خلال زيارته مركز «دبي للتوحّد»

حمدان بن محمد: حريصون على توفير البيئة الداعمة لأصحاب الهمم

صورة

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أن أصحاب الهمم يمثلون شريحة مهمة في نسيج دبي المجتمعي، وأن الحكومة حريصة على توفير أفضل أشكال الخدمات النوعية الصحية والتعليمية والتثقيفية، وتهيئة الظروف كافة التي تمكنهم من الانخراط في المجتمع بصورة فعالة، مع منحهم الفرصة كاملة لتنمية مواهبهم وقدراتهم لإثبات ذاتهم، وإشراكهم كأشخاص قادرين على العطاء والإسهام الإيجابي، سواء في محيطهم الخاص أو على مستوى المجتمع عموماً.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها سموه، أمس، إلى مقر مركز دبي للتوحد في منطقة القرهود، حيث اطلع على سير العمل في المركز، وما يقدمه من برامج التربية الخاصة والخدمات العلاجية التأهيلية المتخصصة المُعتمدة للأشخاص الذين تم تشخيصهم باضطراب طيف التوحد، وذلك في إطار الاهتمام الكبير الذي يوليه سموه لفئة أصحاب الهمم، وحرصه على المتابعة بصفة شخصية لمختلف أشكال الخدمات المُقدمة لهم في دبي، التي يُراعَى فيها تطبيق أفضل المعايير واتباع أرقى الممارسات العالمية في هذا المجال.

وكان في استقبال سمو ولي عهد دبي لدى وصوله إلى مقر المركز رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتوحد، هشام عبدالله القاسم، حيث رافق سموه خلال جولة شملت مختلف مرافق المقر الجديد للمركز، الذي افتتح في عام 2017 بمساحة بناء تصل إلى 270 ألف قدم مربعة.

واطلع سموه على نوعية الخدمات المقدمة في المركز، بما في ذلك الخدمات التعليمية التي يوفرها للطلبة الملتحقين بنظامه المدرسي لهذا العام، وعددهم 115 طالباً وطالبة.

واستمع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم إلى شرح حول المرافق التي تمت تهيئتها وتجهيزها بشكل متكامل لتتناسب مع احتياجات الأطفال الملتحقين، وتشمل 34 فصلاً دراسياً، و22 عيادة للعلاج الحركي، و18 عيادة لعلاج النطق والتخاطب، وثلاث غرف للعلاج الحسي، وعدداً من المعامل والمختبرات والمرافق والعيادات الطبية، إضافة إلى مكتبة ونادٍ رياضي وحوض للسباحة، صممت جميعاً وفق أحدث المعايير العالمية المتخصصة لتوفير البيئة المناسبة للأطفال المصابين بالتوحد.

وحرص سموه خلال الزيارة على تجاذب الحديث مع الطلبة والطالبات الملتحقين بالمركز، وكذلك فريق العمل القائم عليه، حيث أعرب سموه عن تقديره لما يقوم به المركز من جهود وما يقدمه من خدمات، تعكس مدى الاهتمام الذي توليه دبي لأصحاب الهمم من مختلف الفئات العمرية، لاسيما الأطفال منهم، تأكيداً للنموذج الذي تقدمه الإمارة في رعاية هذه الفئة، واحتوائهم بكل أشكال العناية اللازمة ليكونوا أفراداً نافعين لأنفسهم ومجتمعهم.

ونشر سموه تغريدة على «تويتر» عقب الزيارة، أكد فيها حرص دبي على توفير البيئة الداعمة لأصحاب الهمم.

وقال سموه: «خلال زيارتي لمركز دبي للتوحد، تابعت مختلف الخدمات العلاجية والتعليمية المقدمة لـ115 طالباً وطالبة ضمن المركز.. حريصون في دبي على توفير البيئة الداعمة لأصحاب الهمم، لضمان مشاركتهم الإيجابية والفاعلة، ونقدر كل الجهود المبذولة لتحويل دبي إلى نموذج رائد في رعاية أصحاب الهمم».

وتلقى سمو ولي عهد دبي درعاً تذكارية من رئيس مجلس إدارة مركز دبي للتوحد، بمناسبة زيارة سموه للمركز، كما التقطت لسموه الصور التذكارية مع فريق العمل.

حضر الزيارة مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، أحمد عبدالكريم جلفار، ومدير عام مركز دبي للتوحد، محمد العمادي، وأعضاء مجلس إدارة المركز.

وتم إنشاء مركز دبي للتوحد كمؤسسة غير ربحية في عام 2001، ومن أهم أهدافه المُساهمة في جعل دبي مركزاً رائداً على مستوى العالم في مجال تقديم برامج التربية الخاصة والخدمات العلاجية التأهيلية المتخصصة المُعتمدة للأشخاص الذين تم تشخيصهم باضطراب طيف التوحد.

يُذكر أن التوحد يعد أحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً، ويظهر تحديداً خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، ويصاحب المصاب به طوال مراحل حياته، كما يؤثر في قدرات التواصل لدى المصاب، ما يؤدي إلى انطوائه واعتزال المحيطين به.

وليّ عهد دبي:

• «أصحاب الهمم شريحة مهمة في نسيج دبي.. وحريصون على ضمان مشاركتهم الإيجابية والفاعلة في المجتمع».

طباعة