يتيحان الاطلاع على أحدث تطورات الصناعات الدفاعية

معرضا «آيدكس» و«نافديكس» 2021 ينطلقان اليوم

المعارض العسكرية رسخت مكانة الإمارات محلياً وإقليمياً وعالمياً. وام

تنطلق، اليوم، فعاليات الدورة الـ15 من معرضَيْ «آيدكس» و«نافديكس» 2021، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بمشاركة أكثر من 900 عارض من 60 دولة، و35 جناحاً، متيحين الاطلاع على أحدث تطورات الصناعات الدفاعية.

وتمثل الشركات الوطنية 16%، والشركات الدولية 84%، مع مشاركة خمس دول للمرة الأولى، و110 وفود دولية، بينما يحظى الحدث بتغطية أكثر من 500 إعلامي. ويتوقع أن يصل عدد زائريه إلى أكثر من 70 ألفاً.

يأتي تنظيم معرضَيْ «آيدكس» و«نافديكس» 2021، اللذين تتواصل فعالياتهما حتى 25 فبراير الجاري، ومؤتمر الدفاع الدولي الذي انطلقت أعماله أمس، من قبل شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك)، بالتعاون مع وزارة الدفاع والقيادة العامة للقوات المسلحة بدولة الإمارات، لاستعراض أحدث ما توصل إليه قطاع الصناعات الدفاعية من تكنولوجيا ومعدات متطورة ومبتكرة، وتطوير قطاع الصناعات الدفاعية الوطنية في الدولة.

وأصدرت الإدارة التنفيذية للاتصال الدفاعي بوزارة الدفاع، من خلال العدد الخاص لمجلة «درع الوطن»، تقريراً أكدت فيه أن المعارض العسكرية رسخت مكانة الإمارات، ودورها المحوري في دعم الصناعات الدفاعية محلياً وإقليمياً وعالمياً، مشيرة إلى أن قطاع الصناعات الدفاعية يعتبر من الركائز الاقتصادية للدول الصناعية الكبرى، إذ نجحت هذه الفعاليات الحيوية في التحول إلى منصات عالمية لاستعراض أحدث الأنظمة الدفاعية المبتكرة، وتتنافس من خلالها أبرز الشركات العالمية.

وأكد التقرير أن المعرضين والمؤتمر بدورتها الحالية تعد فرصة مثالية للاطلاع على أحدث تطورات الصناعات الدفاعية من تكنولوجيا ومعدات متطورة ومبتكرة، في ظل مشاركة قادة الصناعات الدفاعية من جميع أنحاء العالم، للبحث في التحديات التي يشهدها العالم، وتطوير استراتيجيات أمنية ودفاعية، تسهم في تحقيق وإرساء السلام العالمي، مبدياً التطلع لنجاح الحدث وتوجيه رسالة للعالم، مفادها: «حان الوقت ليجتمع العالم من جديد في أبوظبي».

وأشار التقرير إلى الجاهزية التامة من قبل القائمين على تنظيم المعرضين، حيث تتمتع الدولة ببنية تحتية وإمكانات عالمية المستوى، وخبرات متميزة تؤهلها لاستضافة وتنظيم هذا النوع من الفعاليات الدولية، واستقبال العالم من جديد والترحيب به، رغم الظروف التي فرضتها جائحة «كورونا»، مع الالتزام بإجراءات السلامة والوقاية، ما يعتبر مؤشراً حقيقياً إلى عودة التعافي لمختلف القطاعات الاقتصادية، بالنظر إلى مستوى الحجوزات المسجلة.

ويضم جناح الإمارات معروضات لأكثر من 15 شركة وطنية، متخصصة في مختلف الصناعات المتعلقة بخدمات قطاع الطيران، مثل: التصنيع، والخرائط، والصيانة، والإصلاح.

طباعة