مستشفى الجليلة سجل تسع حالات إزالة «أجسام غريبة» من الأطفال خلال العام الجاري

كشف مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال عن تسجيل زيادة ملحوظة، العام الماضي، في عدد الأطفال الذين عانوا من حالات هضمية أو تنفسية خطيرة نتيجة وجود أجسام

غريبة عالقة في أجسامهم، مقارنة بالحالات المشابهة التي سجلت خلال السنوات الماضية.

وقال المستشفى إنه أجرى أكثر من 50 عملية لإزالة جسم غريب من المجرى التنفسي أو الهضمي للأطفال عام 2021، بمعدل حالة واحدة أسبوعياً. وسجل تسع حالات في العام

الجاري، بمعدل يتجاوز المعدل السابق. 

وحثّ أطباء المستشفى الأهالي على التزام مزيد من الحيطة في المنازل، خاصةً فيما يتعلق بإبقاء قطع المغناطيس والبطاريات المستديرة الصغيرة بعيداً عن متناول الأطفال.

وقالوا إن «معظم الأجسام التي يبتلعها الأطفال، كالكرات الزجاجية والأزرار والأقراط وغيرها، تمر عبر الجهاز الهضمي دون أن تسبب مشاكل خطيرة»، لكنهم حذروا من خطورة

البطاريات المستديرة وقطع المغناطيس.

وقالت استشارية طب أذن وأنف وحنجرة الأطفال وجراحة الرأس والعنق في المستشفى، الدكتورة سفينة خيراني، إن «على الأهالي أن يكونوا على درجة عالية من الوعي حيال

أمكنة وجود الأجسام الضارة في منازلهم، إذ قد يؤدي ابتلاع أجسام غريبة إلى اضطرابات هضمية وتنفسية خطيرة تؤثر في الجهازين التنفسي والهضمي على حدّ سواء». 

وشرح استشاري أمراض الجهاز الهضمي في عيادة الجهاز التنفسي الهضمي للأطفال، الدكتور كرستوس تزيفينكوس، أن «البطاريات المستديرة صغيرة جداً وسهلة البلع، لذا قد

يؤدي ابتلاعها إلى نتائج خطيرة، إذ قد تتفاعل مع سوائل الجسم، مثل اللعاب والمخاط في الحلق أو المعدة، ما يؤدي إلى حدوث نزيف داخلي حاد ومجموعة من المشاكل

الأخرى. ويمكن أن يعْلَق أي جسم غريب يتم ابتلاعه في المريء قبل الوصول للمعدة، ما يستوجب علاجاً طبياً متخصصاً في مستشفى مختص بالجهاز الهضمي لضمان إزالته

بأمان. ويمكن أن ينتهي المطاف بالبطارية المستديرة الصغيرة والمغناطيس إلى الاحتراق في المريء خلال فترة لا تتجاوز ساعتين من الزمن، ولذا قد يُحدث الكشف المبكر عن

الحالة الفارق المطلوب بين الشفاء السريع أو التعايش مع تداعياتها طويلة الأمد».

 

من جانبه، قال المدير الطبي لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، الدكتور إبرار ماجد، إن «الأطفال يتصدرون أولويات مستشفى الجليلة التخصصي للأطفال، وهذا ما يدفعنا

لإطلاق هذا النداء ليكون بمثابة تذكير للأهالي، لا سيما ممن لم يتجاوز أطفالهم عمر السادسة بعد، ليكونوا أكثر حذراً فيما يتعلق بالأجسام الصغيرة الموجودة في منازلهم، مع

التأكيد على ضرورة حفظها في مكان بعيد عن مُتناول الأطفال».

 

طباعة