مكتوم بن محمد: الشيخ زايد قاد رحلة مباركة جعلت الإمارات في مصاف الأمم المتحضرة إن لم تكن قدوة لها

أكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير المالية أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" تولى قيادة رحلةٍ مباركة تنطلق من القبلية إلى الوحدة الشاملة، ومن بداياتٍ متواضعة إلى نهضةٍ شاملة وريادة حضارية جعلت الإمارات في مصاف الأمم المتحضرة إن لم تكن قدوةً لها ..مشيرا سموه إلى أن مسيرة الآباء المؤسسين وسيرتهم المضيئة سوف تبقى نبراساً يهتدي به أبناء وبنات الإمارات والأجيال القادمة.

              وقال سموه - في كلمته التي وجهها عبر مجلة "درع الوطن" بمناسبة عيد الاتحاد الـ 51 - ولدنا في كنف الاتحاد ونعمنا بخيراته ومباهجه، ونعاهد الوطن أن نبقى ملتزمين بنهج قادتنا وثوابتهم ومبادئهم، وأن نستمد وجهتنا من مسيرتهم وعطاءهم، وأن تكون قيمنا وأولوياتنا مبنيّةً على صدق الولاء والانتماء، وتوخي الصالح العام، وإتقان العمل، والتطلع إلى أفضل النتائج والصورة النهائية الأجمل والأقدر على تمثيل هذا التاريخ العظيم، ذلك هو سبيلنا ليكون النموذج الإماراتي أكثر قوة وتألقاً وتوهجاً.

              وفيما يلي نص كلمة سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم :

// بسم الله الرحمن الرحيم

في يومنا الوطني الحادي والخمسين، أتوجه بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، وإلى إخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات حفظهم الله جميعاً، وأهنئ شعب دولة الإمارات الغالية بهذه المناسبة السعيدة.
نحتفل في هذا اليوم المبارك بمسيرة الوطن ومجده الزاهي منذ الثاني من ديسمبر 1971، ونفخر بانتمائنا لقادةٍ مخلصين جعلوا عزة الوطن ورفعته نصب أعينهم وبذلوا الغالي والنفيس لتحقيق الريادة على كافة الأصعدة، ونستذكر الآباء المؤسسين الذين رحلت أجسادهم وبقيت منجزاتهم حاضرةً دائماً في فكرنا ووعينا وضمائرنا.

نتذكر اليوم بتقدير وإجلال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولتنا الذي اختاره الله إلى جواره في شهر مايو الماضي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات، وزاخرة بالعطاء لوطننا وشعبنا.. ونسأل الله العلي القدير أن يتغمده واسع رحمته، وأن يجعله في فردوسه الأعلى.

ونتذكر اليوم بفخر واعتزاز الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وعضده الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وحكام الإمارات الذين أطلقوا في مثل هذا اليوم أحد أعظم الإنجازات الوحدوية في التاريخ، ليتولى الشيخ زايد رحمه الله قيادة رحلةٍ مباركة تنطلق من القبلية إلى الوحدة الشاملة، ومن بداياتٍ متواضعة إلى نهضةٍ شاملة وريادة حضارية جعلت الإمارات في مصاف الأمم المتحضرة إن لم تكن قدوةً لها. وسوف تبقى مسيرة الآباء المؤسسين وسيرتهم المضيئة نبراساً يهتدي به أبناء وبنات الإمارات والأجيال القادمة.

لقد ولدنا في كنف الاتحاد ونعمنا بخيراته ومباهجه، ونعاهد الوطن أن نبقى ملتزمين بنهج قادتنا وثوابتهم ومبادئهم، وأن نستمد وجهتنا من مسيرتهم وعطاءهم، وأن تكون قيمنا وأولوياتنا مبنيّةً على صدق الولاء والانتماء، وتوخي الصالح العام، وإتقان العمل، والتطلع إلى أفضل النتائج والصورة النهائية الأجمل والأقدر على تمثيل هذا التاريخ العظيم، ذلك هو سبيلنا ليكون النموذج الإماراتي أكثر قوة وتألقاً وتوهجاً.

تفيض نفسي اليوم بمشاعر الفخر والاعتزاز بوطننا وقادتنا مثلما يفخر ويعتز بذلك جميع أبناء هذا الوطن .. وتمتلئ أرواحنا عزةً بالمكانة السامية التي أحرزتها دولتنا  بين دول العالم، وترتيبها المتقدم في مؤشرات التنمية والتنافسية الدولية، وبدورها الإنساني الفاعل، ونموذجها التنموي المتفوق الذي يبعث رسالة أمل ورجاء لمنطقتنا وعالمنا العربي، وكل الدول النامية المتطلعة إلى مستقبل أفضل.

ونعاهد قادتنا وشعبنا على أن نكون عند حسن ظنهم، وأسأل المولى عز وجل أن يديم علينا نعم الأمن والاستقرار والازدهار، وأن يشد أزرنا، ويوفق قادتنا وأبناء شعبنا إلى ما يحب ويرضى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته//.

طباعة