76 % منهن يعتبرنها «منصفة للمرأة» في استطلاع لـ «بيت.كوم»

توظيف.. 93 % من الموظفات على علم تام بقوانين العمل في الدولة

أفاد استطلاع رأي أجراه موقع التوظيف «بيت.كوم» عن وضع الموظفات الإناث في الشرق الأوسط، بأن 73% من العاملات لدى جهات عمل بالدولة (مواطنات ومقيمات)، أبدين ارتياحاً للدوام في بيئة عمل مختلطة مع زملائهم الذكور، موضحاً أن 59% منهن قلن إنهن يعملن عدد ساعات مساوياً لنظرائهن من الموظفين الذكور، مقابل 31% يعملن عدد ساعات أكثر، ووفقاً للاستطلاع فإن 43% من النساء الموظفات «لا يعتقدن أن الإنجاب أثر سلباً في مسيرتهن المهنية، فيما رأت 72% منهن أن العمل لم يؤثر سلباً في حياتهن الزوجية، كما أكدت 93% من الموظفات أنهن على علم تام بقوانين العمل في الدولة، التي اعتبرها 76% منهن منصفة للمرأة».

وأوضح الاستطلاع أن 60% من الموظفات اتفقن على أن قرار التوظيف لدى أي مؤسسة في الدولة، يستند إلى الخبرات والمؤهلات من دون النظر إلى الجنس أو النوع، لافتاً إلى أنه في ما يتعلق بالمساواة بين الجنسين في مكان العمل بالمجمل، فإن معظم الإناث أبدين شعوراً بأنهن تتم معاملتهن بالتساوي مثل زملائهن الذكور في نواحٍ مختلفة من العمل، بما فيها النمو الوظيفي، ومرحلة التعيين والتوظيف، والمزايا، حيث ذكرت الشريحة الأكبر من الإناث أن الترقيات تعتمد تماماً على الأداء في العمل، وأنها غير متعلقة على الإطلاق بجنس الموظف.

كما سلّط الاستطلاع الضوء على أهمية الوظيفة بالنسبة للعديد من العاملات، مؤكداً وجود إجماع على خمسة أسباب تحقق لهن السعادة بسبب الوظيفة، هي «النجاح في العمل، والحياة المهنية الصحية، والتوازن ما بين الدوام وقضاء الوقت مع الأسرة، وجني الأموال، بالإضافة إلى السفر لزيارة بلدان أخرى».

3 أسباب تدفع الإناث إلى العمل

حدد الاستطلاع ثلاثة أسباب رئيسة تدفع الإناث إلى العمل، أولها الرغبة في تحقيق الاستقلال المادي (55%) والثاني الإسهام المادي في إعالة الأسرة (51%)، ثم توسيع الفرص في الحياة (43%)، منوهاً بأن الأغلبية العظمى من المستطلعات (57%) اعتبرن أن الراتب العالي هو الفائدة الأهم التي قد يحصلن عليها.


- 5 أسباب تحقق للإناث السعادة بسبب الوظيفة.

طباعة