"بلادنا أمانة" يستعرض استراتيجية شرطة أبوظبي في تمكين المرأة الإماراتية

استعرضت شرطة أبوظبي استراتيجيتها في تمكين المرأة الإماراتية بالحلقة العاشرة من برنامج "بلادنا أمانة " عبر أثير إذاعة أبوظبي FM " والتي استضافت نماذج متميزة من العناصر النسائية الإماراتية ضمن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة واللاتي قدمن الشكر للقيادة الرشيدة على دعمها لمسيرة تمكين المرأة الإماراتية وتشجيعها على التميز والريادة في خدمة الوطن.

وتحدثت العميد خبير الدكتور مريم أحمد القحطاني رئيس قسم الأحياء الجنائية في إدارة الأدلة الجنائية بقطاع شؤون الأمن والمنافذ في شرطة أبوظبي وأول امرأة إماراتية تحصل على رتبة عميد على مستوى وزارة الداخلية عن مجالات عملها وتحصيلها العلمي بدراسة البيولوجي والحصول على الماجستير والدكتوراه في مجال البصمة الوراثية في رحلة متميزة بعد تخرجها من جامعة الإمارات وحصولها على الشهادات العليا من المملكة المتحدة.

وأوضحت أن شرطة أبوظبي صقلت إمكاناتها بمجال البصمة الوراثية والفحوص البيولوجية، حيث نجحت بمجالات العمل في حل طلاسم قضايا مختلفة كإثبات النسب والقرابة، مشيدة بدعم الإمارات لتمكين المرأة حيث تستحق لقب دولة التميز لأنها لا تفرق بين الرجل والمرأة وتحدثت عن أهم إنجازات مسيرة عملها من خلال ترؤس وفد الدولة في الكثير من الفعاليات والمشاركات العالمية في الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا وكوبا.

وأشادت الرائد حمدة علي البادي ضابط مدرب ومحاضر معتمد في أكاديمية سيف بن زايد للعلوم الشرطية والأمنية بشرطة أبوظبي باهتمام الدولة بتمكين المرأة الإماراتية، لافتة إلى أنها اكتسبت العديد من الخبرات على مدى 20 عاما بقطاع شؤون الأمن والمنافذ من العمل وسعت إلى تطوير إمكاناتها والتحقت بدورات تدريبية متخصصة من بينها دورة إعداد مدربين في المنظمة العالمية للايكاو/ الطيران المدني/، وإعداد مدربين في أجهزة التفتيش، ودورات أمنية للمحاضرين واجتياز اختبارات ومقابلات واللجان العلمية وتم اعتمادها كمحاضر منذ 2014 في قطاع شؤون الأمن والمنافذ ولا تزال تقدم الدورات لمنتسبي شرطة أبوظبي والشركاء الخارجيين.

وأكدت اهتمامها وشغفها في العمل للتحسين والتطوير وتقديم الخبرات والمعارف العلمية والعملية وتعميم الفائدة لشرطة أبوظبي وللشركاء الخارجيين مع شرطة أبوظبي سواء من خلال المحاضرات وورش العمل المتخصصة، مشيرة إلى أنها شاركت في العديد من المؤتمرات أبرزها مؤتمر جمعية الشرطة النسائية العالمية وغيرها من المشاركات في كندا واستراليا وبريطانيا وتحرص على متابعة المستجدات العالمية، مؤكدة أن العمل الشرطي قدم لها خبرات ومهارات مهنية واجتماعية.

وأشارت النقيب فاطمة إبراهيم رجب مدير فرع شؤون الموظفين بمديرية شرطة أمن المنافذ والمطارات إلى أن مسيرة عملها على مدى 25 عاما في الشرطة قدمت لها الكثير حيث تدرجت بمجالات العمل بدءا بمدرسة الشرطة النسائية من خلال الإشراف على الدورات، ثم إدارة المهام الخاصة عبر الإشراف على الشرطة النسائية في تأمين المنشآت الحكومية والدبلوماسية، ثم عملت في إدارة الشرطة المجتمعية لخمس سنوات كمنفذ نشاط مجتمعي، وانتقلت لمديرية شرطة أمن المنافذ والمطارات حتى الآن، مشيدة بدعم دولة الإمارات واهتمام القيادة الرشيدة والقيادة الشرطية وتمكين العنصر النسائي لتولي المناصب القيادية.

وذكرت المدني عائشة عيسى المهيري من إدارة شرطة أمن مطار أبوظبي أن انتقالها لعدة إدارات في شرطة أبوظبي أسهم في تنمية مهارتها وقدراتها ووجدت فرصة للإبداع والتميز بمجال العمل، واستعرضت مبادراتها ومشاركاتها من بينها مبادرة عيدية التسامح في عام التسامح بمستشفى الكورنيش، ومبادرة مبارك عليكم الشهر في مستشفى صحة الإمارات، ومبادرة عام الخمسين لدولة الإمارات وهي تدخل ضمن نظام المقترحات وتكفلت بتنفيذها في خدمة الوطن، لافتة إلى أن الشرطة شجعتها على ممارسة الهوايات المفيدة من بينها التصميم وركوب الخيل والغوص والمسير الجبلي وحثت المنتسبين والمنتسبات على الاهتمام بصقل مواهبهم وتطوير إمكانياتهم.

 

طباعة