عباس في القاهرة للتباحث مع السيسي حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية

مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في غزة والضفة في جمعة «مقاومة التطبيع»

جانب من مواجهات الجمعة رقم 41 لمسيرات العودة في غزة. رويترز

أعلنت مصادر فلسطينية عن إصابة عدد من الفلسطينيين بالرصاص والاختناق، أمس، في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في شرق قطاع غزة والضفة الغربية في جمعة «مقاومة التطبيع»، فيما وصل إلى القاهرة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لإجراء مباحثات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وتفصيلاً، اندلعت مواجهات أمس بين مئات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي على أطراف شرق قطاع غزة، ضمن الجمعة رقم 41 لاحتجاجات مسيرات العودة تحت شعار «مقاومة التطبيع».

وأعلن مسعفون عن عدد من الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والاختناق، بينهم صحافي أصيب بالرصاص الحي، جراء قمع الجيش الإسرائيلي متظاهرين اقتربوا من السياج الحدودي شرق قطاع غزة.

وتوافد آلاف الفلسطينيين بعد صلاة الجمعة إلى خيام العودة المقامة على أطراف شرق قطاع غزة قرب السياج الحدودي مع إسرائيل.

ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة في غزة إلى أوسع مشاركة شعبية في احتجاجات الأمس، تحت شعار «مقاومة التطبيع». وهذه الجمعة رقم 41 منذ انطلاق مسيرات العودة في 30 مارس الماضي، التي استشهد فيها أكثر من 220 فلسطينياً، وأصيب 24 ألفاً آخرون بجروح وحالات اختناق، بحسب إحصاءات فلسطينية.

وتطالب الاحتجاجات برفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007.

وفي السياق، أعلنت مصادر فلسطينية عن إصابة أربعة فلسطينيين بجروح، والعشرات بحالات اختناق في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، في مواقع متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب المصادر، أصيب فلسطيني بالرصاص الحي، وثلاثة بالرصاص المطاطي، إضافة إلى العشرات بالاختناق في مواجهات في قرية المغير شرق رام الله، عقب تظاهرات أسبوعية تندد بالاستيطان الإسرائيلي.

في الأثناء، وصل إلى القاهرة أمس الرئيس الفلسطيني، لإجراء مباحثات مع نظيره الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي حول آخر مستجدات القضية الفلسطينية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأفاد سفير فلسطين لدى مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، دياب اللوح، بأن محمود عباس سيشارك أيضاً في احتفالية افتتاح مسجد الفتاح العليم، وكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وتستمر زيارة عباس القادم على رأس وفد أياماً عدة.

يشار إلى أن مصر تتولي ملف المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس»، اللتين توترت العلاقات بينهما أخيراً من خلال تبادل الاتهامات بعرقلة جهود المصالحة، وباعتقال عناصر كل منهما الأخرى في الضفة الغربية وقطاع غزة.

طباعة