فيديو.. عيد المزروعي: زايد أينما حلّ حلّت البركة

صورة

قال عضو مجلس الوطني الاتحادي ووكيل دائرة الخدمات والمباني التجارية في أبوظبي سابقاً، عيد بخيت المزروعي، إن «المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تغلب على تحديات كبيرة لتوفير سُبل الراحة والعيش الرغيد للمواطنين، في كل المجالات».

وأضاف: «نتذكر مآثر ومواقف الشيخ زايد، لنعلمها للأبناء، فحين حكم إمارة أبوظبي، كانت صحراء خالية من الطرق والخدمات والمياه العذبة والكهرباء، لا يوجد بها إلاّ مبنى الحصن، الذي كانت تحيط به مساكن المواطنين المبنية من سعف النخل، وكانت حياتهم صعبة وشاقة».

وواصل: «مدّ الشيخ زايد الطرق وزرع الأشجار، وأسس المباني والمدارس وأرسل أبناء الدولة للتعلم في الخارج».

وأكمل: «يجب على الآباء أن يرووا لأبنائهم مواقف الشيخ زايد الحكيمة، وكيف تحدى الصعاب لتأسيس اتحاد دولة الإمارات».

وتابع المزروعي: «كان الشيخ زايد يزور المواطنين في بيوتهم، وفي عام 1985 قام بزيارتي في المنزل مع أبنائه، وفي عام 1990 أيضاً قام بزيارتي في المنزل، ما يؤكّد قربه الكبير من شعبه». ويروي المرزوعي: «إن المغفور له الشيخ زايد كان يتناول غداء في مطعم بسويسرا، فشاهد طيوراً تتجمع فطلب من صاحب المطعم إلقاء حبوب خارجه، فنزلت مئات الطيور حول المطعم، فطلب من صاحب المطعم أن يضع حبوباً للطيور يومياً ودفع ثمنه لمدة سنة، كان زايد يهتم بالإنسان والحيوان والطبيعة، وأينما حلّ حلّت البركة على المكان».

طباعة