تحدٍّ.. معوقات تهدّد الأمن النفسي للموهوبين

صورة

يؤكد خبراء ومختصون ضرورة التعرف إلى التحديات التي تعرقل مسيرة الموهوبين من الصغر، والعمل على إزالتها، لضمان الارتقاء بهم والاستفادة منهم في المستقبل.

ويشير الخبراء في إطار تجربة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين الثرية مع هذه الفئة، وبناءً على حالات رصدتها الحملة المشتركة بين «الإمارات اليوم» والجمعية إلى أن البعض يخطئ عندما يعتقد أن الموهوبين والمتفوقين ليسوا في حاجة إلى خدمات توجيهية وإرشادية، نظراً إلى كونهم أذكياء أو مبدعين، أو لأنهم قادرون طبيعياً على التعلم والنجاح بمفردهم من دون رعاية خاصة، أو أن بإمكانهم حلّ ما يعترضهم من مشكلات بأنفسهم ومن دون مساعدة من أحد.

وكشفت دراسات أن نسبة غير ضئيلة منهم تعاني بعض المعوقات في بيئاتها الأسرية والمدرسية والمجتمعية، وهذه المشكلات لا تعرّض استعداداتها الفائقة للذبول والتدهور فقط، بل تهدد أمنها النفسي أيضاً، وتولّد داخلها الصراع والتوتر، وتفقدها الحماس والشعور بالثقة، وقد تنحرف باستعداداتها ومقدراتها المتميزة عن الطريق المنشود لتأخذ مساراً عكسياً له أضرار عليها وعلى مجتمعاتها.

وترجع بعض المشكلات التي يعانيها الموهوبون والمتفوقون، إلى خصائصهم وسماتهم أنفسهم، كالحساسية المفرطة وقوة المشاعر والعواطف، والنزعة الكمالية، والنمو غير المتزامن أو غير المتوازن، وأسباب أخرى مختلفة بحسب نتائج هذه الدراسات.

 

طباعة