حوار التوجهات الكبرى للمستقبل ينطلق اليوم لرسم معالم أكثر مرونة لمستقبل البشرية

الإمارات تجمع خبراء عالميين لصياغة الرؤى والأفكار المستقبلية

محمد القرقاوي: «قيادة الدولة تتبنى فكراً ونهجاً واضحاً منذ قيام الاتحاد، يقوم على بناء جسور التعاون والحوار الإيجابي لخير ومستقبل الإنسانية».

تنطلق، اليوم، وعلى مدار يومين، فعاليات «حوار التوجهات الكبرى للمستقبل»، الذي تنظمه حكومة دولة الإمارات، بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، يجتمع خلاله نخبة المفكرين والعقول ومستشرفي المستقبل حول العالم، لصياغة الرؤى والأفكار والتعاون في تشكيل أهم التوجهات المستقبلية طويلة المدى، في القطاعات الأكثر ارتباطاً بحياة الإنسان، وفي رسم معالم رؤية أكثر مرونة وشمولاً واستدامة لمستقبل البشرية.

وأكد وزير شؤون مجلس الوزراء، محمد عبدالله القرقاوي، أن تنظيم حوار التوجهات الكبرى للمستقبل في دولة الإمارات، يعكس حرص قيادة الدولة على تعزيز الريادة العالمية للإمارات ومشاركتها الفاعلة في تحديد المسارات المستقبلية للقطاعات الحيوية، وأن قيادة دولة الإمارات تبنت فكراً راسخاً منذ تأسيسها، يقوم على التواصل والحوار، متابعاً أن «قيادة دولة الإمارات تتبنى فكراً ونهجاً واضحاً منذ قيام الاتحاد يقوم على بناء جسور التعاون والحوار الإيجابي، وتعزيز الشراكات لخير ومستقبل الإنسانية».

وأضاف أن الحوار يترجم مسيرة الشراكة والتعاون، دائمة التطور والتوسع، بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، ويُبنى على تطابق التوجهات والرؤى المشتركة لمستقبل مسيرة التنمية العالمية، منوهاً بالشراكة الاستثنائية التي تجمع بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، التي تمكن من خلالها الجانبان من ترسيخ نموذج للتعاون البناء بين الدول والمنظمات الدولية، لافتاً إلى أن «الحوار يترجم مسيرة الشراكة دائمة التطور والتوسع، بين حكومة دولة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي، وتمثل هذه الشراكة الراسخة نموذجاً متميزاً للتعاون البناء بين الحكومات والمنظمات الدولية».

وتابع القرقاوي أن قيادة دولة الإمارات تتبنى ضمن توجهاتها للمستقبل رؤية ترتكز على بناء شراكات تنموية تتسم بالتعاون والشمول، هدفها النهوض بالإنسان وتحسين حياة المجتمعات، والتأسيس لمستقبل أفضل للأجيال المقبلة، مؤكداً أن حكومة الإمارات تستهدف الخروج بفكر جديد للحوارات والملتقيات وتحويل مخرجاتها لمبادرات، مؤكداً أن «كبار المفكرين العالميين يجتمعون لصياغة التوجهات الكبرى للمستقبل ومناقشة تحدياته، والهدف تحويل مخرجات الحوار والأفكار التي سيتم طرحها ضمن كتاب شامل يحدد المسارات والتوجهات المستقبلية طويلة المدى، الهدف تمكين الحكومات والمجتمعات بالنهوض وتحسين مستقبل الأجيال المقبلة».

تطلعات ورؤى الحكومة

يشهد حوار التوجهات الكبرى للمستقبل عقد ورش عمل مكثفة، تركز في يومها الأول على خمسة قطاعات مستقبلية رئيسة، فيما تبحث في يومها الثاني تشكيل 10 توجهات رئيسة بعيدة المدى للمستقبل، كما تنظم حكومة دولة الإمارات، ضمن فعاليات الحوار، جلسة يشارك فيها عدد من الوزراء في حكومة الإمارات، تتناول تطلعات ورؤى الحكومة للـ50 عاماً المقبلة في عدد من القطاعات الحيوية.

ويشارك في الحوار عدد من المسؤولين في دولة الإمارات، ونخبة من كبار المفكرين العالميين والخبراء والمتخصصين، في مجالات علوم المستقبليات والوراثة، ومستقبل الصحة، والفضاء، والاقتصاد والأعمال، والمدن، والبيئة والتغير المناخي، والمجتمع، وغيرها، فيما سيتم تحويل مخرجات الحوارات والأفكار الملهمة التي سيطرحها المفكرون والخبراء والمتخصصون، إلى كتاب شامل بعنوان «التوجهات الكبرى للمستقبل».

• قيادة الدولة حريصة على تعزيز الريادة العالمية للإمارات، ومشاركتها الفاعلة في تحديد المسارات المستقبلية للقطاعات الحيوية.

طباعة