يعرض قصص مرضى.. ويستقبل تبرعات تنقذ حياتهم

«عاون للعطاء» يجمع مليون درهم لعلاج أطفال وبالغين

البرنامج يمدّ المرضى بالأمل ويمكّنهم من عيش حياة صحية وسعيدة. من المصدر

أكدت مؤسسة الجليلة، نجاح جهودها في رفع الوعي المجتمعي بنموذج «التمويل الجماعي»، لتوفير الدعم المادي للمرضى المقيمين غير القادرين على تحمل نفقات العلاج، مشيرة إلى تنامي الإسهامات المجتمعية، من خلال برنامج «عاون»، الذي قوبل بترحاب من المجتمع على مستوى الأفراد أو المؤسسات، ومنصة «عاون للعطاء» الرقمية التي أطلقتها المؤسسة قبل عام، ما أثمر جمع مليون درهم لمساعدة بالغين وأطفال يعانون مشكلات صحية تهدّد حياتهم.

وأثنت مؤسسة الجليلة على المشاركة المجتمعية في دعم «عاون»، وأكدت أهمية المسارعة لفعل الخير، لافتة إلى أن التبرعات تخضع لإجراءات دقيقة، تضمن توظيفها بأفضل صورة، إذ تشكل التبرعات عنصراً فعالاً في حياة المنتفعين بها، من خلال توجيه منصة «عاون للعطاء» للتبرعات إلى توفير العلاج للمرضى غير القادرين.

وتعرض صفحة «عاون للعطاء»، على موقع «مؤسسة الجليلة»، قصص مرضى بحاجة إلى علاج ينقذ حياتهم، مع عرض تكلفة العلاج. ويتلقى المتبرعون عبر الإنترنت أخباراً وتحديثات منتظمة عن التبرعات، ويتم إخطارهم عند اكتمال المبلغ المطلوب لكل حالة. وتم تزويد المنصة بميزة فريدة تمكّن المتبرعين من تحدّي بقية أصدقائهم وأفراد عائلاتهم، لكي يتبرعوا بمبالغ تساوي المبالغ التي قاموا بالتبرع بها.

وقال الرئيس التنفيذي للمؤسسة، الدكتور عبدالكريم سلطان العلماء: «أردنا الاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التقنيات الرقمية، لكي نسهّل على الناس تقديم المساعدة للمرضى غير القادرين، ولذلك أنشأنا منصة يُمْكن لأفراد المجتمع التبرع من خلالها. ومن خلال برنامج (عاون للعطاء) نعتمد على الجهات المانحة والشركاء في تمهيد الطريق لمستقبل أكثر صحة وإشراقاً للجميع».

ومؤسسة الجليلة تتعاون مع شركاء الرعاية الصحية لإعداد خطط العلاج التي تلبي احتياجات المرضى المستفيدين من خدماتها، فيما يوفر برنامج «عاون للعطاء» للمجتمع وأفراده فرصة أن يكونوا شركاء داعمين للمرضى للشفاء.

طباعة