العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    ضمن الدفعة الأولى لـ «هاكثون اللا مستحيل»

    طلبة الجامعات يرسمون مستقبل الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل

    حكومة الإمارات تتبنى تطوير نماذج عمل جديدة تعزز الجاهزية للمستقبل. من المصدر

    طوّرت حكومة الإمارات حلولاً مبتكرة وفاعلة لتحديات الطاقة والبنية التحتية، ضمن أعمال الدفعة الأولى لنموذج «هاكثون اللا مستحيل» لطلاب الجامعات الوطنية والعالمية، الذي نظمته وزارة «اللا مستحيل»، في إطار مبادراتها الهادفة إلى تعزيز مشاركة الطلاب في تصميم الجيل الجديد من الممارسات الحكومية، وابتكار حلول نوعية فاعلة لتحديات وزارة الطاقة والبنية التحتية، بما يدعم جهود الحكومة في الاستعداد للمستقبل.

    وركزت الدفعة الأولى للهاكثون على تطوير حلول مبتكرة وذات فاعلية لأربعة تحديات رئيسة وضعتها وزارة الطاقة والبنية التحتية، تشمل استهلاك الطاقة في المباني، والازدحام المروري، والتخفيف من حدة الفيضانات، وتحدي وقود الطيران المستدام.

    وجاء اختيار التحديات ليعكس توجه الحكومة لتشجيع التخطيط الاستباقي للكوارث، وتعزيز الاستفادة من بيانات الكوارث وأدوات تحليل البيانات المتقدمة، والبحث في طرق مبتكرة وغير تقليدية لتقليل الاختناقات المرورية، إضافة إلى توظيف الابتكار المستدام في تقليل البصمة البيئية لقطاع الطيران.

    وأكد وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل المزروعي، أن الوزارة تدعم المشاركة الفاعلة لطلبة الجامعات في صياغة مستقبل الطاقة والبنية التحتية والإسكان والنقل في الإمارات، من خلال رؤية طموحة تعزز تطوير الأدوات والآليات الكفيلة بعبور الإمارات للخمسين عاماً المقبلة متسلحة بالإنجازات النوعية الداعمة لريادة الدولة عالمياً، ووصولاً لمئوية الإمارات 2071.

    ولفت إلى أن الوزارة تواصل التعاون مع شركائها الاستراتيجيين في الحكومة الاتحادية والمحلية إلى جانب القطاع الخاص، لتطوير المنهجيات والسياسات وإطلاق المبادرات والمشروعات الهادفة لتحقيق الاستدامة، والاستثمار في المستقبل عبر التكيف مع المتغيرات وتحويل التحديات إلى فرص تستهدف تحسين حياة الإنسان، وضمان حياة أفضل للأجيال المقبلة، مشيراً إلى أن المبادرة تأتي في إطار التزام وزارة الطاقة والبنية التحتية بتوجيهات حكومة الإمارات بشأن تمكين الشباب وتفعيل دورهم في القطاعات المرتبطة بعمل الوزارة.

    وأكد السعي إلى إشراك الطلبة في رسم ملامح مسار مستقبل قطاعات الطاقة والبنية التحتية والإسكان الحكومي والنقل، مع الأخذ في الاعتبار تقديم خدمات تفوق توقعات المتعاملين كافة، وأن الوزارة حريصة على الاستثمار في إمكانات وخبرات الطلبة بما يتماشى مع التوجّه المستقبلي لحكومة دولة الإمارات ورؤية قيادتها، ومن أجل ذلك أطلقنا أخيراً مبادرة «أجيالنا»، التي تعتبر من المبادرات الرائدة على مستوى الدولة والأولى من نوعها التي تهدف إلى دعم الخريجين الجدد من ذوي التخصصات الهندسية والباحثين عن عمل ممن لا يملكون الخبرة الميدانية.

    وأكدت وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، عهود الرومي، أن حكومة الإمارات تتبنى تطوير نماذج عمل جديدة تعزز الجاهزية للمستقبل، وترفع مستوى المرونة الحكومية في مواجهة المتغيرات.

    وقالت إن نموذج اللا مستحيل لطلاب الجامعات يدعم مسيرة العمل الحكومي المستقبلي، ويجسد توجهات الحكومة للاستثمار في الطاقات الشابة وتوظيف أفكار الشباب الخلاقة وتعزيز الشراكات مع الجامعات ومراكز البحث العلمي في استكشاف الاتجاهات والفرص الجديدة، وصولاً لتطبيق أفضل نموذج حكومي يواكب المتغيرات العالمية للعبور إلى المستقبل وتحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071.

    وأشارت إلى أهمية الاستفادة من أفكار طلاب الجامعات الوطنية والعالمية التي تم تصميمها خلال مشاركتهم في نموذج «هاكثون اللا مستحيل»، والبناء عليها لإيجاد وتطوير حلول مبتكرة للتحديات، بما يحفز الطلاب على المشاركة بأفكار جديدة وفعالة لمختلف التحديات التي ستواجه الحكومة والمجتمع في المستقبل، ويعزز دورهم في تصميم الجيل الجديد من العمل الحكومي.

    وقالت مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، هدى الهاشمي، إن هاكثون اللا مستحيل لطلاب الجامعات، يمثل نموذجاً جديداً لوزارة اللا مستحيل، إذ تم تطبيق منهجية عملها غير التقليدية للمرة الأولى على طلاب الجامعات الوطنية، الذين تمكنوا من إيجاد إجابات وحلول لأسئلة وتحديات المستقبل، واستطاعوا إنجاز العمل كفريق واحد، بإشراف مباشر من فريق وزارة اللا مستحيل ووزارة الطاقة والبنية التحتية ونخبة من أساتذة الجامعات الوطنية المشاركة.

    وأضافت الهاشمي أن النموذج الجديد لوزارة اللا مستحيل يدعم جهود حكومة دولة الإمارات لتصميم الجيل التالي من حكومات المستقبل بالشراكة مع مختلف فئات المجتمع، بالاعتماد على أدوات عمل مبتكرة، تسهم في تحفيز مجموعة متميزة من طلاب الجامعات الوطنية على مشاركة أفكارهم والعمل على تحويلها إلى مشروعات ذات أثر ملموس.

    ونوه نائب الرئيس التنفيذي لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور عارف سلطان الحمادي بحصول طلاب جامعة خليفة على فرصة دراسة المساق متعدد التخصصات الذي تقدمه وزارة اللا مستحيل، بالتعاون مع جامعة كولورادو ماينز افتراضياً كجزء من برنامج التبادل الطلابي.

    وأضاف الحمادي أن المساق صمم لمساعدة الطلاب على بناء مهاراتهم في معالجة مجموعة واسعة من التحديات، وتمكينهم من اقتراح وتطوير حلول تعزز نماذج العمل المستقبلية لوزارة الطاقة والبنية التحتية، ما شكل فرصة للطلاب لتطبيق معارفهم ومهاراتهم لابتكار حلول لمختلف التحديات التي تطرحها وزارة اللا مستحيل في الإمارات، مشيراً إلى الثقة الكبيرة بقدرة الطلاب الإماراتيين على تطبيق معارفهم الهندسية ومهاراتهم وابتكاراتهم واكتشاف إمكاناتهم، إضافة إلى توظيف مهارات ريادة الأعمال الخاصة بهم لترجمة الأبحاث المختبرية إلى تطبيقات عملية.

    • النموذج الجديد لوزارة اللا مستحيل يدعم جهود الحكومة لتصميم الجيل التالي من حكومات المستقبل.

    طباعة