استراتيجية حكومية جديدة لتقليل تنقّل الأفراد بالسيارات الخاصة

كشف مدير إدارة شؤون النقل البري في وزارة الطاقة والبنية التحتية، سيف غباش، أن الوزارة في طور إعداد استراتيجية وطنية للنقل الذكي، تهدف إلى تقليل استخدام الأفراد لسياراتهم الخاصة في التنقل والاعتماد على وسائل النقل الجماعي، مشيراً إلى أن دبي حققت أرقاماً عالية في مجال النقل الجماعي، الذي بات يمثل 61% من وسائل النقل العام.

فيما أعلن المدير التنفيذي للشؤون التجارية بالإنابة في شركة الاتحاد للقطارات، عمر السبيعي، خلال مؤتمر صحافي، عقد اليوم لإعلان استضافة أبوظبي معرض الشرق الأوسط للسكك الحديدية منتصف مايو 2022، أن قطار الاتحاد يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 70%.

وتفصيلاً، أعلنت اللجنة المُنظمة لمعرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية، الذي يعد أكبر فعالية متخصصة بقطاع النقل على مستوى منطقة الشرق الأوسط، انتقال فعّاليات نسخة المعرض للعام 2022، إلى أبوظبي، ليكون أقرب إلى الأطراف المعنية والجهات التي تقف وراء تطوير مشاريع قطاع النقل وتستثمر فيه.

وشهدت النسخة الأخيرة من المعرض والمؤتمر، التي عُقدت في شهر أكتوبر الماضي، تأكيد الجهات المُشغلة ضمن قطاع النقل على المستوى الإقليمي، على التزامها بربط دول مجلس التعاون الخليجي بشبكة سكك حديدية حديثة، لتتمتع دول المجلس بشبكة سكك حديدية لنقل الركاب خلال العقد المقبل.

وأفادت اللجنة، خلال مؤتمر صحافي نظمته صباح أمس في أبوظبي، بأن النسخة المقبلة من المعرض والمؤتمر ستنعقد يومي 17 و18 مايو 2022 بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، بالشراكة مع شركة الاتحاد للقطارات، التي يقع مقرها الرئيس في أبوظبي، وتُعد جزءاً أساسياً من جهود تطوير شبكة سكك حديد دول مجلس التعاون الخليجي.

وحققت شركة الاتحاد للقطارات باعتبارها المطور والمشغل لشبكة السكك الحديدية الوطنية في دولة الإمارات، تقدماً متميزاً على صعيد ربط الدولة بالدول المجاورة من خلال شبكة سكك حديدية. إذ تهدف الشركة إلى ربط المراكز الرئيسية للصناعة والإنتاج والمراكز السكانية وتوفير خدمات نقل البضائع والركاب، وذلك من خلال شبكة سكك حديدية ستمتد عند اكتمالها على مسافة 1200 كيلومتر.

وأوضحت اللجنة أن فعّاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية جرى تنظيمها خلال العقد الماضي بالشراكة مع وزارة الطاقة والبنية التحتية، بهدف تعزيز الشراكات الإضافية مع شركة الاتحاد للقطارات وشركة أبوظبي الوطنية للمعارض ودائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي من جهود قادة قطاع النقل الرامية لترسيخ سمعة دولة الإمارات الريادة ضمن القطاع.

وفي كلمته بالمؤتمر قال مدير مشروع مؤتمر ومعرض السكك الحديدية في الشرق الأوسط، جيمي هوسي: «يعتبر نقل فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية خطوة استراتيجية تتزامن مع فتح المزيد من الدول لممرات النقل إليها، حيث تلعب إمارة أبوظبي دوراً هاماً في قطاع النقل على مستوى منطقة الشرق الأوسط باعتبارها مركزاً للأعمال والوجهة الأمثل لتنظيم هذا الحدث الذي يجمع أهم الجهات المعنية على مستوى القطاع».

وأضاف: «نظراً للاستثمارات المتزايدة في قطاع السكك الحديدية، فإن العديد من حكومات الدول على مستوى المنطقة تسعى إلى تحقيق التوازن بين النقل البري على الطرقات وبين النقل بالسكك الحديدية، لذلك قررنا تنظيم فعاليات معرض الطرق والمرور العام المقبل على هامش معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية، لتتكامل الفعاليتين فيما بينهما لخدمة منظومة قطاع النقل».

من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للشؤون التجارية بالإنابة في شركة الاتحاد للقطارات، عمر السبيعي، أن مؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية سيكون بمثابة منصة مثالية لمشاركة أفضل الممارسات، واستكشاف أحدث التقنيات، وتعزيز الشراكات التي ستشكل مستقبل صناعة السكك الحديدية، لافتاً إلى أن شركة الاتحاد للقطارات تعمل بجد لإكمال شبكة السكك الحديدية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبارها أحد أهم مشاريع البنية التحتية واللوجستية في الدولة لاسيما في ظل استراتيجية تعزيز نهج النقل القائم على السكك الحديدية بطريقة آمنة ومستدامة.

وأكد السبيعي على مواصلة الشركة قيادة إنشاء هذه الصناعة الجديدة داخل الإمارات، وتثقيف الشباب الإماراتيين وتوطين القوى العاملة، موضحاً أن إطلاق الحزمة الثانية للمشروع، يعكس نجاح الشركة في تحقيق إنجازات مهمة في بناء شبكة السكك الحديدية الوطنية للدولة مما يقربها من استكمال الشبكة في الموعد المحدد.

وأفاد بأن قطار الاتحاد يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 70%، بالإضافة إلى السعة الاستيعابية التي تزداد بازدياد الشراكات، وتحقيق استدامة النقل التجاري وتحسين الأراضي حول السكك الحديدية، مشيراً إلى أن السكك الحديدية التي يتم إنشاؤها قادرة على حمل جميع القطارات سواء اللوجستية أو قطارات نقل الأفراد، ولكن خلال المرحلة الحالية فهي تستخدم في أغراض النقل اللوجستي.

فيما أكد مدير إدارة شؤون النقل البري في وزارة الطاقة والبنية التحتية، سيف غباش، أن الوزارة في طور إعداد الاستراتيجية الوطنية للنقل الذكي، والتي تهدف إلى تقليل استخدام الأفراد لسياراتهم الخاصة في التنقل والاعتماد على وسائل النقل الجماعي.، مشيراً إلى أن دبي حققت أرقاماً عالية في مجال النقل الجماعي، الذي بات يمثل 61% من وسائل النقل العام.

وقال غباش: «تهدف دبي إلى الوصول لنسبة 70% خلال الأعوام القليلة المقبلة»، منوهاً إلى أن قطاع النقل يساهم حالياً في 22٪ من الانبعاثات الكربونية، لكن هناك هدف للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2050 من خلال زيادة الاعتماد على النقل الجماعي والمواصفات الفنية للمركبات واستيراد السيارات الكهربائية.

وبدوره أعرب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في شركة أبوظبي الوطنية للمعارض، خليفة القبيسي، عن اعتزاز شركة أبوظبي الوطنية للمعارض باستضافة فعاليات معرض ومؤتمر الشرق الأوسط للسكك الحديدية 2022، متطلعاً إلى العمل على تقديم تجربة ناجحة لهذا الحدث الاستثنائي الذي يعقد في أبوظبي للمرة الأولى.

وقال القبيسي: «بالنظر مكانة قطاع السكك الحديدية باعتباره أحد أهم القطاعات التي يتم تطويرها في المنطقة، فإن هذا الحدث يسهم في استشراف أهمية القطاع والمساهمة في تنويع محفظة الفعاليات التي تقام في أبوظبي، وفي هذا الإطار تسعى أدنيك توفير أقصى مستويات الدعم للحدث وذلك بالتركيز على البنية التحتية التي تتمتع بها مرافقها إلى جانب مرونة فرق العمل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض باعتبارها أحد المراكز الرائدة على مستوى المنطقة، ونحن على ثقة بأن هذا المعرض سيستمر في تعزيز مكانتنا والبناء على ريادتنا».

فيما أكد مدير إدارة شؤون النقل البري في وزارة الطاقة والبنية التحتية، سيف غباش، أن الوزارة في طور إعداد الاستراتيجية الوطنية للنقل الذكي، والتي تهدف إلى تقليل استخدام الأفراد لسياراتهم الخاصة في التنقل والاعتماد على وسائل النقل الجماعي.، مشيراً إلى أن دبي حققت أرقاماً عالية في مجال النقل الجماعي، الذي بات يمثل 61% من وسائل النقل العام.

وقال غباش: «تهدف دبي إلى الوصول لنسبة 70% خلال الأعوام القليلة المقبلة»، منوهاً إلى أن قطاع النقل يساهم حالياً في 22٪ من الانبعاثات الكربونية، لكن هناك هدف للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2050 من خلال زيادة الاعتماد على النقل الجماعي والمواصفات الفنية للمركبات واستيراد السيارات الكهربائية.

طباعة