«الحماية المدنية»: نستهدف وصول سيارات الإطفاء إلى موقع الحريق خلال 4 دقائق

أنظمة إنذار الحرائق إلزامية في جميع المنازل بحلول 2024

خلال محاضرة حول «حصنتك» نظّمها مجلس البطين بأبوظبي. من المصدر

كشف مدير إدارة الحماية المدنية بالقيادة العامة للدفاع المدني، العقيد المهندس أحمد جاسم المنصوري، أن تركيب أنظمة الإنذار المبكر من الحرائق، سيكون إلزامياً لكل المنازل السكنية على مستوى الدولة، بداية من عام 2024، مؤكداً أن الإدارة تستهدف تخفيض معدل الاستجابة من ست دقائق حالياً إلى أربع دقائق فترة زمنية لوصول سيارات الدفاع المدني إلى موقع الحريق المبلغ عنه، في إنجاز يتخطى الزمن المعياري العالمي، والمسجل بثماني دقائق.

فيما أكد عدد من الضباط المختصين في الدفاع المدني، خلال محاضرة نظمها مجلس البطين في أبوظبي، مساء أول من أمس، عن منظومة (حصنتك) لكشف الدخان والحريق والوقاية منه في المباني التجارية والشقق السكنية، أن الإمارات تبوّأت المركز الثاني عالمياً، في نتائج آخر قياسات دولية لمعدلات الحرائق والإصابات الناجمة عنها وسرعة الاستجابة.

وتفصيلاً، نظّم مجلس البطين بأبوظبي، التابع لشؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، مساء أول من أمس، محاضرة تثقيفية حول منظومة «حصنتك» بالتعاون مع مكتب ثقافة احترام القانون بوزارة الداخلية، وتناولت أهمية مشروع الإنذار الذكي «حصنتك».

وتحدث في المجلس عدد من الضباط المختصين في الدفاع المدني، إذ أكدوا على ضرورة وأهمية منظومة «حصنتك» لكشف الدخان والحريق والوقاية منه في المباني التجارية والشقق السكنية، لرفع مستويات السلامة في البيوت والبنايات السكنية، وتعزيز الجاهزية والاستعداد وسرعة الاستجابة للحالات الطارئة، موضحين أن هذا النظام الذي أطلقته القيادة العامة للدفاع المدني عام 2018، تحت إشراف وزارة الداخلية، يهدف إلى أن تكون الإمارات واحدة من أكثر الدول أماناً في العالم، فضلاً عن خفض معدلات الحرائق والوفيات الناتجة عنها مقارنة بالدول الأخرى حول العالم.

وذكروا أن الإمارات حققت تفوقاً كبيراً في نتائج آخر قياسات دولية لمعدلات الحرائق والإصابات الناجمة عنها وسرعة الاستجابة، حيث تبوّأت المركز الثاني عالمياً، متفوقة بذلك على دول كبرى متقدمة، من بينها الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة واليابان والسويد وفرنسا.

وأكد مدير إدارة شؤون الحماية المدنية والسلامة، العقيد أحمد جاسم المنصوري، أن الإدارة بدأت تنفيذ حزمة مبادرات طموحة تستهدف تسجيل الدفاع المدني في دولة الإمارات أفضل زمن معياري عالمي للاستجابة لحوادث الحرائق، من خلال تخفيض معدل الاستجابة من ست دقائق إلى أربع دقائق فترة زمنية لوصول سيارات الدفاع المدني إلى موقع الحريق المبلغ عنه، معتبراً هذا المعدل إنجازاً كبيراً للدولة، وخصوصاً إذا ما تمت مقارنته بالزمن المعياري العالمي، والمسجل بثماني دقائق.

واستعرض المنصوري، خلال المحاضرة، المراحل الزمنية التي مر بها مشروع «حصنتك» والتطورات التي شهدها، ودوره في حفظ سلامة الممتلكات والأرواح، وتقوية منظومات إنذار الحريق والطوارئ في الدولة، عبر استخدام الأنظمة الذكية المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي ترتبط فيها كاشفات الدخان في البيوت والفلل مع غرف العمليات للدفاع المدني، بحيث يتم الإبلاغ الذاتي عن الحوادث وإعطاء التنبيهات اللازمة للقاطنين.

وكشف المنصوري، أن إدارة شؤون الحماية المدنية والسلامة بالدولة، حدّدت بداية العام 2024 موعداً لإلزام جميع المنازل السكنية على مستوى الدولة بتركيب أنظمة الإنذار المبكر من الحرائق، لافتاً إلى أن الإدارة تعكف حالياً على اختبار وفحص مجموعة جديدة من أنظمة إنذار الحرائق، للتأكد من فعاليتها وفقاً للمواصفات المعتمدة، ومن ثم توفيرها للجمهور، بما يسهم في زيادة المعروض، وخفض كلفة شراء تلك الأجهزة.

وأوضح أن الخبراء المعنيين بمشروع «حصنتك» عكفوا على دراسة المتطلبات الفنية واللوجستية كافة لتطبيق منظومة ريادية مستدامة تتوافق مع الاشتراطات وكودات البناء والسلامة العامة، وتحقق الغاية التي أنشئت من أجلها، مشيراً إلى أن جهاز الإنذار التلقائي المخصص للمنازل، ينقسم إلى نوعين رئيسين، أحدهما خاص بالمنازل الجديدة، ويعمل بنظام الأسلاك ولوحة التحكم الرئيسة، حيث تم إصدار قرار بإلزام جميع المقاولين بتركيب أسلاك داخل جدران المباني تعمل على ربط أجهزة الإنذار المبكر مع غرفة العمليات.

وذكر أن النوع الثاني خاص بالمنازل القائمة والمأهولة بالسكان، والذي يعتمد على تركيب جهاز الإنذار يعمل بنظام «لاسلكي» بما يحفظ جمالية المنزل وعدم تعرض جدرانه للتكسير أو التلف، مبيناً أن كلا النظامين يعملان بصورة مستمرة، مؤكداً أن الإدارة انتهت من تركيب أنظمة كواشف الدخان، ضمن مشروع «حصنتك» في 30 ألف منزل، و25 ألفاً و136 منشأة على مستوى الدولة.

• «حصنتك» ضرورية لكشف الدخان والحريق والوقاية منه في المباني التجارية والشقق السكنية.

طباعة