«التحالف» يقصف أهدافاً عسكرية للميليشيات في 4 جبهات

قوات «الشرعية» تسيطر على مواقع جديدة في الضالع.. وتواصل تقدمهابمأرب

قوات الشرعية اليمنية تواصل دحر الميليشيات في الضالع. أرشيفية

وسعت القوات اليمنية المشتركة عملياتها العسكرية، في جبهات شمال وغرب الضالع، بعد إحكام سيطرتها على مديرية قعطبة، وتمكنت من السيطرة على مساحة 25كم مربع في محيطها، كما واصلت قوات الجيش اليمني تقدمها في جبهة هيلان بمديرية صرواح في مأرب، وقصفت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية أهدافاً لميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في أربع جبهات بتعز وصعدة وذمار وإب، فيما واصلت الميليشيات خروقاتها وتصعيدها العسكري بجبهات الساحل الغربي.

وتفصيلاً، تمكنت القوات اليمنية المشتركة من تحرير مناطق جديدة في محيط مديرية قعطبة الضالع، وتمكنت من السيطرة على مساحة 25كم وقرى «جوس الجمال، بير قيس، مشيع، الملقاح، السقطي» بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي، خلفت عشرات القتلى والجرحى.

وكانت القوات اليمنية المشتركة أنشأت غرفة عمليات مشتركة لإدارة المعركة في الضالع، وقامت بشن هجوم واسع من ثلاثة محاور على المناطق الواقعة شمال مديرية قعطبة بعد استكمال تحريرها من عناصر الميليشيات، وتمكنت من التقدم عبر جبهات حجر وقعطبة ومريس بمساندة كبيرة من قوات التحالف العربي لدعم الشرعية، وقامت بتأمين الطريق الذي حاولت ميليشيات الحوثي قطعه من اتجاه نقيل الشيم، وتقدمت بشكل كبير باتجاه الريبي والعبارى، ساعية للالتحام مع القوات القادمة من طريق الفاخر ووادي لبحور.

وتمكنت القوات المشتركة من تحرير قرية قردح أسفل نقيل الشيم، وتأمين خط مريس قعطبة الشيم بالكامل، وقامت بعملية مسح وطمس شعارات الميليشيات من جميع المناطق المحررة، والسيطرة على غرفة عمليات «الحوثيين» في مدرسة الشهيد حزام بقعطبة.

وأسفرت المعارك، المتواصلة منذ مساء أول من أمس، عن مصرع 91 حوثياً، بينهم قائد الميليشيات في جبهة قعطبة، المدعو «محمد السنحاني»، وجرح عشرات من الميليشيات، علاوة على تدمير عدد من الآليات القتالية التابعة لها، فيما أكدت مصادر تحقيق ما يقارب 95% من خطة تحرير شمال وغرب الضالع، والوصول إلى شرق إب.

وكانت قوات الشرعية اليمنية، بمشاركة الجيش اليمني والمقاومة والحزام الأمني وألوية العمالقة، تمكنت من استعادة مدينة قعطبة، فجر أول من أمس، في أعقاب معارك عنيفة ضد الميليشيات الحوثية، وذلك بعدما اقتحمت مدينة قعطبة من محاور قتالية عدة، وتمكنت من إحكام السيطرة عليها كاملة وكل القرى المحيطة بها، وتكبيد الميليشيات خسائر فادحة، ثم قامت القوات بتمشيط الطريق الرابط بين مدينتي «قعطبة» و«الفاخر».

وفي مأرب، توسعت المواجهات بين قوات الجيش اليمني وميليشيات الحوثي، لتصل في جبهة هيلان بعد تنفيذ القوات كميناً محكماً، أدى إلى مصرع 45 من عناصر الميليشيات في جبل «هيلان» بمديرية صرواح، التي واصلت قوات الجيش تقدمها بها.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، واصلت ميليشيات الحوثي تصعيدها العسكري بخروقاتها للهدنة الأممية، وقامت باستقدام تعزيزات عسكرية كبيرة، تتضمن آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة وأخرى متوسطة من مناطق ومديريات تقع تحت سيطرتها، وواصلت حشدها مئات المقاتلين المدججين بالأسلحة المختلفة من محافظة إب ومن مديرية الجرّاحي، وإرسالهم إلى محيط مديرية حيس، وفقاً لمصادر مطلعة.

وواصلت الميليشيات تصعيدها العسكري، من خلال استمرار قصفها المدفعي الثقيل على مواقع ألوية العمالقة في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة، وكثفت القصف المدفعي والمتكرر على مواقع عسكرية تتبع قوات العمالقة في البلدة الصحراوية، وقامت بشن قصف مدفعي بقذائف الهاون عيار 120، وعيار 82، على المواقع التي تتمركز فيها العمالقة، في سلوك متكرر نهجت الميليشيات اتباعه منذ بدء الهدنة الأممية لوقف إطلاق النار.

وقصفت الميليشيات مواقع تتمركز فيها ألوية العمالقة بمديرية التحيتا جنوب الحديدة، وندد مصدر عسكري في القوات المشتركة بالصمت والتجاهل الأممي من قبل لجنة التنسيق المشتركة، وكبير المراقبين الدوليين في الحديدة، مايكل لوليسغارد، تجاه التصعيد العسكري الخطير والتحركات والخروقات الواسعة على كل الجبهات والمحاور داخل مدينة الحديدة وجنوب المحافظة، منتقداً التجاهل الأممي لمظاهر التصعيد العسكري والقصف بالصواريخ، وكل أنواع الأسلحة الثقيلة، ومحاولات الهجوم والتسللات اليومية للميليشيات في حيس والتحيتا والجبلية والجاح والدريهمي.

إلى ذلك، واصلت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية قصفها مواقع وتجمعات ميليشيات الحوثي في تعز وصعدة وذمار وإب، وقصفت موقعاً للحوثيين في جبل المنظرة بمديرية حيفان جنوبي محافظة تعز، ما أدى إلى مصرع وإصابة وتدمير أسلحة حوثية، كما استهدفت مقاتلات التحالف بغارات مماثلة مواقع للحوثيين في منطقة بني سويد بضوران آنس بمحافظة ذمار، ما خلف ثلاثة قتلى من عناصر الحوثي، وتدمير آليات عسكرية في المنطقة.

وفي محافظة صعدة، استهدفت غارات جوية أهدافاً حوثية في منطقتي البقع ووادي آل أبوجبارة بمديرية كُتاف، موقعة قتلى وجرحى، بالإضافة إلى تدمير آليات عسكرية للحوثيين، كما قصفت معسكراً للميليشيات بمديرية السبرة في إب، والتي تقترب منها القوات اليمنية المشتركة من جهة الضالع.

وكشفت مصادر عسكرية عن رصد عدد من المواقع لتخزين الأسلحة، وموقع لتجميع الطائرات بدون طيار، تابعة لميليشيات الحوثي في صعدة، وحجة وصنعاء، مشيرة إلى أن أهم تجمع لإعادة تصنيع الطائرات بدون طيار الإيرانية لدى الحوثي، يقع تحت الأرض في جامعة صنعاء.


مصرع 91 حوثياً، بينهم قائد الميليشيات في جبهة قعطبة، وإصابة العشرات خلال يومين.

الميليشيات تواصل استقدام تعزيزات كبيرة، تتضمن آليات عسكرية وأسلحة ثقيلة إلى الحديدة.

طباعة