ليونهارد: على الحكومات الاستثمار في التكنولوجيا والإنسان لمستقبل آمن

قال المستشرف والمؤلف، غيرد ليونهارد، في جلسة بعنوان «لماذا العقد القادم أفضل من العقد الحالي» إنه على الحكومات الاستثمار في التكنولوجيا والإنسان، للعبور إلى مستقبل آمن، مشيراً إلى أن الإمارات خطت تلك الخطوة بإنشاء وزارتي «السعادة والذكاء الاصطناعي».

وحذر ليونهارد خلال الجلسة من تداعيات مدمرة قد تسببها التكنولوجيا في حال استخدمت دون ضوابط، حيث تشير الدراسات إلى أن استخدام الناس لوسائل التواصل الاجتماعي كان في أفضل حالاته في بدايته، إلى أن تحول الأمر وتسبب لاحقاً في مشكلات وكوارث كثيرة من تدمير للشباب والأسر بسبب سوء الاستخدام.

وذكر أن أبرز ملامح العبور للمستقبل تتضح من خلال ركائز عدة، منها «البيانات - السحابة البيانية - الذكاء الاصطناعي - الطباعة ثلاثية الأبعاد - الواقع الافتراضي - تعديلات الحمض النووي»، مشيراً إلى أنه أصبح بالإمكان تعديل الحمض النووي للبشر للوقاية من أمراض معينة مثل السرطان، كما مكنتنا التكنولوجيا من التوصل إلى لقاح في فترة قياسية، كذلك أصبح في العالم أكثر من 50 مصنعاً تصنع اللحوم في مختبرات، يصل سعر الكيلو منها إلى نحو 2000 دولار، كذلك طباعة الأعضاء البشرية بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وأكد أن العالم في سنة 2030 عليه أن يستعد لعالم به وظائف لم تبتكر بعد، حيث نعيش حالياً عالماً مملوء بوظائف وفرتها التكنولوجيا ووسائل التواصل، لم تكن موجودة سابقاً.

غيرد ليونهارد:

• أبرز ملامح العبور للمستقبل تتضح من خلال ركائز عدة، منها البيانات والسحابة البيانية والذكاء الاصطناعي.

طباعة