"دبي العطاء" تطلق إطار عمل يوفر الفرص للجميع ويسرع عجلة التنمية البشرية

صورة

أطلقت دبي العطاء، وهي منظمة مجتمع مدني مرتبطة رسمياً بإدارة الاتصالات العالمية التابعة للأمم المتحدة، إطار عمل توجيهي شامل وموجه من أجل العمل للوصول إلى نظام تعليمي جديد يتماشى مع المستقبل ومحوره الإنسان، والذي يهدف إلى إحداث تحوُّل في التعليم على مستوى العالم من خلال وضع الأطفال والشباب في صميم التنمية البشرية.

وتم الإعلان عن إطلاق إطار العمل من قبل سعادة الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة دبي العطاء، ورئيس المجلس العالمي للهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وذلك خلال جلسة رفيعة المستوى بعنوان "قيادة عجلة التنفيذ من أجل ازدهار الإنسانية" ضمن فعالية "أهداف التنمية المستدامة في التنفيذ" والتي استضافتها المجالس العالمية لأهداف التنمية المستدامة في القمة العالمية للحكومات في معرض إكسبو 2020 دبي. وتطرقت الجلسة إلى خطط المجالس المختلفة حول كيفية تسريع عملية التنفيذ الناجح لأهداف التنمية المستدامة.

ومن المقرر الإعلان عن نظام التعليم الجديد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستُعقد في شهر سبتمبر 2022 خلال قمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم المزمع عقدها من قبل الأمين العام للأمم المتحدة، سعادة أنطونيو غوتيريش. وسيُسهم هذا النظام في وضع الإنسانية في صميم التعليم، حيث يوجه الاهتمام نحو تحويل التعليم العالمي وإعداد أفراد مستعدين للمستقبل بما يحمله من فرص، وذلك من خلال ترسيخ الكفاءات الأساسية التي ستمكنهم من تحقيق أقصى استفادة من قدراتهم الكامنة. ويلبي نظام التعليم هذا الاحتياجات المتزايدة للأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم فيما يتعلق بالتكنولوجيا، والتواصل، والشمولية، والكفاءات الأساسية، والمهارات، والقيم، والقيادة، والمساواة بين الجنسين، وغيرها. كما ينصب تركيزه على الأطفال غير الملتحقين بالمدرسة من خلال تسهيل الوصول إلى فرص التعلم الرسمية عبر العديد من المسارات التي تُتوج في نهاية المطاف بحصولهم على شهادة معتمدة تمكنِّهم من الوصول إلى فرص مماثلة لأقرانهم الذين انضموا إلى التعليم الرسمي.

ومن المقرر أن تستضيف دبي العطاء خلال الأشهر الستة القادمة المزيد من المشاورات مع الأطراف الفاعلة الأساسية المعنية بالتعليم، بما في ذلك الحكومات، والوزارات، والوكالات التابعة للأمم المتحدة، والآليات العالمية، والمؤسسات والجهات الفاعلة المعنية بالتعليم، والقطاع الخاص، والشباب، وغيرهم، وذلك لتعزيز أسس إطار العمل قبل الإعلان عنه خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستعقد في شهر سبتمبر هذا العام. وتدعو دبي العطاء المجتمع العالمي للانضمام إلى هذه المشاورات والمشاركة في هذه الحركة العالمية الهادفة إلى تحويل نظام التعليم الحالي.

وقال الرئيس التنفيذي، ونائب رئيس مجلس إدارة دبي العطاء الدكتور طارق محمد القرق، قائلاً: "بقي نظام التعليم على حاله، معتمداً على المبادئ الأساسية ذاتها التي كان يتبعها منذ 120 عاماً. وتتطلب بيئة التعليم الحالية المثقلة بالأزمات نظاماً تعليمياً جديداً على مستوى العالم يضع الإنسانية في صميم التعليم، ويرسخ المعرفة والمهارات والشغف، للتأثير على النتائج التعليمية والاجتماعية، والأهم من ذلك كله جعل الطلاب محور التنمية البشرية، مشيراً إلى أنه من خلال هذا النظام التعليمي الجديد، سيمتلك الأطفال والشباب مقومات الازدهار في عالمٍ دائم التغيير".

وتابع " تم إنشاء إطار العمل هذا استناداً إلى نظام جديد من الشراكات وإشراك الأطراف الفاعلة مع الجهات التعليمية الفاعلة الجديدة على نحو يمكِّن كل مجتمع، أو مدينة، أو دولة من اعتماد نظم التعليم، وتعديلها، وتخصيصها، وتحويلها بطريقة تحقق طموحاتها. ونتيجةً لذلك، لا يقتصر التحوُّل في مجال التعليم على حوار يخوضه الخبراء في هذا المجال أو صانعو القرار وحدهم فحسب، بل هو مساحة للمعلمين، وقادة التعليم، ووزارات الاقتصاد والمالية والعمل والشباب، بالإضافة إلى الموظفين، والأعضاء العاملين بالقطاع الخاص للتواصل مع بعضهم بعضاً والمساهمة مباشرةً في وضع التعليم في سياقه بالتزامن مع العمل على إيجاد فرص للأطفال والشباب داخل الفصل الدراسي وفي العالم الخارجي.

طباعة