«الداخلية»: «ملحمة التعاون» أثمرت في تعزيز الأمن وحماية الأفراد والممتلكات

عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق المتأثرة بالأحوال الجوية

مستويات الاستجابة بلغت ذروتها مع رفع الجهات المختصّة أعلى حالات التأهب والاستعداد. من المصدر

أعلن مدير عام العمليات المركزية في وزارة الداخلية، العميد الركن الدكتور علي سالم الطنيجي، عن عودة الحياة الطبيعية والحركة المرورية بشكل كامل إلى جميع الطرق في المناطق المتضرّرة جرّاء الحالة الجوية الاستثنائية في الدولة، وذلك بفضل الجهود المشتركة والتكاملية لجميع الفرق التي عملت ليلاً ونهاراً لتحقيق ذلك.

وأكّد فتح الطرق المتضرّرة بنسبة 98%، فيما بلغ عدد البلاغات التي تعاملت معها غرف العمليات 30 ألفاً و318 بلاغاً، وشارك في عمليات الإخلاء والإنقاذ 4816 شخصاً، معزّزين بـ1198 آلية ودورية.

وأضاف الطنيجي أن «إدارات وزارة الداخلية وقطاعاتها المتخصصة من وحدات إنقاذ وإسعاف ومرور ودفاع مدني، بذلت جهوداً مضاعفة، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والشركاء الاستراتيجيين، في سبيل تعزيز الأمن وحماية الأفراد والممتلكات»، مشيراً إلى أن مستويات الاستجابة بلغت ذروتها مع رفع الجهات المختصّة أعلى حالات التأهب والاستعداد.

وتابع: «شهدنا (ملحمة من التعاون الوثيق) بين مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة، بمشاركة من المتطوّعين المدنيين وصولاً إلى مرحلة الاستقرار»، لافتاً إلى أن الجهود تركزت في حماية الأرواح، كونها على رأس سلم الأولويات، إلى جانب فتح الطرق وعمليات الإخلاء الوقائي، وإزالة الأتربة وسحب المياه، وتأمين نقل الموظفين والكوادر الطبية؛ ما مكنهم من ممارسة مهامهم، فضلاً عن المشاركة الفاعلة من جناح الجو في وزارة الداخلية.


فتح الطرق المتضرّرة بنسبة 98%.. وغرف العمليات تعاملت مع 30 ألف بلاغ.

4816 شخصاً شاركوا في عمليات الإخلاء والإنقاذ معزّزين بـ1198 آلية ودورية.

طباعة