«بيئة أبوظبي»: نتائج الرصد أظهرت تراجع تكاثر الطحالب الضارة

22 محطة ترصد جودة المياه البحرية في أبوظبي

المياه البحرية في الإمارة تفي بمعايير الصحة العامة للسباحة. من المصدر

كشفت نتيجة برنامج مراقبة جودة المياه البحرية لعام 2020، أن المياه البحرية في أبوظبي جيدة ومستقرة بشكل عام، وتفي بمعايير الصحة العامة للسباحة والأنشطة الترفيهية الأخرى. كما راقبت هيئة البيئة في أبوظبي 22 موقعاً في المياه الساحلية للإمارة، لرصد استقرار جودة المياه البحرية في أبوظبي.

وأظهر مؤشر الإثراء الغذائي للمناطق المغلقة تقدماً كبيراً، وأنه تم الحفاظ على متوسط القيمة السنوية، مع ملاحظة تحسينات في بعض المناطق، فيما باتت حوادث تكاثر الطحالب الضارة في اتجاه تنازلي.

وتفصيلاً، راقبت هيئة البيئة - أبوظبي، 22 محطة «22 موقعاً في المياه الساحلية لإمارة أبوظبي» لجمع العينات والحصول على 28 معياراً لجودة المياه، و11 معياراً لجودة الرواسب، حيث أشارت نتائج برنامج جمع العينات لعام 2020 إلى انخفاض متوسط تراكيز النتريت والنترات، بينما كانت العوامل الأخرى مثل تركيزات الفوسفات والأمونيا والسيليكات مستقرة نسبياً.

وأكدت الهيئة خلال «التقرير السنوي لجودة المياه البحرية 2020»، مراقبة معايير جودة المياه الأساسية مثل درجة الحرارة والملوحة والحموضة والأكسجين المذاب من خلال أداة ميدانية، مشيرة إلى أن الاختلافات بين المحطات كانت قليلة، باستثناء المناطق المحصورة والمصادر الثابتة، حيث تذبذبت قيم درجة الحرارة مع درجة حرارة الغلاف الجوي، وتراوحت بين 18.52 و35.52 درجة مئوية، نظراً لأن معدل تساقط الأمطار كان أقل في أبوظبي.

ولفتت الدائرة إلى أن تذبذب قيم الملوحة كان ضئيلاً، كما كانت قيم الحموضة طبيعية حيث كان تركيز الأكسجين المذاب منخفضاً جداً، كما كانت قيم الكلوروفيل طبيعية في جميع المحطات باستثناء المناطق المحصورة، وكان نقاء المياه في أعلى درجاته في المحطات المرجعية ومحطات المنطقة الغربية البحرية.

وأشارت نتائج برنامج جمع العينات لعام 2020 إلى أن متوسط تركيزات المعادن الثقيلة في الرواسب يبدو مستقراً نسبياً باستثناء النحاس، فقد أظهر تركيزاً أعلى من المستوى القياسي، فيما لم تكشف النتائج عن الزئبق في المياه أو الرواسب، كما لم يتم الكشف عن ملوثات ميكروبية في معظم العينات التي تم جمعها في عام 2020، وخاصة في المحطات خارج مدينة أبوظبي.

ولفتت إلى أن المتوسط السنوي لمؤشر الإثراء الغذائي 72 درجة، وهو مستقر خلال العامين الماضيين، ومن بين محطات جمع العينات البالغة 22 محطة، حققت 12 محطة درجات إثراء بالمغذيات أعلى من 75 درجة، ووصل المتوسط السنوي لدرجة الإثراء الغذائي لشاطئ فيرمونت إلى المستوى الجيد، وتم تسجيل تحسينات في الطويلة «محطة تحلية المياه» وجزيرة الريم وجزيرة الحديريات «المناطق المطورة حديثاً»، فيما سجلت قناة جنوب المصفح للسنة التاسعة على التوالي أدنى درجة للمؤشر الميكروبي.

ضغوط على البيئة البحرية

أكدت هيئة البيئة في أبوظبي، أن العاملين الرئيسين اللذين يمارسان ضغوطاً على البيئة البحرية لإمارة أبوظبي هما النمو السكاني والتنمية الاقتصادية المتسارعة، حيث ينتج عنهما ضغوط مثل التصريفات في المياه البحرية، وترسب الملوثات في الغلاف الجوي، وجرف الرواسب وعمليات الردم، كما يمكن أن ينتج زيادة في المغذيات والرواسب والملوثات الكيميائية في المياه البحرية، ما يؤدي إلى تدهور جودة المياه وفقدان الموائل وتدهورها.

وتؤدي التنمية والنمو السكاني إلى تحفيز الطلب على المياه العذبة من محطات تحلية المياه، وزيادة الحاجة إلى مرافق معالجة مياه الصرف الصحي. كما يمكن أن تتضمن الاستجابات لهذه التغيرات في حالة البيئة إصدار قواعد وأنظمة للأنشطة التي تسبب ضغوطاً بيئية، وتوسيع برنامج المراقبة البحرية، واتخاذ خطوات لتقليل التصريف في المياه البحرية.

وتشمل التأثيرات في أبوظبي انخفاض المجموعات الإحيائية وزيادة في تركيز المغذيات وتكاثر الطحالب الضارة والتلوث البكتيري والرواسب الملوثة، بالإضافة إلى زيادة تكاليف تحلية المياه أو تنظيفها.

• 28 معياراً لقياس جودة المياه.

طباعة