كشفوا أن الجوائز جاءت نتيجة جهد وعمل في مواجهة تحديات جائحة «كورونا»

فائزون بجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز: لا شيء مستحيل في الإمارات

كشف الفائزون بجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، أن حصولهم على جوائز التميز جاء نتيجة جهد وعمل خلال الفترة الماضية في مواجهة تحديات جائحة «كورونا»، كلله تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.

وفي تعبيرات وجمل ممزوجة بالفرح ومشاعر الفخر والاعتزاز، أكد المكرمون من رؤساء الهيئات والمؤسسات الحكومية في حفل جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، الذي استضافه هذا العام معرض «إكسبو 2020 دبي»، أن جميع الموظفين بجميع الهيئات الاتحادية والوزارات يشعرون بالفخر والاعتزاز بالقيادة والمُلهمة، ويعتبرونها القدوة والسند، الذي يدفعهم دائماً، ويضعهم على طريق النجاح والتقدم، مؤكدين أنه لا شيء مستحيل في دولة الإمارات.

وقال رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، الحاصل على ميدالية فخر الإمارات: «يُعد اليوم حفلاً وعرساً لكل المتميزين في دولة الإمارات، وهو شيء نفتخر به جميعاً، والجميع يتمنى أن يصبح على منصة التكريم، بسبب الدعم اللامحدود من قيادة دولة الإمارات، وأنا سعيد بحصولي على وسام فخر الإمارات، فالإمارات هي فخرنا، وهي السبب الرئيس في وصولنا إلى قمة التنافس الدولي، والوصول إلى هذه المؤسسة الدولية».

وأضاف: «حكومة دولة الإمارات أصبحت من أفضل الحكومات عالمياً، وهو ما يعطي دافعاً لكل العاملين بالحكومة ليكونوا متميزين، ويكونوا في مستوى القيادة المتميزة للحكومة داخل دولة الإمارات».

وقال استشاري جراحة العظام والمفاصل، الحاصل على ميدالية فخر الإمارات، الدكتور علي عباس البلوشي: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يُعد الملهم للشباب، ورجل الإبداع، ودعمه اللامحدود والدائم يجعلنا نعطي بكل ثقة لوطننا الحبيب، كما أننا مررنا بالـ50 عاماً الأولى، ونتمنى أن يكون القادم أفضل في الـ50 عاماً المقبلة. في الإمارات لا شيء مستحيل، لأن الثقة لا متناهية، وسقف طموحنا عالٍ للوصول إلى أهدافنا، ونطمح إلى المزيد في المجال الطبي، خصوصاً جراحة المفاصل بالروبوت، وتطويرها في الدولة».

من جانبه، أكد سفير الدولة لدى جمهورية كوريا الجنوبية، عبدالله سيف النعيمي، الحاصل على وسام السفير المتميز: «الجائزة وضعت أمامي تحدياً كبيراً كي نصبح على قدر الثقة التي أولتنا إياها القيادة للدولة، ويأتي التكريم من أجل تشجيع جيل الشباب، ومن هم سفراء لدولة الإمارات، من أجل أن يبذلوا المزيد من الجهد والعمل، ودولتنا تستحق الكثير منا، كما أنها أنجزت الكثير لنا، ودورنا هو توطيد العلاقات مع الدول الخارجية لرفع اسم الإمارات عالياً، وجائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي تحفز الأفراد والمؤسسات والهيئات من أجل بذل الكثير من الجهد للحصول على مزيد من الجوائز».

وأكد رئيس إدارة الاستراتيجية والمستقبل بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، صقر الحميري: «نحن فخورون بهذه الجائزة، كأفضل جهة في مجال الابتكار، وهي نتاج ثمرة الجهود في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، حتى يكون الابتكار جزءاً لا يتجزأ من الثقافة المؤسسية، وهو ما عبّرت عنه طريقة تعامل الوزارة في مواجهة الجائحة خلال السنوات الماضية، كما أن رحلة التميز مستمرة، وهو ما يعزز استمرارنا بطريقة مستدامة في التميز والتطور، ومن لم يحالفه الحظ معناه أن هناك فرصة للتحسين الدائم والدفع الإيجابي كي يعطي ما لديه من أجل التطوير على مبدأ التنافس».

وأوضح وكيل وزارة الاقتصاد، عبدالله آل صالح، الفائز بجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز، ضمن فئة الجهة الاتحادية الرائدة: «ما حققته الدولة هو نتاج ثمرة جهود غرستها مدرسة القيادة بدولة الإمارات»، مشيداً بجهود فريق عمل الحكومة ووزارة الاقتصاد خلال الفترة الماضية في مشاريع الخمسين، حتى استطاع فريق العمل أن يحصد هذه الجائزة، في أوقات عصيبة، واستطعنا أن نبرهن للعالم تحدي الصعوبات، وتحويلها إلى فرصة ومنصة للنجاح والنمو والتفوق، والعودة السريعة للتعافي الاقتصادي.

بدورها، قالت مدير البرنامج الوطني للسعادة وجودة الحياة في وزارة تنمية المجتمع أمل البلوشي، الفائزة ضمن فئة أفضل جهة لتحسين جودة الحياة: «أشعر بالفخر لحصولي وفريق العمل على تلك الجائزة، التي تُعد من أرفع الجوائز على المستوى الوطني، لما نقدمه في وزارة تنمية المجتمع من تنفيذ رؤية وتوجيهات القيادة، وعمل الفريق الواحد بروح جماعية، وهو حافز يضعنا في تحدٍ أكبر للعمل بشكل أكبر لتعزيز تنافسية الدولة في مؤشرات جودة الحياة في المجالات المختلفة».

ومن وزارة الطاقة والبنية التحتية، قالت شيخة موسى على البلوشي، الفائزة ضمن فئة سعادة المتعاملين: «قدوتنا تتمثل في قيادتنا الملهمة والمحفزة لنا على فعل المستحيل، وتشجيعنا على الإبداع والتميز والابتكار، ونسير على الدرب نفسه، ونفتخر بكوننا من أوائل وطليعة الدول التي تقدم أفضل الخدمات، وتذليل الصعوبات، والعمل ضمن فريق متكامل داخل الإدارات المختلفة».

ومن الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، أشار الرائد عبدالله إبراهيم السويدي، إلى أن نجاح الفرد يمثل نجاحاً لفريق العمل ككل، ونحن نشيد دائماً بدعم الحكومة الكبير وغير المتناهي لكل الهيئات والمؤسسات، للخروج بصورة تليق باسم دولة الإمارات، وتسهل على المتعاملين كل الصعوبات.

• ما حققته الدولة نتاج ثمرة جهود غرستها مدرسة القيادة بدولة الإمارات ودعمها اللامحدود.

• التكريم يأتي من أجل تشجيع جيل الشباب ومن هم سفراء لدولة الإمارات من أجل أن يبذلوا المزيد من الجهد والعمل.

طباعة