قاد حكومة الإمارات وعزّز دورها وطنياً وإقليمياً ودولياً

محمد بن راشد.. 16 عاماً من الإنجازات محلياً وعالمياً

صورة

حقّقت دبي، ودولة الإمارات، إنجازات كبرى على الصعد كافة، داخلياً وخارجياً، منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مقاليد الحكم في إمارة دبي ورئاسة مجلس الوزراء. وتفوقت حكومة الإمارات على ما حققته دول كبرى، مستندة إلى أسس راسخة من العطاء والعمل والأمل، وطموح يعانق السماء.

 فمنذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قيادة الحكومة في الرابع من يناير عام 2006، واصل مسيرة البناء والتطوير والنهضة والنمو الاقتصادي المستدام، لتشهد الدولة انطلاقة شاملة، عززت المكانة والدور الإماراتيين على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية والرياضية والاجتماعية والإنسانية وغيرها، إلى جانب عشرات المبادرات النوعية الملهمة في شتى المجالات لخدمة مواطني الدولة وزوارها والمقيمين على أراضيها، وامتد أثرها ليصل إلى الملايين من سكان العالم.

ولم يمر عام منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مقاليد الحكم في دبي، وقيادة حكومة الإمارات، دون أن يشهد سلسلة من الإنجازات.


هند آل مكتوم: 4 يناير تاريخ له صدى لمسيرة مضيئة

أكدت حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، أن ذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مقاليد الحكم في إمارة دبي، تمثل مناسبة عزيزة على قلوب كل الإماراتيين نحتفي فيها بقائد مُلهِم يسابق الزمن من أجل رفعة وطنه وتقدم شعبه، بسعيه الدؤوب نحو التميز والإبداع والتطور والاستدامة، لوضع دولة الإمارات ضمن المراكز الأولى عالمياً في مختلف المجالات.

وقالت سموها، بمناسبة ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في إمارة دبي، إنه كان لرؤية سموه المستقبلية وتوجيهاته السديدة أثر كبير في وصول دبي إلى محطات نوعية أسهمت في وضع الإمارة على خارطة التميز العالمي ضمن مختلف القطاعات، وتحقيق السعادة لكل من يعيش على أرض دبي أو يقصدها ضيفاً مُكرماً، من خلال خطط التنمية الاستراتيجية والاستدامة الشاملة ومتابعة جهود القائمين على تنفيذها بأعلى مقاييس الجودة، ترسيخاً لمكانة دبي بوصفها مركزاً عالمياً للمال والأعمال والتجارة والسياحة والخدمات، وصولاً إلى صدارة مؤشرات التنافسية في سباق الريادة العالمية.

وأضافت سموها: «يُشكل 4 يناير تاريخاً له صدى لمسيرة مضيئة تميزت بإنجازات في كل المجالات بقيادة مضت على خطى الآباء المؤسسين في دروب البناء والتقدم، مع استهداف تحقيق الأفضل لدولة الإمارات التي تسطر قصصاً جديدة للنجاح في كل الميادين، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبدعم من إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حُكّام الإمارات».


مسبار الأمل.. وإنجازات فضائية

كان إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، اسم «مسبار الأمل» على مسبار المريخ الإماراتي، الذي انطلق إلى الكوكب الأحمر في يوليو 2020 لاستكشافه، التتويج البارز لمرحلة الإنجازات الإماراتية في مجال الفضاء. ووصل المسبار إلى هدفه في فبراير من العام الماضي، متزامناً مع الذكرى الـ50 لقيام دولة الإمارات، في رحلة استغرقت تسعة أشهر، قطع خلالها أكثر من 60 مليون كيلومتر، لتصبح الإمارات ضمن تسع دول في العالم لديها برامج فضائية لاستكشاف الكوكب الأحمر.

ويعد «المسبار» حدثاً غير مسبوق في الدول العربية والإسلامية.

كما أطلقت دولة الإمارات، خلال العام 2021، مشاريع فضائية متعددة، منها مشروع المستكشف «راشد»، لاستكشاف القمر، ومشروع القمر الاصطناعي «MBZ-Sat»، ومهمة لاستكشاف كوكب الزهرة وسبعة كويكبات أخرى في المجموعة الشمسية، وتنفيذ أول هبوط عربي على كويكب في ختام الرحلة التي ستقطع 3.6 مليارات كم (7 أضعاف رحلة مسبار الأمل لكوكب المريخ)، وذلك ضمن مشاريع الخمسين عاماً المقبلة.


مبادرات اقتصادية

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مجموعة من المبادرات الاقتصادية، منها مشروع مسرعات للشركات العائلية، لدعمها في دخول أسواق جديدة، ومعهد للأبحاث الاقتصادية بالتعاون مع أرقى الجامعات العالمية (مختبر الإمارات للنمو الاقتصادي)، ومؤتمر استثماري عالمي، سينطلق في مارس المقبل، وسيركز على فرص الاقتصاد الجديد في الدولة، وأكاديمية لريادة الأعمال، ومنصة جديدة لدعم نمو الشركات الناشئة، وبوابة ذكية لتوفير معلومات متكاملة حول سياسات وفرص الاستثمار، وأجندة وطنية واضحة لاستقطاب المواهب الشابة والماهرة للدولة، إضافة إلى المرحلة الأولى من مشروع «وادي تكنولوجيا الغذاء في دبي»، لتكون مدينة جديدة، تحتضن شركات الزراعة والغذاء التخصصية.


مركز محمد بن راشد للفضاء

حقّقت حكومة الإمارات السبق للأمة العربية والإقليم والعالم أجمع، عبر تأسيس «مركز محمد بن راشد للفضاء»، الذي ترجم آمالاً كبيرة باستكشاف الفضاء، ومنافسة كبار الدول في خدمة الإنسانية والنهوض، بعجلة التطور على المستويات كافة، وتأمين الدعم الحقيقي للابتكارات العلمية والتقدم التقني في المجتمع المحلي، ودفع عجلة التنمية المستدامة في الدولة، والمضي بها نحو المستقبل الآمن والمُشع بالأمل بكل معانيه ودلالاته، بقيادة كوادر وطنية إماراتية خالصة، شكلت فريقاً متكاملاً قادنا إلى دخول عالم المنافسة العالمية في الاكتشافات العلمية والعلوم المتقدمة بكل أنواعها.


تنفيذ مؤشرات الأجندة الوطنية

تابعت حكومة الإمارات إنجازاتها عبر تبنيها مزيداً من الخطط والممارسات العالمية في مجال التخطيط الاستراتيجي، لمواصلة تحقيق رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والآباء المؤسسين، والمضي قدماً على خطاهم، ولتحقيق أهداف قيادة الدولة، حيث واصلت الحكومة تنفيذها لرؤية الإمارات 2021، التي تهدف إلى جعل الإمارات من أفضل بلدان العالم.

ويتواصل العمل الدؤوب، الذي رسخ ما تم عمله في مشروع تنفيذ مؤشرات الأجندة الوطنية التي عملت عليها أكثر من 200 جهة اتحادية ومحلية، إلى جانب القطاع الخاص، بمشاركة مستهدفات سنوية وطنية لتحقيقها قبل عام 2021، مع التأكيد على نشر رسالة الحكومة، المتمثلة في فكر ورؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، خلال وقوفه على مفاصل العمل في الأجندة الوطنية.

وأكده سموه: «نريد لشعبنا أفضل حياة، وأكرم عيش، وأحسن سكن، وأجود تعليم، وأرقى خدمات صحية. ولدينا ست سنوات للوصول للطموح الذي رسمناه، وللرؤية التي وضعناها».


إكسبو 2020 دبي

في نوفمبر 2015، تسلّمت دولة الإمارات، راية إكسبو 2020، ليعزز المكانة المرموقة للدولة بذلك الحدث العالمي الكبير.

وفي أكتوبر الماضي، استقبلت دولة الإمارات وإمارة دبي  مشاركات 192 دولة، في «إكسبو 2020 دبي»، الذي يعدّ أكبر حدث في العالم حالياً. ويحمل شعار «تواصل العقول.. وصنع المستقبل»، لتتلاقى الأفكار والإبداعات من بقاع مختلفة من العالم، ويستمر حتى 31 من مارس المقبل.


العلوم والابتكار

عملت حكومة الإمارات على ترجمة اعتماد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، للسياسة العليا للدولة في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، عبر تعزيزها بـ100 مبادرة وطنية في القطاعات التعليمية والصحية والطاقة والنقل والفضاء والمياه، بقيمة استثمارية وصلت إلى 300 مليار درهم، تضمنت مجموعة من السياسات الوطنية الجديدة في المجالات التشريعية والاستثمارية والتكنولوجية والتعليمية والمالية، من أجل دفع عجلة الاقتصاد الوطني إلى المقدمة، انطلاقاً من إيمانِ حكومة الإمارات بأن قرار اعتماد تلك السياسة هو قرار استراتيجي للدولة، يهدف إلى حماية مكتسبات الدولة التنموية، وتغيير معدلات الاقتصاد الوطني، لدفعه بعيداً عن الاعتماد على الموارد النفطية المحدودة زمنياً وتقنياً.


جواز السفر الإماراتي الأول عالمياً

احتفظ جواز السفر الإماراتي بالمرتبة الأولى عالمياً، من حيث القوة، حسب التصنيف العالمي، وذلك منذ صعوده إلى الصدارة في ديسمبر 2018، ويتيح الجواز لحامله دخول أكثر من 178 دولة، منها 118 دولة بلا تأشيرة مسبقة، و60 دولة بتأشيرة إلكترونية أو لدى الوصول للمطار.

وتسببت جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) في تعطيل حركة السفر عالمياً، ما أدى إلى انخفاض كلي لقوة جوازات السفر عالمياً. وعلى الرغم من تلك التحديات، ظل جواز السفر الإماراتي محتفظاً بقوته، حيث صُنف في المركز الأول عالمياً، وفقاً لآخر تحديث في أكتوبر 2021.


مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية

تعد مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، ترجمة لفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الإنساني.

وتستهدف المؤسسة أكثر من 130 مليون إنسان خلال سنوات قليلة، تركز في برامجها على المنطقة العربية، والتنمية الإنسانية بشكل متكامل، يبدأ بتوفير الاحتياجات البشرية الأساسية، من صحة، ومكافحة الأمية، والفقر، ونشر الثقافة وتطوير التعليم، والعمل على تطوير جيل من القيادات العربية الشابة، ودعم الحوكمة الرشيدة في المنطقة، إضافة إلى توفير أكبر حاضنة للمبتكرين، والعلماء، والباحثين العرب، حيث جمعت المؤسسة تحت مظلتها 31 جهة ومبادرة تعمل في محاور المساعدات الإنسانية والإغاثية، والرعاية الصحية ومكافحة المرض، ونشر التعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل والريادة، وتمكين المجتمعات.


تشجيع القراءة

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في سبتمبر، أكبر مشروع عربي لتشجيع القراءة لدى الطلبة في العالم العربي، عبر التزام أكثر من مليون طالب بقراءة 50 مليون كتاب، خلال عامهم الدراسي، وتثبيت ذلك المشروع من النواحي المالية والإدارية، ليدوم عطاؤه في البلدان العربية كافة، في خطوة تهدف إلى النهوض بقطاع المعرفة والثقافة لدى فئة الطلاب في عالمنا العربي من خليجه إلى محيطه.

وحظيت المعرفة والقراءة والتشجيع على العلم باهتمام حكومة دولة الإمارات، إذ أعلنت عام 2016 عاماً للقراءة، والذي كان شاهداً على حالة التثبيت لاستراتيجية واضحة في ذلك الصعيد، إلى جانب افتتاح فعاليات قمة المعرفة الثانية، التي نظمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تحت شعار «الطريق إلى الابتكار»، والتي عقدت في الشهر ذاته.


الأسبوع الوطني للابتكار

شهد شهر نوفمبر من عام 2015، إطلاق أسبوع وطني إماراتي للابتكار، تضمن إطلاق 800 فعالية ومبادرة خلاله، اشتركت فيها 214 جهة من كل القطاعات.

وشملت إمارات الدولة كافة، بإشراف المجالس التنفيذية واللجان المحلية في الدولة، وتكللت بنجاح مركز محمد بن راشد للفضاء بإطلاق 10 ابتكارات جديدة في المشاريع والتطبيقات الفضائية، المتمثلة في مشروع «خليفة سات» و«نايف -1» و«صافي».

كما أطلق المركز أداة مبتكرة لتصنيف تضاريس الأرض ومعالمها، باستخدام خاصية تعدد الأطياف، المتمثلة في صور «دبي سات-2»، لتكون إنجازات بصناعة إماراتية خالصة.

وقد أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أنها «رسالة لكل العرب بأن لحاقنا بعصر الفضاء ليس بعيداً، ولا مستحيلاً، وأن الإمارات ستكون رائدة في هذا المجال. ولدينا الثقة والشجاعة للدخول في منافسة الدول الكبرى في ذلك الميدان الاستراتيجي المهم».

وضمن فعاليات أسبوع الابتكار، حرصت وزارة الاقتصاد على إطلاق عشرات المبادرات التي تركت أثراً مهماً في التأسيس لمزيد من الابتكارات، فقد كان تنظيم أعمال المؤتمر الإماراتي السادس للمشاريع الصغيرة والمتوسطة والابتكار في 2015 تعزيزاً لرسالة تحفيزية لكل أصحاب المشاريع، ليواصلوا انطلاقهم نحو النجاح والتميز، فيما ساعد توقيع وزارة الاقتصاد مذكرة تفاهم مع شركة «جنرال إلكتريك» العالمية، في ترسيخ الابتكار، بما يدعم التوجهات الدائمة للدولة، عبر تزويد موظفي الحكومة برؤى معمقة حول الابتكار ومنظومة ريادة الأعمال، وتنظيم حلقات نقاشية وورش عمل، بمشاركة موظفين من مختلف الجهات الحكومية.


برنامج التميز البيئي

من أبرز الإنجازات إطلاق وزارة التغير المناخي والبيئة (وزارة البيئة والمياه) برنامج الإمارات للتميز البيئي، الذي اعتبر أول برنامج للإدارة البيئية المستدامة عالمياً.. إذ يتم من خلاله تصنيف وتقييم المؤسسات الحكومية والجهات الخاصة في الدولة، وفق معايير بيئية وطنية، مع الأخذ بعين الاعتبار الممارسات والمعايير العالمية.

طباعة