مبادرة تطوعية تهدف لتعزيز المسؤولية المجتمعية

بلدية دبي تحصد «جائزة الطاقة العالمية» بـ «ساعة مع عامل النظافة»

الجائزة تهدف إلى دعم المبادرات والمشاريع في مجال الطاقة والبيئة. من المصدر

حصدت بلدية دبي المركز الأول كفائز وطني على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، ضمن أربع فئات في «جائزة الطاقة العالمية»، للعام الجاري، التي تُنظمها منظمة الطاقة العالمية، بهدف دعم المبادرات والمشاريع في مجال الطاقة والبيئة.

ويأتي الفوز تأكيداً على ريادة دبي في التوسع في استخدامات الطاقة النظيفة ضمن مختلف مشاريع التنمية المستدامة، وتتويجاً لجهود البلدية في هذا المجال، وتعزيز مكانتها بين المؤسسات العالمية التي تعمل وفق المواصفات الدولية وتطبق نظام آيزو للاستخدام الأمثل والمستدام للطاقة، وتقليل نسبة التلوث، وتوفير العوامل البيئية المناسبة، تماشياً مع أهدافها تنفيذ المشاريع المستدامة مع مراعاة العوامل والاشتراطات البيئية والصحية.

وفازت البلدية بالمركز الأول عن مبادرتها التطوعية «ساعة.. مع عامل النظافة» في إطار جهودها لتعزيز المسؤولية المجتمعية، وخلق فرص تطوعية ميدانية لجميع فئات المجتمع المحلي بشكل مستدام في مجال النظافة العامة، والحفاظ على المظهر الجمالي والحضاري وحماية البيئة المحلية.

واستقطبت المبادرة أكثر من 14 ألفاً و600 متطوع منذ انطلاقها عام 2017 من 113 جهة حكومية وخاصة وأهلية.

كما نالت البلدية اثنتين من الجوائز كفائز وطني على مستوى دولة الإمارات، عن مبادرة ابتكار أجهزة لتقليل تلوث الهواء في مختبر ترميم القطع الأثرية والحد من انتشار غبار المعادن السام أثناء عمليات الترميم، وتطبيق نظام إدارة الطاقة في مراكز البلدية المستدامة في مركزي «الطوار» و«المنارة».

وصُمّم أول نموذج مصغّر لجهاز تقليل التلوث عام 2019، ويتم تغيير فلاتر الجهاز بمعدل 40 فلتراً سنوياً، ما يساعد على تحسين جودة الهواء الداخلي في بيئة مختبرات الترميم، وتقليل الملوثات الجوية السامة الناتجة عن عمليات ترميم القطع الأثرية المعدنية، والحد من تراكم الغبار السام.

وطُبّق نظام إدارة الطاقة منذ عام 2012 في مبنيي البلدية، بالتعاون مع شركة الاتصالات لخدمات الطاقة الذي يهدف إلى الاستخدام الأمثل للطاقة وإدارتها في المركزين، وخفض استهلاكها.

وحصد مختبر دبي المركزي التابع لبلدية دبي المركز الأول كفائز وطني عن مبادرتيه: تأثير تقنية النانو على استدامة الأصباغ تحت الظروف المناخية السائدة في دبي، وإعادة استخدام الخرسانة الفائضة في المشاريع الإنشائية.

وتعدّ مبادرة تأثير تقنية النانو على استدامة الأصباغ تحت الظروف المناخية السائدة في دبي من المبادرات الهادفة إلى الحفاظ على الأرض والبيئة، وتقليل المخاطر المحيطة، وتوفير عوامل بيئية صحية، إذ طوّر فريق فني من مختبرات مواد البنية التحتية والبناء في البلدية خواص الأصباغ باستخدام تقنية النانو، بالشراكة مع أحد مصانع الأصباغ العالمية.

وحققت المبادرة نتائج متميزة، كان أبرزها مقاومة الأصباغ المُعالجة بتقنية النانو لخاصية بهتان اللون بشكل أفضل من الأصباغ العادية، وتعلق الغبار بالأصباغ المُعالجة أقل من العادية، ومعامل الانعكاس الشمسي للأصباغ المُعالجة أعلى من الأصباغ غير المُعالجة، فيما هدفت مبادرة استخدام الخرسانة الفائضة في المشاريع الإنشائية والمنتجة من قبل مصانع الخرسانة، إلى تقليل المخلفات الإنشائية ومخلفات مادة الخرسانة خصوصاً، وتقليل نسبة التلوث وتحسين البيئة.

كذلك نالت البلدية جائزة كفائز وطني على مستوى الدولة عن مشروع مبنى مواقف السيارات في منطقة القرهود، والذي صُمّم ليكون أول مبنى مواقف مستدام من خلال تطبيق الوسائل الصديقة للبيئة في توليد الطاقة فيه.

وقال مدير عام بلدية دبي، داوود الهاجري، إن «الفوز بهذه الجوائز العالمية يعدُّ تكليلاً لجهودنا الحثيثة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في مجالَي الطاقة والبيئة على مستوى الإمارة، وانعكاساً لريادة دبي كمدينة عالمية في تخطيط وتنفيذ المشاريع البيئية التي تحقق متطلبات الاستدامة، وفق أفضل المعايير المتبعة دولياً، بما يعزز من جماليات الإمارة ومظهرها الحضاري وعوامل الأمان والصحة، ويحقق رؤية القيادة في ترسيخ مكانتها كأفضل مدينة للعيش والعمل والزيارة في العالم».


• داوود الهاجري: «الفوز يكلّل جهودنا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ضمن مجالَي الطاقة والبيئة على مستوى دبي».

طباعة