راقصون معاقون يتحدون الوصمة الاجتماعية في الصين

في أحد متنزهات شنغهاي، يتحدى راقصون من ذوي الإعاقات البصرية أو السمعية أو الحركية، الصعوبات الكبيرة التي يواجهونها ليقدموا أداءً فنياً لافتاً يأملون من خلاله تغيير نظرة الصينيين إلى وضعهم. ومن المستحيل تحديد عدد الأشخاص الذين يتنقلون على كرسي متحرك أو يعانون إعاقة في الصين، غير أن الصحافة المحلية تقدّر عددهم بـ85 مليوناً. ومن بين هؤلاء، بُترت إحدى ساقي شاو يوي حين كانت في سن العاشرة. ولم تكن هذه الثلاثينية تتصور أنها ستتمكن يوماً من الرقص، ولا حتى من أنها ستصبح بطلة الصين في الرقص على كرسي متحرك.

وفي الصين كما في سائر البلدان، يعاني معاقون كثر من النظرة السيئة إليهم من جانب أفراد المجتمع.

وتقول الراقصة البالغة 34 عاماً: «الناس يظنون أن خروجنا من المنزل مهمة شديدة التعقيد، وأن استمرارنا يعتمد كلياً على الآخرين».

طباعة