومرافقوه في ساحات الأقصى بدءاً من ساحة باب المغاربة، مروراً بساحة المسجد القبلي والمرواني ومنطقة باب الرحمة، وصولاً إلى باب القطانين، حتى خرج من باب السلسلة.

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قيام الوزير الإسرائيلي ومرافقيه باقتحام الأقصى، وحمّلت الوزارة في بيان لها، أمس، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج تلك الاقتحامات، وعن تداعيات حملات التحريض العنصرية المتطرفة ضد المسجد الأقصى المبارك، محذرة مجدداً من مغبة التعامل مع تلك الاقتحامات وأبعادها الخطرة كأمور باتت اعتيادية ومألوفة تتكرر يومياً، أو التعامل معها كأرقام وأعداد تخفي المخطط الاستعماري التهويدي الذي يستهدف المسجد وباحاته، والذي يتم تنفيذه بالتدريج وصولاً إلى هدم أجزاء واسعة من المسجد، وفرض السيطرة الإسرائيلية السياسية والإدارية عليه.

ومن جانبه، دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط، إلى حشد المواقف العربية دفاعاً عن المركز القانوني لمدينة القدس المحتلة، وأكد أن إقدام أي دولة على نقل سفارتها إلى القدس يُمثل انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي التي تعتبر القدس أرضاً محتلة، وتحظُر نقل السفارات إليها قبل حسم وضعها عبر المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.وقال المتحدث باسم الأمين العام، السفير محمود عفيفي، في تصريح صحافي، إن الأمين العام أبلغ الدول التي تدرس خطوات من شأنها النيل من المركز القانوني للقدس - عبر الاعتراف بها عاصمةً لإسرائيل ونقل سفاراتها إليها - أنه ينبغي عليها مراجعة مواقفها، وأن تدرس تبعات مثل هذه الخطوات على علاقاتها بالعالم العربي.

أضاف عفيفي، أن مشاورات تجري على الصعيد العربي حالياً من أجل التنسيق وحشد كل الأوراق المتاحة للتأثير في الموقف البرازيلي المُعلن بالاعتراف بالقدس عاصمةً لإسرائيل ونقل السفارة إليها، مؤكداً أن الأمين العام للجامعة ناشد الدول العربية العمل بصورة حثيثة في هذه المرحلة لحمل البرازيل على تعديل هذا الموقف، خصوصاً أنها تُعد تقليدياً من الدول التي طالما ناصرت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وحرصت على الانتصار لمبادئ القانون الدولي والعدالة.وفي قطاع غزة، انسحب موظفو السلطة الفلسطينية من إدارة معبر رفح مع مصر، وسلموا المعبر لوزارة الداخلية التي تديرها حركة «حماس» في القطاع.

وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، في بيان لها، إنها ستسحب كل موظفي السلطة العاملين بمعبر رفح، ابتداء من صباح الأمس، في ظل تصاعد الخلافات مع حركة حماس، فيما هاجمت الحركة بشدة القرار، واعتبرته استمرار لما وصفته بـ«الإجراءات الانتقامية».وكانت السلطة الفلسطينية تسلمت إدارة معابر قطاع غزة بما فيها معبر رفح في الأول من نوفمبر 2017، بموجب اتفاق رعته مصر للمصالحة الفلسطينية قبل ذلك بشهر، ونص الاتفاق في حينه على تسلم حكومة الوفاق الفلسطينية مسؤولية إدارة قطاع غزة، لكن استمرار خلافات «فتح» و«حماس» حال دون ذلك.


موظفو السلطة

ينسحبون من معبر رفح..

و«حماس» تتسلّم

إدارته.

طباعة