للعمل على حلّ مشكلاته الاجتماعية ودعمه نفسياً

«تنمية المجتمع» في دبي تنقل خدمة «رؤية المحضون» إلى «التلاحم الأسري»

إجراءات تنفيذ الرؤية تتضمن توقيع طرفي التنفيذ على تعهد بالحفاظ على سلامة الطفل النفسية. من المصدر

أكد مدير إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع في دبي، الدكتور عبدالعزيز الحمادي، أن خدمة رؤية المحضون، التي تقدمها الهيئة لبعض الأسر بناءً على طلب محاكم دبي بتنفيذ حكم الرؤية، تهدف إلى حماية الصحة النفسية للطفل المحضون، كاشفاً لـ«الإمارات اليوم» عن نقل الخدمة من قسم حماية الطفل إلى إدارة التلاحم الأسري، بهدف تقديمها في نسق يتفق مع الجهود المبذولة لتفكيك المشكلات الاجتماعية والنفسية المحيطة بالمحضون من خلال مساعدة الأسر المستفيدة من الخدمة على حلها.

وتوجّه الحمادي إلى الشريحة المستفيدة من الخدمة للتعاون مع الهيئة في تنفيذ حكم رؤية المحضون لما فيه خير ومصلحة الطفل، مشيراً إلى أن الفريق المختص القائم على خدمة الرؤية في الهيئة يقوم بتهيئة المحضون، وتقديم الدعم النفسي له، وتوجيه طرفي التنفيذ بكيفية التعامل معه بما يتناسب مع مرحلته العمرية والظروف الأسرية التي مر بها، خصوصاً المحضونين الذين طُبّق عليهم مسبقاً التنفيذ الجبري للرؤية عن طريق مراكز الشرطة، الذي يتسبب بأثر سلبي على نفسية الطفل، وعلاقته بطالب التنفيذ، وعلى تقبل رؤيته.

وقال الحمادي إن تقديم رؤية المحضون يتم في مقر جهة اجتماعية، مثل هيئة تنمية المجتمع في دبي، لتفادي تسليم المحضونين للرؤية في دار القضاء، أو أقسام الشرطة، ولتهيئتهم من قبل المختصين ودعمهم نفسياً، كونهم نشأوا في أسر غير مستقرة.

وأكد أن خدمة رؤية المحضون مهمة وأساسية في الحفاظ على صلة الطفل بأحد الأبوين وذويه، موضحاً أن الشريحة المستفيدة من الخدمة تتضمن أسر الطلاق والانفصال، والأسر التي توفي فيها أحد الوالدين أو سُجن، وآلت الرؤية للجدين أو الأقارب.

وتطرق الحمادي إلى إجراءات تنفيذ الرؤية في الهيئة، التي تتضمن توقيع طرفي التنفيذ على تعهد بالحفاظ على سلامة الطفل النفسية والجسدية والجنسية، وعلى حقوقه المشروعة، مضيفاً أنه يتبين من خلال إشراف القسم على الرؤية ما إذا كان المحضون يتعرض للإهمال أو الإساءة بأنواعها، سواء في بيئة الحاضن أو من قبل طالب التنفيذ، وعليه يتم اتخاذ اللازم من المختص بالتوجيهات والإرشادات اللازمة للطفل أو لأحد الطرفين.

وتابع أن المختص يتولى كتابة تقرير بالحالة، وإشعار القضاء، وقد يتم عندها تحويل الملف إلى قسم حماية الطفل لاتخاذ ما يلزم لحمايته وفقاً لنظام الحماية المطبق.

يذكر أن الهيئة تقدم خدمات مخصصة لحماية وتمكين الأطفال. وأطلقت، خلال العام الماضي، الخط الساخن لحماية الطفل 800988، بهدف توفير قناة تواصل على مدار الساعة، تتيح الإبلاغ عن أي إساءة أو انتهاك محتمل بحق طفل.

طباعة